Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

22 March 2008 19:59

 

 

 

 

 لا تعذبوا الشهيد أكثر  

دعوه يرتاح

جيان الحصري

 

z-jiyan@hotmail.com

 

 
 

إن للشهادة قيمة كبرى ، فقد أخذت مكانة مرموقة ، ولائقة في جميع الشرائع السماوية والوضعية ، وكانت محط اهتمام البشر عبر مختلف العصور ، وحضت عليها كل الديانات السماوية ، وأعطتها الأولوية في الدنيا والآخرة .

ومن أبرز وأقل مظاهر إكرام الشهيد والشهادة ، عدم نسيانه ، وتبيان الأهداف التي أستشهد من أجلها ، ومحاولة تحقيق تلك الأهداف ، حتى لا يذهب دمه هدرا ، فلا يمكن لأي جهة أو حركة أو فئة أن تتنازل عن أهداف الشهيد ، لأنها تصبح مقدسة ، أو أن تتنازل عنها بحجة أنها تكرمه ، أو أن تلغي المناسبة التي أستشهد في سبيلها ، فمثلا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يلغى عيد النيروز بمبررات إكرام الشهيد الذي دفع دمه من أجل أحيائه ، ومنع كل الأيدي الشوفينية من إطفاء ناره الخالدة ، وانطلاقا من هذه المداخلة نأتي على قرار إلغاء مناسبة النيروز وحيثيات قرار الحركة الكردية في سوريا ، والتي أعلنت عنه ليلة نيروز في \ 20 \ 3 \2008 \على أثر سقوط ثلاثة شهداء في مدينة قامشلو وهم - ( محمد زكي رمضان – محمد يحي خليل – محمد محمود حسين ) – عندما دافعوا بأجسادهم عن نيران نيروز ، و شعلة نيروز التي لم تستطع كل الإمبراطوريات والممالك ، وكل المحاولات الشرسة إطفائها .  

لكن جاء قرار الحركة الحزبية الكردية ، لتنهي وبسطحية كاملة النيروز المستمر دون انقطاع من كاوا الى شهداء قامشلو ، وحققت مطالب وأمنيات من يعمل ليل نهار ويدفع الأموال ، ويستخدم كل الوسائل للقضاء عليها .

لا نقول بأن هذا القرار كان لأهداف ومصالح جهات غير كردية ، ولا تلبية لهواجس أمنية ، ولكن يجب أن نقول بأن الحركة الكردية عندما قررت إلغاء عيد النيروز بحجة الحداد ، كان يجب عليها أن توفر بديلاً مناسباً لها ، ولاسيما أن القرار جاء في وقت متأخر من ليلة النيروز ، والحركة تعلم بأن الشعب الكردي لن يحيط علما بذلك ، وسوف يخرج الى أحضان الطبيعة للاحتفال  .

فماذا كان البديل ، هل كان أعطاء الأوامر بإلغاء النيروز والجلوس في البيوت ، وترك الناس تسرح في متاهات ( لماذا ، كيف ، أين ، ومت ) ، أم كان البديل أن يمنعوا كل من يحاول الخروج لأحياء العيد من خلال وضع أشارات بشرية حزبية بدل الأمنية على مفترقات الطرق ليوجه الناس الى ساحات أخرى غير ساحاتهم .

أم كان يجب أن يكون هناك بديل حضاري يليق بالشهادة والشهداء ، من خلال تجمع القيادات قبل الناس في الأماكن المحددة وعلى أقل أيمان ، وإلقاء كلمات تعبر عن المناسبة من قبل تلك القيادات الحزبية ورفع لافتات حداد سوداء وشعارات تمجد المناسبة وتدين همجية السلطات كما حدث في موقع عين داره و بجهود فردية ، وعدم ترك الناس بين القيل والقال .

يبدو أنه القدر المرسوم هو أن تضحي قامشلو بنفسها في كل مرة من أجل كردستان سوريا ، فمرة أخرى كما في السابق ضحت قامشلو بأغلى شبابها من أجل أيقاد شعلة نيروز الأزلية ، حينما جعلوا من أجسادهم شموعاً وقناديلاً تضيء دروب النضال للتحرر والخلاص من نير الاستعباد والاضطهاد ، فكما في عام \ 2004\ جاء عام \2008\ لترسم لنا قامشلو وبدماء أبنائها سبيل الانعتاق ، وكما في عام \2004\ أصرت الحركة الحزبية الكردية أن تطفئ بأيديها نيران نيروز .

 عندما سحبت السلطات الأمنية البساط من تحت أقدامها ، وأخرجت القضية الكردية من كونها قضيه سياسية قضية أرض وشعب محروم من حقوقه القومية ، الى مسألة أمنية بحته ، عندما وافقت هذه الحركة على أجراء مفاوضات مع الأجهزة الأمنية ، وأقتنع بعض الكرد ببعض الوعود الكاذبة فأنهت الانتفاضة و أذلت شهدائها  ، فكانت الحركة هي الماء البارد التي انسكبت فوق نيران نيروز الخالدة  .

و يبدو أن الحركة الحزبية الكردية لم تستفد من تجربة انتفاضة -12- آذار – 2004 - ، ويبدو أن كل ما كتبه الباحثين والمفكرين عن ميلاد جديد بعد الانتفاضة ، ومن فكر جديد بعد الانتفاضة ، وتقسيم تاريخ الحركة الكردية الى ما قبل 12 آذار وما بعد 12 آذار ، وكل الآمال والأحلام التي علقنها على انجازات الانتفاضة ، وتغير في أساليب القيادات الكردية النضالية ، وأخذ الدروس والتجربة منها  ، وأحاديثنا عن خلق إنسان كردي جديد ، يبدو كل ذلك وغيره كانت مجرد أحلام يقظة لم تتعدى كونها تهيئات لأناس طامحين مغامرين نحو الأفضل .

و ككل مرة كان هناك من بين شعبنا العظيم من قدر قيمة الشهادة ، وأراد أن يوفيها حقها أكثر من قيادات الحزبية الكردية ، من خلال أحياء نيروز في عفرين ( موقع عين دارا الأثري ) ، فتحية لكل المناضلين ولاسيما منظمات عفرين للأحزاب الكردية وأخص بالشكر و التقدير منظمة عفرين لحزب أزادي الكردي في سوريا وقواعده في باسوطة و برج ، والتي أبت إلا أن توقد شعلة نيروز المجيدة ، وتكرم شهداء قامشلو أفضل تكريم وتشارك أهالي قامشلو مصابهم الجلل ، وإعطائهم حقهم في إقامة مهرجان نوروزي تأبيني كبير لهم في موقع عين دارا الأثري .

لقد زين المسرح والساحة برايات سوداء ، ولافتات كتب عليها شعارات تمجد الشهادة ، و قامشلو البطلة وكردستان ، وتندد بإطلاق النار من قبل أجهزة المخابرات على المحتفلين ، وبدء المهرجان بدقيقة صمت أجلالا وإكراما لكل شهداء الحركة الكردستانية ولاسيما شهداء انتفاضة 12 آذار وشهداء نيروز 2008م ، ثم تلاه النشيد الوطني الكردي << أي رقيب >> وأعقبه أغاني ثورية مؤثرة وحزينة تعبر عن عمق المأساة ومدى الحزن الذي أصاب الشعب الكردي في عيده القومي ، من الأغاني الثورية للفنان شفان برور ، ثم تلاه كلمة ارتجالية  لعضو اللجنة القيادية في حزب أزادي عبد الرحمن أبو ، وأستكمل بقراءة بيان الحركة الكردية ( جبهة - تحالف – تنسيق )  بمناسبة المجزرة التي ارتكبتها أيادي الغدر والاستبداد في مدينة قامشلو ، وأعقبها أناشيد وأشعار وطنية تمجد الشهادة والشهداء ألقتها إحدى مناضلات فرقة ( رابرين الكردية ) وبعد حوالي ثلاث ساعات انتهى المهرجان  التأبيني النوروزي في عين دارا بالوقوف خمس دقائق صمت أجلالا وتذكيرا بمجزرة حلبجة 1988م .

كما الشكر للسيد عبد الرحمن أبو الذي تحمل ضغوطات كبيرة من قيادات الحركة الكردية في عفرين لمنع أقامة هذا المهرجان ، و لكنه أبى إلا أن يشارك رفاقه في قواعد حزب أزادي ويشارك الآلاف من أبناء شعبه الذين تجمعوا لأحياء نيروز وتكريم شهداء قامشلو ، وتحمل المسؤولية  في كل ما جرى من محاولات لتشويه المهرجان أو أخراجه عن طابعه  .

وكان قد سبق يوم نيروز احتفالات كبيرة في ليلة نيروز في كل القرى والبلدات من منطقة عفرين ، وزينت جبال ليلون وكرد داغ بنيران نيروز الأزلية ، فرسمت لوحات فنية غاية في الجمال ، أعقبها مهرجانات فنية وشعبية كثيرة ولاسيما في قرى برج و باسوطة ، حيث أحيى فنانو فرقتي أكري و رابرين بملابسهم الفلكلورية المزركشة بألوان العلم الكردي هذه المناسبة العظيمة .

تحية الى قامشلو مصنع البطولة والمجد

تحية الى شهداء وجرحى نيروز في قامشلو

تحية الى أمهات الشهداء والجرحى والمعتقلين

 تحية الى شعب كردستان العظيم

 



 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: .1.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6