|
من
المعروف أن جميع
المجتمعات الحضارية
والمتقدمة تسعى جاهدة
لأجل أن تعكس صورا مشرّفة
عن سياساتها وخطواتها في
المجالات كافة, وفي
مقدمتها حرية التعبير
والاعلام والصحافة , لما
تشكّله من أهمية كبيرة
لنقل الخبر والحدث
والصورة سريعا ودون قيود
أو رقابات , مما يدفع
المجتمع نحو التطور
الديناميكي والصحي.
لكن في الدولة السورية
التي ما زالت تعيش في
مجموعة من التناقضات ,
وتقف بعيدة عن كل ما هو
حديث وجديد , تقوم بكبت
الحريات ومصادرة الحريات
الشخصية والاجتماعية ,
وآخر ما لجأت اليه
السلطات السورية كسياسة
باتت نهجا حياتيا لها هو
سياسة اغتيال الاعلام
بجميع أشكاله, وذلك في
سبيل ابقاء المواطن
السوري في جهل وتخلف فكري
, و ديمومة الفكر
الاستبدادي الفردي.
وقد أقدمت الحكومة
السورية بخطوات مؤسفة وعن
جهل ملحوظ على حجب العديد
من المواقع الأنترنيتية
والاعلامية الكردية
والعربية , ومواقع حقوق
انسان, أضافة لبعض مواقع
المعارضة الكردية
والعربية الديمقراطية...
كان من أهمها:( موقع تيار
المستقبل الكردي- اللقاء
الديمقراطي السوري- اعلان
دمشق-اخبار الشرق-
المنظمة الكردية لحقوق
الانسان داد- باخرة الكرد-
المشهد السوري-اللجنة
الكردية لحقوق الانسان-
موقع كسكسور المستقل-
الحوار المتمدن- ايلاف-
شفاف الشرق الاوسط- عرب
تايمز- السياسة الكويتية-
الشرق الأوسط اللندنية-
جريدة المستقبل اللبنانية-
اسلام اونلاين- الهوتميل
).
ان هذه الاجراءات
والتصرفات الغير الرشيدة
لا توحي لنا وللعالم أجمع(
الا) بضحالة الثقافة
والوعي الضبابي الذي
تعكسه سياسات الحكومة
السورية ومن وراءها
أجهزته الأمنية , ونعتبره
قمعا وأرهابا بحق حرية
الرأي والتعبير و تقييدا
للحريات الشخصية والعامة
والاعلامية والفكرية.
12 تموز 2007
جهاد
صالح: رئيس منظمة صحفيون
بلا صحف بيروت
Xebat_s@hotmail.com
|