Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

04 August 2008 21:47

 

 

 

 بقية من حجل

 شعر:  جميل داري

  إلى محمد عفيف الحسيني

 " حمدو سابقا...ولاحقا.."

rojava.net/19.04.2008


     

1-

تجر وراءك شمس القصيدة..

كي توقظ الحالمين

 على شرفات الظلام

بأقصى المنافي

تجر خيولك..

أو عرباتك

أو روحك المكتواة

لكي تصل الأرض..

مسقط روحك

تحمل ينبوعها..

فتباغت بالريح تطرق قلبك..

بالليل يزحف..

بالنار ترجف ..

تسقط مغشية في نزيف القوافي

خرجت من العشب..

من زيزفون المقابر

عشب القصيدة..

من قدح العرق المستحم

بفيض رؤاك

برفرفة الضحكات..

بروحك تركض لاهثة في الهواء

فثمة جرو يشم روائح حزنك

يلبس قلبك

 والقلب حاف

تجر وراءك بحرا ضريرا

ونجما أخيرا

تفتش عن كل شيء

ولا أي شيء..

فأين كتابك حول الذين

كتبت لهم عن خروجك

من برعم الوقت..

حتى دخولك في قمقم الموت..؟

ماذا..؟

أما زلت تقضم فاكهة الحلم

والحلم جدا ثقيل؟

أما زلت تعبر ذاك الطريق الطويل؟

أما زلت تكتب نصك

ثم تمزقه حالما بسواه..؟

أوما زلت توهم نفسك

أنك نصف إله..؟

 

تشبث بمنفاك

فهو المكان الأخير لموتك

لا تبتعد في نبيذ الكلام

تمهل.. وخلك أعقل

من كائنات الظلام

قرأتك هذا المساء

رأيت بوجهك صوتي الرجيم

وجرحي الذي لا ينام

رأيتك ممتشقا غيمة المستحيل

نحيلا.. كخيط دموع

وحيدا.. كفجر قتيل

 

ذات يوم بعيد

رفونا هوانا

أكلنا معا خبز أحلامنا

وشربنا صدانا

ذات يوم قريب

تهرأ خيط الزمان

فصرنا نلوك الهواء

ونجرع طين خطانا

نتشدق بالشعر.. والشعر

يهرب منا

يلوذ بحضن سوانا

فعلينا إذا أن نكبل هذا الفضاء

ونهرب من كل أرض

وكل سماء

 

هل تبدد شملك خلف الغياب؟

هل تعطل قلبك خلف السراب؟

 

 

هل سمعت تراتيل موتي

وأشعلت بحرا

لتدفئ ذاكرتي الخائنه؟

هل حبوت على طرقات القرى

ذات عصربعيد

 وأنت تلملم

ما شئت من عدس وشعير

وأرغفة ساخنه؟

آه..يا سارق الريح والنار

والقبل الماجنه..!

هل كتبت الذي تشتهي..؟

هل محوت عن الشعر

آثار روحك

نبع رؤاك..؟

هل تجرأت أن تخدش الريح

توغر رجع صداك..؟

هل تذكرت ما كتبته الرياح

وما مسحته من الكلمات التي كم تلاك؟

هل.. وهل..؟؟

نفد ال"هل" ولم يبق في الريح

غير رمال مجرحة

وعيون لتوشك ألا تراك

 

عد إلى الخلف

إياك أن تغضب الغيم

أو تجرح النجم

لا.. لا تكن جارحا مثل منفى

وهشا كقلب ملاك

لا تكن طفل حب

ولا مثل فزاعة

 في حقول الهلاك

كن حياتك أو موتك المر

بين هنا وهناك

كن هديل التعاسة..

سفر القصيدة..

سجل على دفتر الذاريات

هواك... هواك

 

أذكر الآن

 أنك حاولت إنقاذ نفسك

من كل رجس

غير أنك في ذات غيبوبة

مت... ثم ولدت

ومت كثيرا

وها أنت بين براثن آت وأمس

أنت بينهما تقضم الريح

تمضي على غير هدي ونفس

أيها المثقل الآن بالموت

عش من جديد

لكي لا يموت الظلام بضربة شمس

عش كما حجل يائس

في مضارب يأس

 

 أتخون القصيدة عشاقها؟

أتخون الكتابة أوراقها؟

لم.. لست أرى

في سماء الكلام البجع؟

لم.. أضحك.. أضحك حتى الوجع؟

أأشق فضائي؟

أأسكب فوق يد النار مائي؟

أأسافر في غيهب الأرض

أم أتسلق حبل السماء؟

آه.. من طرقات يجن عليها الجنون

آه.. من زمن الموت

حين أكون أنا

لا يكون

 

كيف أحصي دموعك؟

كيف أزف إليك تعاسة هذا المساء الزلال..؟

أتحب الرحيل إلى تلة

لم نعد نتسلقها

مثل غابر لن ينال..؟

أتحب الجلوس على عشبة يبست

وبكت في سديم المحال..؟

هل تبخر شوقك

أم هل تهشم صوتك

 مرتطما بصخور الجبال..؟

أتحب الرجوع إلى البيت

- بيت أبيك وأمك-

تأكل خبزا وجبنا

 وقرن غزال..؟

صور أنت علقتها

 في جدارالكلام

ومزقتها

 دونما ندم لائق وعضال

أسأل الوقت.. والوقت مجمرة

تتوقد حتى حدود الكمال

لا ضفاف لعمق الرحيل

أأنت الخلاص..؟

أأنت الرصاص الذي يتغلغل في

أأنت الحقيقة.. ؟

أنت الخيال...؟؟

 

إن تكن جبلا

إن تكن حجلا

إن تكن وهج نار

بتنور "بافي كال"

فرحيلك في الأبدية

أبقاك خارج حد السؤال

إن تكن رجلا

إن تكن أملا

فالرسول الذي خانه الأصدقاء

تقوقع في بيته

ثم.. زال

وصهيلك في أول الشعر..

في آخر القبر

أمطر منفى قصيا

وحبا بعيد المنال

كيف لي أن أفسر كونا كبيرا

وكل القصائد عاجزة

أن تسجل تاريخ موت..

تفسر معنى الجمال

 

أيها الحاضر الآن

في فلك الأبجديه..!

أيها الغائب الآن

في غبش الأبديه..!

لست تخسر أكثر مما خسرت

لست تربح أكثر مما ربحت

ولذلك لن تردم الهاويه..

لن تؤجج فوق جبال القصيدة

نيرانك الذاويه

 

آه.. شتان بيني وبينك..!

أنت تخوض حروبك خاسرة

وأنا خاسر دون حرب..

أنت تغمض عينيك

كي لا ترى السماء منكسة

وسمائي منكسة

منذ أن مات ربي..

أنت تؤمن بالكلمات التي تتواثب

مثل الأيائل في كل منفى

وأنا شبح ضائع

لست أعرف دربي..

أنت هاجرت.. غامرت

حاولت أن تلج الموت

من خرم أغنية

وأنا لم أعاقر سوى قمر الشعر

ميلاد نحبي..

أنت تسكر من عرق البط..

   كحل النساء

وأنا أبد الدهر سكران

من دون شرب..

أنت شيخ عتيق

وقد تدخل الجنة الآن

أو بعد.. بعد قليل

وأنا لا أفكر إلا بناري التي

تتوسد قلبي..

أنت قس القصيدة..ملا الهوى

قندلفت المدى

وأنا محض عاطفة رثة

يتلاعب فيها الخيال

فترجمني دون ذنب..

أنت تنبش في ذكريات المكان/ الزمان

يكونان طوع يديك

وأنا أقتفي أثر الحلم

طول الطريق..

أطالبه بالوصول إلي

ولكنه.. لا يلبي

أنت تبحث عن ملجأ آمن لضريحك

عن غيمة لسمائك

عن موعد لرحيلك

عن قبلة لحبيبك

لكن أنا..

ريشة في مهب الكمد

أتسلى بشم الهواء

وصيد الزبد..

أنت تقطن برج عاج

من الهذيان

تخفف عنك ديون الحياة

بارتياد المنافي..

وبالنوم فوق سرير الشتات

وأنا أتوضا بالجمر

حتى تصح صلاتي..

 

لست ربا

 لأغمد فيك لهيبي

أو لأغريك بالحور

يرفلن في ثوبهن القشيب

لست إلا غريبا

-أنا لست أعرفني-

آه.. طوبى لكل غريب..!

لست بحرا

لأمنحك الموج..

أو حجلا

لأحط على راحتيك

وأتلو عليك هيام الحبيب

لست إلا سرابا عتيقا

أهدهد قلبي بالكلمات

وأرفو ظلال الرؤى

بالنحيب

 

ارم نفسك في البحر..

مغتسلا بنشيد الزبد