23/06/2007
عرفته عبر مراسلات
اعتمدنا فيها على
الشبكة الدولية
للمعلومات عندما عشت
حرب العراق بتفاصيلها
وأنا في بغداد ،
وأبهرتني قصائده التي
لم افهم كثير من
مفرداتها وكنت أمازحه
بالقول أنت مجرد
مومياء تحنطت منذ
العصر الجاهلي ثم
أفاقت فجأة في هذا
الزمن ، و بالاحتكام
إلى ثقافتي التي شكل
فيها قراءة الشعر
النصيب الأوفر ،
فأنني رأيت فيه فطحل
، إلى أن سجلت له
قصيدة بصوتي و
بإخراجي وأنا تحت قصف
التوماهوك والكروز
وطقطقات الكلاشنكوف ،
وتم نشرها عبر
الإنترنيت ، ولم
يتوقف أمري معه عند
هذا الحد ، فجمعت
قصائد الليبيين في
بغداد ورحت اتلوها في
إحدى معاقل المقاومين
للاحتلال الصليبي
للعراق وذلك في منطقة
الأعظمية التي كرمها
الاحتلال والعملاء
بسور عازل الآن وهذا
الحدث تم تناقله في
حينه .....
المهم ... لم ألاقي
صلاح الدين الغزال في
حياتي يوماً ، ولكنه
أسعدني بالمرور على
وهو في طريقه إلى
الإمارات ، وكم
فاجأني موضوع الزيارة
الذي لم أرى له صدى
لا في وسائلنا
الإعلامية سوى ان
كانت المحلية او
الخارجية هذا مع
احتمال الإشارة إليه
في إحدى المدونات
الشخصية أو غيره ـــ
ولكن حجم الحدث يستحق
الإبراز بغض النظر عن
نظر البعض للحدث ،
هذا مع الاعتراف
بالمساحة التي تفردها
بعض المواقع لأعماله
.
فهناك مسابقة شعرية
تم تنظيمها في ابوظبي
في دولة الإمارات ،
دعي للمشاركة فيها
الشعراء العرب وهواة
الشعر العربي بأشكاله
وتقدم للمسابقة أكثر
من 5400 مترشح من 20
دولة عربية ومن بعض
دول الاغتراب
كبريطانيا وفرنسا
وغيرها ، كان الشاعر
الليبي صلاح الدين
الغزال من بينهم ،
وتمت التصفية (( على
مدى الأسابيع الماضية
حيث واصلت لجان الفرز
والتحكيم وورش العمل
المكثفة الاطلاع على
جميع المساهمات
الشعرية الواردة، وفق
معايير أدبية علمية
دقيقة جداً وضعتها
اللجنة العليا
المشرفة التي أخذت في
الاعتبار مختلف جوانب
سلامة نظم القصيدة
وجمالياتها، حتى تمّ
اختيار أفضل 200
مساهمة شعرية، فيما
تعكف لجنة التحكيم
المباشرة حالياً على
اختيار أبرز 35
شاعراً من جميع
المتقدمين للمشاركة
في البرنامج
التلفزيوني الذي
يترقبه عشرات
الملايين من متذوقي
الشعر العربي في كل
أرجاء العالم مطلع
الشهر القادم على
قناة أبوظبي.)) وتم
تحديد الشعراء الخمس
والثلاثون وكان صلاح
الدين الغزال من
بينهم ، الشئ الذي
جعل الهيئة المنظمة
طلب حضور الشاعر
الليبي صلاح الدين
الغزال ، وأرسلوا له
تذكرة السفر ، وطبعا
لن يبيت في عراء
ابوظبي هناك ، كل هذا
ولا أحد يحيي حتى روح
المشاركة للشاعر ،
بغض النظر عن التقييم
للحدث والتقييم
للقصيدة المشارك بها
، هكذا ننسف الأمور ،
ونبدع في تتفيه
الآخرين إمعانا في
إحباطهم .....
ها أنا أخبركم بالحدث
الذي سيتم يومي السبت
والاحد 2 و 3 من شهر
يونيو في ابوظبي
وابحثوا عن " مسابقة
أمير الشعراء "
وستجدون معلومات أكثر
، ومن جانبي أهنئ
الصديق الذي لاقيته
اليوم فقط على
المشاركة وبلوغه هذا
المستوى في التصفيات
دون النظر إلى
النتائج النهائية .