Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanź kurdī



Urkźş



Şevēira



Źzīdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:02

   

إبراهيم إبراهيم

 

المشاريع الكثيرة دليلا
على
غياب الاستراتيجية في الفكر الكردي السوري

(( رسالة حب و تقدير للجنة التحضيرية لمؤتمر باريس حول القضية الكردية المزمع عقده))

إبراهيم إبراهيم

العشرات لا بل المئات من المبادرات الكردية السورية أصبحت تطلق من هنا و من هناك، و من جمعيات أهلية مدنية أو أحزاب سياسية //التي أصبحت بالعشرات...!!!// أو مؤسسات ثقافية و اتحادات و تيارات فضلاً عن اللجان الحقوقية والتي باتت تساوي بالعدد الأحزاب الكردية . و طبعاً دون أن يلحظ المتابع للشأن الكردي أو لنشاطات هذه الجماعات أية نتائج عملية واضحة و مفيدة للوضع الكردي في سورية
من حيث ما يلحظه قضية الشعب الكردي من تطور نوعي و نشر و توضيح حقيقة لشعب الكردي في سورية و ما يتعرض له من معاناة و اضطهاد لهي جهود فردية على مستوى شخص أو حزب واحد و ليس نتاج تلك المشاريع السياسية و المؤتمرات مع الإقرار بتأثير تلك المشاريع على النشاطات الفردية التي ذكرناه سابقاً.
ترى لماذا..؟ وما الجدوى من ذلك..؟ هل هو تعبير عن حالة التخبط في الفكر السياسي و القومي الكردي السوري..؟ أم نقص في الوعي القومي ..؟أم قحط في المعرفة..؟ أم أننا لن نصل إلى مستوى قضيتنا..؟ أم فقط هو بحث عن موطىء قدم لأولئك المتسابقين لإعلان المشاريع سياسية و حقوقية و إقامة المؤتمرات و الجلوس خلف الطاولات الفخمة في باريس و واشنطن و أمستردام و بروكسل و ربما قامشلي و عفرين أيضاً . أسئلة يحق لأي كردي أن يسأل الذين يقومون بين الفينة و الأخرى بهذه النشاطات أو بالأحرى أجوبة يطلب من هؤلاء و على صورة مستعجلة كي لا يفقد الشعب الثقة بهم كما فقدوا بحركتهم السياسية. و ما يكسر القلب ويزيد من الشك في ماهية هذه المشاريع هو المناقشات و الصراعات التي تظهر و بشكل فظ بين المجتمعين في هذه المؤتمرات و خروج بعض المؤتمرين عن قواعد الحوار الديمقراطي و الحضاري كما حصل في مؤتمر باريس الفائت الذي دعا إليه الأخ فهد المصري بين أثنين من الشخصيات الكردية و التي وصلت إلى مرحلة إهانة البعض للبعض الآخر و في مؤتمر واشنطن و الخلافات التي ظهرت مؤخراً بين بعض المجتمعين ثم (( الخازوق الأكبر )) الذي دق في أسفلنا من كوبنهاكن إلى بروكسل أي مؤتمر بروكسل الذي دعا له و حضر له مجموعة من الشباب الكرد في أمريكا.
على كل حال في البداية لا بد من تقديم الثناء و الشكر لكل من يفكّر و يعدّ و يشرف و يعمل الكثير و الكثير من أجل مؤتمر أو اجتماع أو أي نشاط آخر يخدم القضية الكردي في سورية و أنا على دراية عما يبذل من جهد و تعب للوصول إلى المبتغى من ذاك النشاط
وطبعاً لا بد لنا في سياق الحديث عن المؤتمرات الكردية السورية لا بد أن نستذكر بعض من النشاطات السابقة التي جرت من هذا النوع و هنا أو فقط الحديث و بشكل مختصر عن المؤتمر الذي انعقد في الكونغرس الأمريكي تحت شعار ((الاعتراف بالحقوق القومية للكرد السوريين والديمقراطية والحرية لسوريا )) ، فرغم ما امتلك ذاك المؤتمر من أهمية و التي أتت بتصوري فقط في المكان الذي انعقد فيه (( الكونغرس الأمريكي )) كما حللها البعض من المراقبين الأكراد و العرب ورغم احترامي لهذه القناعات إلا أنني أتصور أن هذه القيمة المكانية و التي على أساسها أعطي للمؤتمر القيمة المعنوية و السياسية ، و رغم قناعتي النسبية آنذاك بأن المقررات التي خرج بها قد لا تكون كسابقاتها من المقررات و التوصيات التي خرج بها العشرات من المؤتمرات و الاجتماعات و اللقاءات الكردية السورية التي انعقدت في تواريخ متفرقة من قبل الحركة السياسية الكردية التي تضم وصلت إلى أكثر من 20 من الأحزاب والحركات سياسية و منظمات إنسانية و ثقافية أخرى ( 4 منظمات لحقوق الانسان الكردي و منظمات عديدة ثقافية كجمعيات و إتحادات وفقط للعلم أن هذه الأخيرة شأنها في ذلك شأن الحركة السياسية في مسألة الصراعات الشخصية......!!!!!! وهذا ما ظهر و تأكد لي و لغيري في مؤتمر بروكسيل الذي انعقد في 2006 و ما أسفر عنه من نتائج سلبية و بكل ما تحمل الكلمة من معنى من خلال الوجوه المتطفلة على السياسة و الكردية و عبر مراهقين سياسيين خاصة بعض الرفاق الميامين من الحركة السياسية الكردية .
ما يدعو للشك و الريبة من هذه المشاريع تلك الدلالات و المعطيات التاريخية و الحاضرة التي تحيط بالعملية السياسية الكردية مجملة في سوريا ومفرزاتها بشكل عام و التي تقودها طبعاً الحركة السياسية الكردية و ما تقوم و قامت به من المبادرات و المشاريع الأهليلجية و التي بلغت في حدها الأدنى المئات و التي خضعت نتائجها و مقرراتها لمزاجية بعض القادة السياسيين الذين بالأصل لا يملكون المقدرة على استيعاب المقررات و التوصيات التي تنتج عن هذه الإطارات و الهيئات الاجتماعية و السياسية كحالة حضارية خاضعة لقوانين العقل و التعقل و ليس لمشيئة القبيلة و الفردية.
و هنا لن أذكر تلك المشاريع و المبادرات التي أطلقتها الحركة السياسية الكردية وفشلت فشلاً ذريعاً على المستويين النظري و العملي و بالتالي أدخلت الشعب الكردي حالة من اللاثقة و الشك بها.
إن ما نراه اليوم من ملامح العملية السياسي الكردي السورية و ما يشوبها من تناقضات على المستويين القومي و الوطني لهي نتاج حالة اللإستقرار في المكونات المعرفية و الثقافية للشخصية الكردية السورية و التي تؤدي إلى ظاهرة الاهتزاز الميكانيكي في السلوك و الفكر الكرديين ضمن منظور الوظيفي المتغير لهاتين الحالتين التي يعيشها الكردي السوري دون أن يستطيع تجاوز المنظومة الفكرية و الثقافية السلفية التي تكون منها و التي رسم لنفسه خطاً بيانياً محدداً لا يستطيع تجاوزه و قد أثرت هذه الظاهرة في الشخصية الكردية في سلوكه بشكل من الأشكال ضمن أيضاًُ المنظور الخاص بتكوينهم التاريخي الفكري . ولعل هذا ما أدخلها إلى حالة الانزواء الأكثر على نفسها الذي شكل بدوره تآكلاً ذاتياً خطيراً لعدم استطاعته استيعاب الامتدادات الأفقية و العمودية لقوى عالمية أخرى تكاد تأكله .كم أن ظهور حالة الاغتراب لدى الكردي السوري عن ما يجري حوله و فقدانه لأي موطئ قدم له في المعادلات الإقليمية العالمية و حتى الكردستانية و التي باتت هذه الأخيرة تشكل عاملاً أساسياً في غياب الفكر القومي الاستراتيجي لدى الكردي السوري ، فهو إلى اليوم لم يستطع أن يحدد على الأقل برنامجه القومي بشكل واضح و دقيق بين معادلة سورية الأمة - الدولة و كردستان الدولة القومية بحدودها السياسية و النضال من أجل ذلك ، و هذا ما أدى إلى عدم امتلاكها لآليات و وسائل التعامل مع الجماهير لتبقى ليس خارج دائرة الفعل الجماهيري و حسب بل خارج إطار اللحظة الاجتماعية التي تشكل الحلزون التصاعدي لعملية التطور و التنمية ، و هذا ما يؤول إلى القول إن المبادرات و المشاريع التي طرحت و تطرح لم تستطع بالرغم من كثرتها أن تجد خطاً قومياً وسياسياً واضحاً لأنها وللأسف لم تدرس الكردي السوري بشكه التاريخي و الاجتماعي و الفكري و الثقافي على ضوء المعطيات العالمية الجديدة حيث التطور التكنولوجي و التقدم التقني الهائل و المتغيرات التي أصابت المفاهيم و القيم الإنسانية من سياسية و اجتماعية و ثقافية و اقتصادية عبر حل الكيانات الاقتصادية الكبيرة محل الكيانات القومية و إزالة الحدود بين الدول و تراجع النظرية القومية عالمياً .
و من هنا أتوجه و بكل تواضع إلى اللجنة التحضيرية لمؤتمر باريس بعد التقدير و الاحترام لهم ببعض من المقترحات لعل و عسى أن تكون مفيدة و تحقق ما نحلم به يحلم به الشعب الكردي في سوريا:
1 ـ
و هنا السؤال الأهم هل انعقاد مؤتمر باريس سيكون له أهمية لانعقاده في مجلس الشيوخ الفرنسي فقط و التباهي باسم المكان ..؟؟ و مع كل تقدير للقائمين المحضرين لهذا المؤتمر إلا أنني على يقين بأن الكثير من المدعوين سيأتون فقط ليروا و يتباهوا بحضورهم إلى مجلس الشيوخ الفرنسي كما تباهى الكثير ممن حضروا الجلسة الختامية لمؤتمر بروكسل في مقر الاتحاد الأوربي ... أو أنهم يعيشون حالة ملل و سكون في بيوتهم و الأوطان التي يعيشون بها و بالتالي الفض عن مللهم و كآبتهم الشتوية بالحضور إلى ذلك المؤتمر. و قد يكون هذا فقدت محتواه الذي كنا نحلم به أو فيما لو أعطى للمقررات و ا لتوصيات الأهمية القصوى من قبل الجهة الداعية و المشرفة فضلاً عن الحركة الكردية السورية.
1 ـ تعريف الكردي السوري بشكله التاريخي و الفكري و الثقافي الاجتماعي بأسلوب علمي نقدي .
2 – تقديم دراسات تحليلية اجتماعية و نفسية عبر دعوة مختصين و علماء أكراد أو مهتمين بالشأن الكردي عن الشخصية الكردية في سورية أو كردستان سوريا أو جنوب غرب كردستان ...!!
3 ـ تحديد ماهيتنا القومية و الوطنية على أساس ما ذكر سابقاً من المتغيرات العالمية و العولمة و تحديد سقف المطالب و الحقوق و بصرف النظر عن كمية و ماهية المطالب و بذلك يمكننا تحديد كيفية المطالبة بالحقوق و تحقيقها.
4 - القضية الكردية بشكلها العام قضية معقدة و ذات خصوصية مطلقة و بالذات القضية الكردية في سورية علينا إذا أن نتعامل معها بخصوصية وعقلانية تامة بعيدة عن العواطف وما يريده القلب ، فاللعبة تقتضي وضع القلب جانباً و التعامل بواقعية و عقلانية مع اللعبة المفروضة علينا كي نبقى في إطار اللعبة.
على أية حال سنعتمد معادلة / النتائج تقاس الأعمال...!!! / سننتظر ما ستؤول إليه نتائج المؤتمر مستقبلاً على المستوى العملي أقول على المستوى العملي، أي في المدى الذي كان يمكن تطبيق تلك المقررات على أرض الواقع و أن المقررات و التوصيات التي تصدر عن المؤتمر...!! و كل أمل أن نرى نتائج ملموسة لنتفاءل بمستقبلنا الكردي .




 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 
Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1