|
عندما
يقرأ المرء عن نظرية و
مراحل التطور البشري من
الولادة إلى لحظته
المعاشة ، يحاول أن
يُسقِط هذا القانون أو
هذه النظرية على محيطه
كفرد أو كجمع اجتماعي
ليكون جزءاً من الحركة
الميكانيكية لعملية تطور
التاريخ و هذا قانون علمي
لا لبس فيه ، و بالتالي
التوجه بأحلامه و مشاريعه
المستقبلية إلى موقع أكثر
تفاؤلاً انسجاماً مع
واقعه و يدرك استحقاقات
العصر و شروط ديمومته،
لأن حتمية التاريخ كما
يفهما هي أن تتبدل
الأشياء و تتغير ، و هذه
العملية تتم باتجاهين
إما إلى الأسوأ بمعنى أن
التغيير يتم إلى الوراء
أو المراوغة في المكان و
الزمان و هذه حالة تكاد
تكون معدومة لدى معظم
شعوب العالم في ظل هذا
العالم الجديد حيث
التطور التكنولوجي و
التقدم التقني الهائل أو
إلى الأفضل هذا يعني
تقدم أو تطور ما في
المحيط مكتسباً بالتالي
أسباب ديمومته أيضاً كفرد
أو مجتمع ، و علينا أن لا
ننسى الحالة الأخرى في
هذه المعادلة الهامة و هي
حالة الركود الفكري لدى
الفرد الذي يشكل المجتمع
و إصراره على الادعاء
بالتطور و التقدم في حين
أن معطياته أي معطيات
الفرد تدل توحي بشكل
واضح على بقائه في زمن
تاريخي معين و عدم قدرته
على استيعاب المتغيرات من
حوله .
و هذا
ما يمكن أن ينطبق بشكل أو
آخر على الشعب الكردي في
سورية ، و لعل المتابع
للشأن الكردي السوري و
بكل أسف يرى ما قد وصل
إليه الوضع العام لهذه
المجموعة القومية الكبيرة
من حالة الركود الفكري و
السياسي و الاجتماعي و
حتى الاقتصادي و بالتالي
ظهور حالات غير مرضية و
غير صحية تتعلق بأخلاقيات
هذا الشعب مما أدى بدء في
عملية تخريب البنية
الثقافية و الاجتماعية
لهذا الشعب و لهذا يبدو
لي أننا ككتاب و معنيين
بهذا الشأن الوقوف على
هذا الجاني و المرحلة
الخطيرة التي و صلنا
إليها عبر دراسات و
كتابات يمكن فتح اقنية
حوارية مع أنفسنا أولاً و
مع بعضنا ثانياً . ما
نراه اليوم من بيانات
الانسحاب لبعض من الأحزاب
و المنظمات و ما نراه من
الانشقاقات من قبل ما
يسمون بالنخبة لهو أمر
فاضح و غير معبر عن وضع
صحي يعيشه الشعب الكردي
في سورية و إنه لأمر مؤسف
أن تستمر هذه النخبة
بحروب جانبية لا مبرر لها
سوى إثباتهم للشعب بأنهم
هم الأصح و الآخرون خطأ
بخطأ ، و ما يحزن أكثر هو
تلك المواقع الالكترونية
التي تمنح من مساحاتها
الكثير لهذه الشخصيات
المسيئة للوعي الكردي
ليصبحوا فرسان الحروب
التافه القصد منها جلب
الكثير من القراء الذين
بالأصل لا يملكون الوعي
التحليلي لما يقرأون .
هنا
يجدر بنا الاعتراف بأننا
كحركة كردية سياسية سورية
أو ما تسمى بالنخبة
الكاتبة ..!! أو مجازاً
النخبة المثقفة مازلنا
نجتر ثقافة الأسرة
والعشيرة و الشيخنة التي
تنمي شعور الانتماء
الاجتماعي الضيق و
المحدود كالانتماء
العائلي أو القبلي و تزيد
من الانتماء السياسي ((
الحزبي )) الأعمى بكل
مقاييسه على حساب الوطني
و القومي لا بل والإنساني
في إطاره الحضاري و
المعرفي الذي بات يشكل
العنوان الأبرز للحظة
الاجتماعية و السياسية و
الاقتصادية التي يعيشها
العالم في ظل غياب أي
تبلور لثقافة كردية سورية
حقيقية جديدة تتجاوز
الاشتراطات الاجتماعية
الكردية و ما تحملها من
أمراض لا تعد و لا تحصى
تحاصر الوعي الكردي
السوري أو بصورة أخرى لا
زال المشروع الكردي في
غياب دامس عن الصيرورة
التوحيدية التي أطلقها
العالم الجديد في إطار
العالم الواحد على الأقل
تلك الثقافة التي تتعلق
بمصير الإنسان و حياته
عبر ما يطرح اليوم من
الديمقراطية و حقوق
الإنسان على بنية الإنسان
إنسان بصرف النظر عن
ماهيته الاجتماعية و
السياسية.
لم
تعرف الحركة الكردية
السياسية في سورية و
النخبة الكردية إلا في
نطاق ضيق جداً منذ تأسيس
ما يمكن اعتباره بداية
ظهور الحس القومي الكردي
و ليس الوعي القومي في
الخمسينات من القرن
الماضي و رغم ما تخللت
هذا الفترة الطويلة من
تغييرات لا بل و ثورات في
الفكر العالمي و
الإنساني أية إشراقات أو
منارات تفتح الباب أمام
نهضة فكرية كردية سورية
أو تشكيل نخب نهضوية
تنويرية و بالتالي تأسيس
بنية ثقافية تتواصل بها
عبر العالم و بصف النظر
الموضع و الزمن و لتقوم
بوظائف اجتماعية و معرفية
مستندة إلى الكم الثقافي
والإنساني و الحضاري
الهائل الذي يحمله الشعب
الكردي .
انغمست الحركة السياسية
الكردية في سورية و ا
تسمى بالنخبة في ما يمكن
تسميتها بالثقافة الأبوية
أو الأسرية التي عبرت و
تعبر عن ثقافة جد محلية و
خيمية الفخر و الاعتزاز
فيها للأب الأوحد لتلغي
بذلك ثقافة التواصل فيما
بين العائلة و محيطها
الآخر و حل الأنا محل
الجمع أو الآخر ، فالآخر
هو الغير أو هو من خارج
العائلة أو العشيرة و
بالتالي و على ضوء ثقافة
التأثيث وليس التأسيس لا
يجوز له التقدم أو التطور
، فبهذا الأنا تزول و هذا
ما يزيد من أصحاب هذه
الثقافة التمسك بأنا
الذاتية و محاربة الآخر
بشتى وسائل القتال و
الحرب ، و تخوينه و
اتهامه بما يقضي عليه
اجتماعيا و يضاف إلى ذلك
أن شعور الأنا الذاتية
نمى أيضاً حتى في العائلة
الواحدة و التي أدت
بالكثير من الأبناء
بالتمرد على سلطة الأب و
الشق عنه عبر تأسيس دويلة
أسرية أو عائلية و مواجهة
الأب و كثيراً ما كانت
هذه الظاهرة تؤدي بشكل أو
بآخر إلى الطلاق الدائم
بين الأب و الابن.
و لعل
المجتمع الكردي السوري و
ما يجري من انقسامات و
انشقاقات في الصف الكردي
السوري هو نتيجة طبيعية
لظروف و تراكمات تاريخية
غير طبيعية فلا يعقل
مثلاً أن مجموعة قومية
يبلغ عددها 3000000 مواطن
و هي غير معترف بها لا
على المستوى القانوني و
لا على المستوى الأخلاقي
أو بمعنى آخر إنساني أن
يبلغ عدد منظماتها
السياسية و الحقوقية و
الثقافية أكثر من 50
منظمة ، ونحن هنا لسنا في
باب المقارنة بين هذه
المنظمات خاصة السياسية
منها من ناحية الكم و
الكيف بل معنيين بوجود
هذه المنظمات كهياكل
تنظيمية موجودة على أرض
الواقع و بصحف ناطقة و
مواقع الكترونية خاصة لا
بل و بأعضاء يتحدثون
باسمها و يحضرون
المؤتمرات التي تجري هنا
و هناك و يصدرون بيانات
الشجب و الاستنكار أو
التضامن مع مواقف معينة ،
و هذا م يشير إلى وجودها
و واقعيا وليس مجرد أسم ،
و الجدول التالي يبين عدد
تلك المنظمات الكردية
السورية ....!!
|
المنظمات
السياسية و
الأحزاب
|
المنظمات
الحقوقية |
المنظمات
الثقافية
|
|
الحزب
الديمقراطي
الكردي (
البارتي )
|
اللجنة
الكردية
لحقوق
الإنسان |
منظمة صحفيون
بلا صحف |
|
الحزب
الديمقراطي
الكردي (
البارتي ) |
منظمة ماف
الحقوقية |
اتحاد كتاب
غرب كردستان |
|
الحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في
سورية |
المنظمة
الكردية
للدفاع عن
حقوق الإنسان
والحريات
العامة في
سوريا
داد
|
رابطة كاوا
للثقافة
الكردية |
|
الحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في
سورية |
منظمة ماد
الحقوقية |
هيئة راونكا
الثقافية |
|
الحزب الوطني
الكردي في
سورية |
اتحاد
الحقوقيين
الكرد
|
حركة
المثقفين
الكرد في
سوريا |
|
الحزب
الديمقراطي
الكردي
السوري |
جمعية المرأة
الكردية في
القامشلي |
جمعية روجدا
الثقافية |
|
حزب الاتحاد
الشعبي
الكردي في
سورية |
منظمة ستار
التابعة لـ (
ب ، ي، د )
|
|
|
حزب الوحدة
الديمقراطي
الكردي (
يكيتي ) |
|
|
|
حزب يكيتي
الكردي في
سورية |
|
|
|
تيار
المستقبل
الكردي |
|
|
|
تيار
المستقبل
الكردي (
المنسحبين من
التيار )
حديثاً |
|
|
|
حزب آزادي
الكردي في
سورية |
|
|
|
حركة الوفاق
الوطني
الكردي في
سوريا |
|
|
|
حزب الاتحاد
الديمقراطي
في سورية |
|
|
|
الحزب
الليبرالي
الكردستاني
في سورية |
|
|
|
الحزب
الديمقراطي
الكردستاني
في سورية |
|
|
|
الحزب
الديمقراطي
اليزيدي في
سورية |
|
|
|
الحزب
الحضاري
الكردستاني
في سورية |
|
|
|
وحدة العمل
الوطني
الكردي في
سورية
|
|
|
|
المجلس
الوطني
الكردستاني |
|
|
|
حكومة غرب
كردستان |
|
|
|
حركة التغيير
الديمقراطي
الكردستاني |
|
|
|
مجلس كرد
سوريا (
السويد ) |
|
|
|
مجلس كرد
سوريا (
فرنسا ) |
|
|
|
حركة الحقيقة
الكردستانية |
|
|
|
حزب اليسار
الكردي
|
|
|
|
حركة الشباب
الكرد |
|
|
طبعاً
ما عدا الكثير من
الجمعيات الثقافية
المنتشرة لدى الكرد
السوريين . و الأسئلة
التي تطرح نفسها بقوة هي
كثيرة منها: ماذا فعلت
هذه المنظمات على المستوى
القومي الاستراتيجي
الكردي في سورية ...؟؟ و
أين و ضعت القضية الكردية
على المستويين الإقليمي و
الدولي لا بل على المستوى
الكردستاني...؟؟ و ما هو
وزن القضية و تأثيرها على
مجريات الأحداث في
المنطقة..؟.
والسؤال الأخير ما مدى
تأثير هذه المنظمات في
دائرة الفعل
الجماهيري...؟؟؟ فضلاً عن
عشرات السماء التي تظهر
يومياً ككتاب و محللين
سياسيين و مفكرين عل
مواقع الكترونية شبيهة
بالإعلام ن و يجدر هنا
أيضاً الإشارة إلى أن
الشعب الكردي السوري و
خاصة حركتا السياسية
الكردية لم تستفد أو لم
توظف هذا التقدم
التكنولوجي بشكل صحيح في
خدمة القضية الكردية بل
العكس أصبح الكومبيوتر و
الانترنت مساحة واسعة
لممارسة الترهات و
التفاهات التي زادت من
الحواجز النفسية بين
الكثير من الأوساط
السياسية و الثقافية
الكردية ، بفعل ذوات
النفسيات المريضة ممن
يدعون الكتابة و السياسة
، و مع ذلك بأنه قد تكون
هذه الظاهرة صحية و
ديمقراطية ( أي ظاهرة
التعددية السياسية و
الثقافية ) لكن المدقق
في الحالة الكردية
السورية هي تعبر عن حالة
استثنائية من التخبط
الفكري الخطير و
أللاستقرار في التكوين
النفسي للكردي السوري حيث
يبدو في كثير من الأحيان
في حالة ضياع حتى عن
انتمائه الحزبي و الوطني
( اقصد الوطني السوري أو
كردستان سوريا ) ليصل في
كثير من الأحيان إلى حالة
فقدان ذاكرته الكردية
السورية أو لنقل (
الكردستانية السورية )
ليعطي الجزء الأكبر من
انشغاله الفكري و السياسي
إلى الأقسام الأخرى من
كردستان و حركتها
السياسية و التماهي
بمعرفة الواقع السياسي و
الاجتماعي في الأجزاء
الثلاثة الأخرى من
كردستان في حين أنه لا
يعرف بالمطلق عن واقع
شعبه الكردي في سورية و
حركته السياسية و تناقضات
المجتمع الكردي السوري و
ما آل إليه الوضع الكردي
العام من تآكل في
المكونات الثقافية و
الاجتماعية الكردية نتيجة
لممارسات السلطة الحاكمة
في سورية و محاولة صهر
الكرد في البوتقة
العربية و هو إذا ما تذكر
الكرد في سورية فإنه
يتذكر تلك المنظمات
السابقة التي يعتبر نفسه
جزءاً مهماً منها ( وقد
يكون عدد أعضاء منظمته
2-5 أعضاء )، وتراهم
أحياناً يلهثون خلف بعض
القيادات الكردستانية أو
من له علاقة بها و خاصة
القوية منها لكسب رضاهم و
حصول بعض الدعم و شهادة
حسن السلوك القومي و
السياسي و طبعاً بعض
الدعوات لزيارة أو لحضور
مؤتمر أو برنامج تلفزيوني
على فضائياتهم .
و مع
ذلك سأسلم بالأمر الواقع
كما نحاول أن نقنع أنفسنا
دائماً و لكن ... ما هو
المهم و ليس الهم الذي
فعلته هذه المنظمات على
المستويين القومي الكردي
و الوطني السوري ....؟؟
و قد يجاوب أو يرى أن هذا
سؤال غريب من شخص سياسي
أو كاتب ... لكن علينا أن
لا نخدع أنفسنا و نأخذ
الوسط الحزبي الذي ننتمي
إليه كمقياس ن و إذا كان
الوسط الحزبي هو الواجهة
فعلى عامة الشعب الرحمة ،
فمن يريد أن يرى بدقة ما
آلت إليه الأوضاع الكردية
في سورية عليه أن يخترق
الشوارع العامة في
القامشلي و الحسكة و
عفرين و حلب و دمشق و
يلتمس جوانب الحياتية
للشعب الكردي المعاشية و
الاقتصادية و حتى
الأخلاقية ، و ما نراه من
بعض حالات التضامن الكردي
كما جرى في 2004 هي فطرة
قومية و ليست صنيعة تلك
المنظمات ، و ما نراه من
اليوم نوعاً ما في الحس
أو الوعي القومي هي نتيجة
طبيعية للمتغيرات
العالمية و للسف هذه
المنظمات لم تستطع
توظيفها خدمة لقضيتها
القومية.
أتصور
أن هذا ناتج عن غياب
الوعي السياسي والاجتماعي
لدى هؤلاء و تفشي الحالات
المرضية في جسد هذه
المنظمات من الأنانية
الذاتية و استعلاء" أناه"
العليا على " أناه "
السفلى و بالتالي
الاستعلاء على شعبه وسطوة
أنا الحزبية المفرطة و
إدعاء كل واحد منها ( أي
المنظمات الكردية السورية
) بامتلاك الحقيقة
المطلقة و الصح النهائي ،
و تمسكها بنظرية إلغاء
الآخر لا بل و تخوينه عبر
ما ورثته هذه المنظمات عن
نظرية المؤامرة البعثية
.
و في
الحقيقة إن هذه الظاهرة
الاستثنائية يجب تخلق
حالة مقاومة و تغيير
استثنائي في المكونات
الثقافية و الاجتماعية
للشخصية الكردية السورية
عبر العمل على إعادة بناء
الذات الكردية على أسس
حضارية و عصرية بنيتها
التحرير من القيود و
الاشتراطات السلفية في
الثقافة الكردية
المستوردة أصلاً من خارج
المحيط الكردي السليم و
بناء فلسفة ذات أبعاد
كردية إنسانية تحمل
مكونات الفكر الكردي
الديمقراطي الحضاري و نسف
كل ما هو غريب عن الشخصية
الكردية السورية و معالجة
الأمراض الاجتماعية
المستفحلة بالوعي المعرفي
و الانخراط في العالم
المتحرر و المتمدن و
الخروج من دائرته المغلقة
حتى على نفسه و تبني
نظرية "الإنسان هو إنسان"
بصرف النظر عن ماهيته
السياسية و العلمية و
الاجتماعية و أن الجزء هو
الكل و الكل لا يكتمل إلا
بالجزء ، و بالتالي مها
كانت نوعية الفرد
الاجتماعي في الجمع
الاجتماعي يبقى هو الذي
يشكل هذا الجمع المقصود و
ليس هناك ما يدعي إلى
إدعاء التفوق الثقافي أو
السياسي أو حتى المالي .
إن
الشعب الكردي ف سورية
مدعو اليوم و بكافة
شرائحه الوقوف بصدق و
جدية على مواقع الخلل في
البنية الاجتماعية و
السياسية ، و الكشف عن كل
ما يحول بينه و بين
اللحاق بالمفاهيم العلمية
الحديثة و عدم الهروب
منها إلى مواقع كردستانية
كتعويض النقص في الشخصية
الوطنية و القومية و
القفز على مواقع الخلل
التي باتت معروفة للجميع
، فأن تتعاطف و تؤيد حزب
كردستاني ما هذا أمر في
غاية الأحقية ، و لكن أن
تفقد ذاكرتك الكردية
السورية بمبررات قومية
أكبر من أحلامك المتواضعة
التي تنحصر في الاعتراف
بك كمجموعة قومية تعيش
على أرضه القومية
التاريخية شاءت ظروف
القوى الكبرى إلحاقها
بدولة أخرى لتكون
بالنتيجة جزءاً منها
مكرهاً أو راغباً و في
الحالتين يجب البحث عن
أساليب واقعية تقترب من
واقعك كي نبعد قليلاً عن
المغامرات التي قد تودي
بنا إلى الهلاك.
|