|
اسكر أحيانا ببرد الربيع
أتلعثم بخواطر مجنونة
....
ابحث !!
عن رقائق الخبز المبتور
؟..
على حواف الطريق الطويل..
أنادي المجهول
نادباً كل فرحة
غير جادة .
استرق السمع
لهدوء الليل !!
تدمع عيناي دون بكاء.
وتظمئ شفتاي
دون حديث..
يتقاسم مع الليل
صحبة الجنادب
المقهورة في أوكارها...
تصطف على فراش الأغبياء
تعد النجوم دون خجل ...
فاقنع نفسي ......
إني مازلت حيا. ؟!
الآن دون الغد ..
انسج للظلم حكاية مسلية
.....
من خيوط إمبراطورية
الحكماء!..
الآن...
مع فراق الليل ..
الموشح سواده !!
بليل مقمر..
أضع في يد الظالم
مفاتيح قبري !! ..
لينعتني بالضيف الكريم ..
؟
لا الجأ إلا إليه
لا أحنو إلا لكلماته .. ؟
عبثا ........ أما زلت
حيا .. !!
جمعوا قاذورات التاريخ
من أشلاء البشر
ليشكلوا ظلالا ..
طرقاً حديدية ..؟
الآن ودون الثانية !!
أود حمل قلمي
فادفن خرائب غيري ..
بالجزية ..
أو أبدا بدفن خرائبي ..؟
لأبدا من جديد ...
حاسة ذوقي تنشل
أأبدا بشم رائحة جسدي ..
قبل بلوغي الأمد القصير
..
ليقولوا لي ..
بعد ساعة كاملة
لابد للموت ..
أن يستضيفك ..
أأكيد مات..
مت أكيداً.
|