| |
مروان عثمان سوريا

مشي ٌ سراب
يمتزج ببعض السلوان,
نشيدٌ فيض في سهل قلب ٍ تائه عن ذاته
يتشهى.
بأية مدائح ٍ يكون لهذا الرحيل رنين,
بأية ألحان ٍ يتزين ؟
ماء ٌ أنتظار
يخالط منسيات زوارالفجر
في خفوت الأصوات, في انهياراتها
وعلى عتبات الموت
يهب الخضرة
لظلال الحياة.
كيف ستتجسد الأصوات إذا أفُرغت من وردها وأحلامها؟
ماذا ستجسد ؟
يا سرابي الحلم :
الخطى, بإيقاعها ونبضها ليست ذات الخطى
الماء, في انهيار كينونات الأرض ليس هو ذات الماء
يا حلميَّ الخطى :
الورد, في انتصار الرحيل يجدر بالمدائح
القلب,في العشق الباهت يحترف الإنتظار
يشرع أوراق الذين أندلقت نجماتهم.
لا أحد بقي إلى ذاته
أو داخل ذاته
ليرفع أنفاس الحلكة
عن وميض تصالح ٍ مع الذات.
غريب ٌ عن نفسي
في نهب النرجس هذا ,
غريب ٌ عن نفسي .
إلى متى
سأستعيد أعمار منسيات ما قبل الإنهدامات
بدعاء وتمائم الجدات ؟
في هذا الفرار اللامتناهي
كيف سأنثر قبضة ً من سماءٍ في وجع الغياب
على ضريح حياتي ؟
كيف أوقّع خطوة ً من ماء,على هذا الرحيل السراب ؟
|
|