 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
19 July 2007 12:34 |
|
|
|
|
|
|
صورة الكردي
في خطاب السيد الرئيس بشار الأسد
|
|
|
إبراهيم اليوسف |
|
طبعاً
، لأول مرة منذ عقود ، في
تاريخ سوريا ، يورد اسم
الكرد السوريين ـ في
الخطاب الرئاسي ،بعد أن
كان يتمّ تجاهل ذكرهم
طويلاً ، ويكادون
لايذكرون إلا على نحو
عرضيّ ، كما ما تم ذات
مرة ، و في وقت متأخر جداً
، عبر إشارة سريعة، من
قبل وزير الداخلية –
آنذاك- محمد حربا في 1994
، عقب حرق سجن الحسكة
المركزي، أجل ، لقد كانت
هي المرّة الأولى، في
الحقيقة ، التي يورد فيها
اسم الكرد ، رسمياً ، عقب
الثاني عشر من آذار ،وفي
سياق تناول مشكلة حقيقية
، بعد أن حيكت مؤامرة
كبرى على الكرد في سوريا
، وتمّ تأليب غير الكرد
عل الكرد ، من قبل بعض
الجهات التي لا تريد
الخير للكرد ،ولسوريا ،
عندما تمّ قلب الأمور ،
رأساً على عقب ، ليقدّم
الكردي على إنه متآمر ،
مستقو بسواه ، حيث تحولت
الضحية إلى جلاد ،
والجلاد إلى ضحية ،و كانت
سوريا ، فعلاً على أبواب
فتنة أكبر ، حيث تمّ-
آنئذ- اعتقال مئات الشباب
الكردي ، وملاحقة غيرهم ،
واستشهاد كوكبة منهم ،
برصاص السلطة المحلية ،
بعد أن أمر محافظ الحسكة
د. سليم كبول بإطلاق
النار عليهم ، لتكتمل
بذلك خيوط مؤامرة ضد
الكرد ...!
هنا تحديداً ، جاء الحوار
الذي أجرته فضائية
الجزيرة مع السيد الرئيس
د. بشار الأسد ،قي 1-
أيار2004 حيث أجاب خلاله
السيد الرئيس على أحد
أسئلة محاوره غسان بن جدو
، مبيناً أن الكرد جزء
رئيس من النسيج السوري ،
نافياً أن يكون مواطنوه
الكرد متورطين في مؤامرة
خارجية ، حيث جاء كلامه
صفعة على وجوه من أراد
الإساءة إلى الكردي ،
وتصفيته ، ضمن مخطط تآمري
، بدءاً من الملعب البلدي
في 12\آذار 20004، ليتنفس
مواطنوه الكرد الصّعداء ،
بعد توضيحه المهم ، وذلك
بعد طوال قلق واضطراب، من
قبل الكردي السوري ،
ولاسيّما أن كل ذلك جاء
بعد تحقيقات مطوّلة ،
لمعرفة دوافع ، وحقيقة ما
تم، توصل السيد الرئيس
إلى خلاصتها.......!
أجل ،هذا الموقف من السيد
الرئيس ، آنذاك ، أعاد
الطمأنينة- إلى حين - إلى
نفوس الكرد السوريين ،وهو
ما يستشهد به الكردي دوما
ً ،إزاء أية مواجهة تريد
النيل من وطنيته ، منطلقاً
من أن هذه الشهادة جاءت
ممن هو على رأس السلطة
السياسية في البلاد ،
وكان يمكن أنّ تتم متابعة
هذا الموقف ، وتطويره ،
في وجه من رأى أن الكردي
ضيف على بيته وبلده سوريا
، وغريب عن هذا التراب ،
وذلك بتأمين كل ما ينبغي
له من مستلزمات هذا
الموقف ، من حقوق سياسية،
وثقافية، واجتماعية ، ضمن
الإطار الوطني ، على انه
ينتمي إلى مكون سوري رئيس
........!
كذلك ، فقد ردّ السيد
الرئيس ، أثناء أحد
الحوارات معه ،على أحد
الأسئلة من قبل أحد صحفيي
أحد المنابر الأجنبية ،
بأنّ عدم حلّ مشكلة
الإحصاء ، إنما تعود
لأسباب تقنية ، كي يتحدّث
– بالتفصيل – عن الموقف
السوريّ من قضية الإحصاء
في خطاب القسم ، ويؤكّد
ضرورة حلّ مشكلة الإحصاء
، في المدى القريب ، بعد
تجاوز هذه المشكلة
التقنية، وسواها – وهي
عموماً من الممكن حلها في
أربع وعشرين ساعة فحسب
ولا تتحمل كل هذه السنين
الطويلة- مبيناً أنّ هناك-
في المقابل- مكتومين من
الكرد ، لن يتمّ حل
مشكلتهم - كما يبدو -
لأنهم قدموا من دول
الجوار: العراق، أو تركيا،
بسبب أوضاع خاصة بهم ،
وينبغي إسدال الستارة ،
بعد الحل الذي ستضعه
الدولة لهم ، على الملفّ
بكامله ، وإن من سيتحدث
عن مشكلة الإحصاء، بعد
ذلك، فهو بذلك سيهزّ أمن
واستقرار البلاد ....!
طبعاً ، إن من يأتي في
العام 20007 – مثلاً – أو
قبل ذلك، بسنين طويلة ،
سواء من تركيا ، أو
العراق ، فهو تركي، أو
عراقي الجنسية ، رغم إنه
في – الأصل- كردستانيّ ،
وهو ليس من يتمّ الحديث
عنه ، بأنه قد حرم من
الجنسية السورية ، لأنّ
الفرز إلى : مكتوم –
وأجنبي ، بموجب إحصاء
1962 ، لا يحلّ المشكلة ،
لأن ّ هناك من هو ابن
كرديين، أحدهما أجنبي،
والآخر مواطن ، فيكون
مكتوم القيد ، وأترك
تفاصيل ذلك للمختصين
الحقوقيين، ممّن عليهم
خوض غمار الكتابة في هذا
المجال ، من منطلق الغيرة
الوطنية ، وضرورة إعطاء
صورة حقيقية ، عن إشكالية
الإحصاء ، بكاملها ، كجزء
من قضية عامة ، لتناقش ،
ضمن البيت الوطنيّ السوريّ،
وهو ما أشار إليه السيد
الرئيس، لأنّه إذ كان
الحل الحقيقي في دمشق،كما
تؤكد ذلك كافة الأحزاب
الكردية ، ممثلة الشعب
الكردي في سوريا، وهذا ما
يرتب على السلطة تناول
القضية من منظور أوسع،
انطلاقاً من الضرورات
الوطنية الموجبة،لأن
تراخيها – أي السلطة-عن
أداء مهمتها الوطنية هو
السبب في أي تناول أوربي
لها ،هذا التناول الذي
يثير امتعاض السلطة ، وهو
ما أشار إليه السيد
الرئيس نفسه، فلماذا لا
تحل هذه المشكلة، وغيرها،
وطنيا،ً إذا ، أم أن هناك
من يريد دفع الكردي إلى
مسارات أخرى ،ويدفعه إلى
امتحانات لا ضرورة لها ،
لأن وطنيته لايستوردها من
أحد البتة...................!
طبعاً ، إن من يمضي له
على أراضي الجمهورية
السورية خمسة أعوام ، فإن
من حقّه التمتّع بالجنسية
، فكيف الحال ونحن إزاء
مكتومين هم سوريون ، أباً
عن جد ...!
ومن هنا، فإنّ من سيطالب
بمنح الجنسية لهؤلاء
المكتومين ، فهو بالتالي
ينطلق من تقوية موقف بلده
، وتحصينه ،لا سوى ذلك ،
ناهيك عن أن حقّ الكرديّ
السوريّ، في أن يتعلّم
طفله بلغته الأم في
المدرسة ،و لاسيّما أنّ
له لغةًً مهددة ً
بالامّحاء ، وتعرضت
لمحاولات التذويب ،طويلاً
، ، وهاهو السيد الرئيس –نفسه-
يوصي في خطاب القسم على
ضرورة الاهتمام بلغته
الأم: العربية ، فهو من
حقه ، وهي اللغة التي
تعلمناها جميعاً ، وعلى
حساب لغتنا الكردية الأمّ
، ناهيك عن إن الاعتراف
الرسميّ ، بوجود هذا
المكوّن السوريّ ، وسوى
ذلك من حقوقه القومية
المشروعة ،هو أيضاً ضروريّ
، وإنّه لمن المؤلم جداً
، أن نعيش في الألفية
الثالثة، والكردي في
سوريا، المسهم في صنع
خريطة بلده : لا صحيفة له
، لا تلفزيون ،في أقل
تقدير ، و لا ممثل رسميّ
في محافظة ، أو وزارة ،
بل ولا محافظ كردي على
طوال البلاد ، وعرضها
...!
كلّ هذه القضايا الحسّاسة
، وسواها من حقوق المواطن
الكردي ، نضعها بين يدي
السيد الرئيس ، لتناولها
، في القريب العاجل ، إن
شاء الله ، لأنّ بإنصاف
المواطن الكردي السوري ،
سوف يتم السعي- في الوقت
نفسه- من أجل سوريا ،
قوية ، منيعة ، حصينة ،
في وجه أي تآمر حقيقي
يستهدفها ، وأعتقد أنه قد
آن الأوان ، للبدء بإحقاق
كلّ حقوق إنساننا الكردي
الذي عانى طويلاً..........
طويلاً ، ضد سياسات
التمييز بحقه، ولما يزل...........!
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|