Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pêjna
Baranê


Hevgirtin

 &Pirtûk  Xwendin.


Urkêş


Şevçira


Kurmancî


Kurdart



Êzîdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehê
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

24 August 2007 19:03

 

 

 

 

رسالة عاجلة إلى د. عبد الله الدردري
نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الاقتصاد في سوريا


إبراهيم اليوسف




تحية وبعد:



لقد قرأت تصريحاتك الأخيرة ، وليتك ما صرّحت ، وليتنا ما قرأنا تصريحاً- وعيدا ً - كهذا،لك، أو لسواك ، وليت ما صرّحت به لا يتحقّق ، حول رفع الدعم الحكوميّ عن بعض المواد الأساسية، بالنسبة إلى مواطننا ،البائس ، كي يبدأ ذلك ب : البنزين- وبسرعة اللهب في البنزين - وعلى حد قولك "زيادة أسعار المحروقات في سورية ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة بشكل تدريجي وسيكون أولها البنزين"- انتهى كلامك وليته ينتهى هنا لأن الغلاء لا ينتهى ما أن انفلت رسمياً ،مرة أخرى ، وذلك ضمن دورة" الإجهاز" على المواطن الفقير ، من محدودي وعديمي الدخل ، أعني دورة" الغلاء" المريب ، ،والتآمر على لقمة المواطن، وعلاقة المواطن ببلده ، ولنرى مقابل ذلك ، أنه سوف يدفع لمواطننا اثنا عشر ألف ليرة سورية ،سنويا ً ،كهبة ، أو كصدقة ، لا أدري ، بالنسبة للعائلة الواحدة ،و كبدل عن الضّحك عليه ، وسرقته، وتحويله إلى مشروع علف للناهبين، لذرّ الرّماد في الأعين ، وإسكات الألسنة عمّا يجري، وذلك بعد مجرّد أسابيع ممّا قاله سيادة الرئيس د. بشار الأسد رئيس الجمهورية ، مطمئناً مواطننا ، في خطاب القسم، بأنّ رفع الدعم لن يتمّ إلا "في حالة واحدة وهي إصدا ر مجلس الأمن قرارا ًبموجب الفصل السابع، وها أن تستبق لرفعه في مبادرة غير مفهومة منك......!

د. الدردري......!
قبل كلّ شيء ، أحبّ أن أقول لك صارخاً ، لا مواربا ً، و لاهامساً في أذنكً( لأن كلّ
من يوافقك على رأيك مستفيد أو جبان):إنّني كرب ّ أسرة من زغب الحواصل،وإن كانت ربوبية أيّ أب أطفاله جائعون ناقصة وكاذبة،سأدفع لك سنويا ًإثني عشر ألف ليرة سورية ، بدلاً عن أن تدفع لي من جيب الحكومة،المرتّق المفتّق ، شريطة أن تكفّ وحكومتك الموقّرة عن فتح باب زيادة الأسعار التي اكتوينا بألهبتها المستعرة ، وهي تنال من أرواحنا التي تكاد أن تتفحّم ، بل وكرامتنا ( بل وأية كرامة لمجوّع منهوب اللقمة ، لايحكي؟ ) وذلك في سياق صرف الأنظار عمّا يجري في ضبط الرّقابة ، وكأنّ المشكلة مع الذئاب الرقابية السارقة – ولا أقصد الشّرفاء في أيّ موقع البتّة – هذه الرّقابة التي لم تستطع طويلاً ضبط سعر أجرة التاكسي بين أحياء المدينة التي أسكنها، رغم كل الوعود ، والاحتجاجات، والمطالب
..........!
د. الدردري......!

خلال أسابيع فقط ،وقبل أن تؤذن بإعلان ماراثون الغلاء، وتطلقه من شبه عقاله ، ارتفع سعر كلّ شيء ،وبقي المواطن هو الأرخص ، بدءاً بالسكر،و الزيت، و السمن ،و الشّاي، و الفواكه، و الخضار، و اللحوم، والغاز ، والأدوية ,بل الطبابة ، إلى درجة مرعبة , تقشعرّ لها الأبدان , هل تفهم معنى أن تقول لي زوجتي – مثلاً – منذ يومين فقط : اشترينا" تنكة الزيت" التي كان سعرها قبل شهر بمبلغ- 800 ل س–ب –1280 ل. س – أي بزيادة – 380 – ليرة سورية على التنكة الواحدة , و هكذا ارتفع سعر كيلو الشاي من 180 ل. س – إلى- 260- ل س ,و ارتفع سعر كيلو الفروج من – 45ل. س – إلى – 100 – ل س , و الصابون أصبح سعره ضعفين ,و لن أتحدّث عن أسعار البطاطا ( وياعيني على البطاطا )و البندورة، والخيار .....!
لقد شددنا الأحزمة على البطون كثيراً , نتيجة إملاقنا , و تراكمت الديون على مواطنيك البؤساء , لدرجة أن مواطناً مثلي ،لم يبق من راتبه الشهري، إلا حوالي – 2000 – ل س ،من أصل حوالي- 15000 – ألف , أسدّدها كأقساط متراكمة علي , فكيف تريدني أن أربي أبنائي ,تربية صحيحة ,سليمة ، و أعلمهم الطاعة التي تلقيناها ببغاوياً ....!
بل و هل ترضى – و أنا الذي أخدم منذ سبعة و عشرين عاماً بلدي , و تخرجت على يديّ أجيال من النشء ,هم الآن في كل مواقع الحياة - أن يعيش أولادك كما يعيش أولادي , أجل , لتعش و أسرتك , شهرياً – بمبلغ ألفي ليرة سورية , هل تقبل، هل ترضى حرمك وأولادك ؟ مع أن أوضاعي،وأمثالي ، أحسن من أوضاع كثيرين من الشارع السوري , ممن هم دون دخل نهائياً....!
أسألك - نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الاقتصاد - و أسأل حكومتك العتيدة , من أين أتيتمونا ؟ أعني من أيّ كوكب نزلتم علينابالبراشكوت ، وهل أنتم – حقاً -من بلدنا سوريا ، وإلا فلما لاتشعرون بما يجري في الشارع السوري، حيث الجوع الحقيقيّ ، أجل، ياسيادة نائب رئيس مجلس الوزراء ، وأيتها الحكومة، بحقّ دالات التصريح المرعب: في بلدكم ثمّة جوع حقيقيّ ، فهلا فكرتم في مقاومة هذا الجوع ،مع أن أبناء كلّ منكم على حده، يعيشون في رفاهية ، وبحبوحة ، ولا أسترسل في توصيف حالاتهم ، هنا ، أكثر..........!

كمواطن ، غيور على مواطني، ووطني ، وكراض عن عملي على مدى حوالي ثلاثة عقود ، أرفع صوتي عاليا ً ،وأنا مقبل على التقاعد الهروبي ،بحثاً عن اللقمة في أرض الله الواسعة ، كي تفكروا بالعمل على الاتّجاه الآخر ، لتفكروا بأن يصل من جمل ثرواتنا الأذن إلينا ، إن لم نقل حصتنا من الدخل الوطني، كاملة ،وأن تنعكس ثرواتنا علينا ، لا على حراميتنا ، كي تخلق تلك العلاقة المتوخاة بين المواطن/ الوطن , لا أن يتمّ التخريب المنظّم من الداخل , كي يسهل بذلك ابتلاعنا من قبل الأعداء , والقوى التي لا تريد نا الخير......!

- سيادة نائب رئيس مجلس الوزراء ............ألا هل بلغت ....!؟
23-8-2007





 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 


 

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6