Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.R.K    The West Kurdistan Intellectuals Union

27 June 2007 23:44

   

إبراهيم اليوسف

 

أبعد من جريمتي قتل -روج- و-دعاء-:دعوة لفهم أبعاد المؤامرة على الكرد...!

إبراهيم اليوسف

استهلال

باتت قضية القتل المزري للفتاة الكردية دعاء أسود دخيل،تأخذ بعداً آخر،وهو في أصله،عمل مدان، بكافّة المعاييرالإنسانية،والأخلاقية، ووحشيّ،آثم،بغيض،تمّ إدانته
 على نطاق واسع لدى إيزيدية الكرد ، ومسلميهم ، ومسيحييهم، ويهودييهم، في آن واحد ، كما هو مدان إنسانياً، ونتاج حالة جهل مقيت، لاعلاقة للديانة الإيزيدية بها البتّة....!
وإذا كانت دعاء، قد تعرّضت للقتل، بأسوأ أسلوب ،من قبل حفنة ، غبيّة، مجرمة ، مكرّرة ، تحت وطأة ردّة الفعل ، في أحسن الأحوال، ما تقوم به جماعات التكفير، ويروّج لذلك إعلامياً،على نطاق واسع ، مدروس ، ضمن سياق إماتة وتخريب الشّعور الإنساني  ، وهو ما تكرّر – بوحشية قذرة – من قبل قتلة دعاء ، كردية القومية، إيزيدية الهوى والديّن.......!.


عرف الدم:


حقّاً ، لقد عشت أياماً عديدة ، بعد رؤيتي للقرص المدمّج، الذي سرعان ما وزّع- على نحو هائل ومريب، لغرض أبعد من القضية نفسها - وفي سرعة انتشار النّار في الهشيم ، وعبر مواقع الأنترنت، والبلوتوث ، وأنا أحسّ بمرارة وألم عميقين ، في داخلي ، مؤمناً بعجز كبير ، تجاه آلة القتل المقيت التي التهمت في إحدى دوراتها الجديدة، وتحت ستار – الشّرف- فتاة كردية ، بريئة ، طاهرة، أثبت تقرير المشفى عذريتها ، كصفعة في وجه قاتليها، والمتاجرين بقتلها من التكفيريين.، حيث تعالت صيحات الجهادويين والتكفيريين وبياناتهم البغيضة، حيث راح" شيخ شويعر"ينادي للجهاد ضد الإيزيديين وكأنهم كانوا  من سلموا مفاتيح القدس لإسرائيل، بل وكانوا وراء دخول الأمريكان إلى بغداد إذ  كتب وتحت عنوان:


 

 أُقْتُلُوهْم سيْفُكُم يُفْتي لَنا
ن
طقَ السيفُ الذي دوَّى زمانا         ومضـى أصدقُ حُكْما وبيانـا
يذبـَحُ الكفرَ (اليزيديّ) الذي           عبدَ ال"ش " جهْرا وعيانا
أُقتلوهم سيفكُم يٌفْتي لنــا             أَلقُمـوهُم حـرَّ نصـْلِ وسِنانا
حرِّقوا الأرضَ التي تجمعُهُم          حوِّلوها بعـــدَ أنقاضِ دُخانـا
أرسلوا النيرانَ حمراءَ اللَّظـى        واجعلوهمْ أَرذلَ النّاس مكانــا
ما عهدنا السيفَ إلاَّ ناصــرا         مرسلَ الصيحةِ بالنصر أَذانــا
من يجيبُ اليوم أُختا تبتغـي         ثأْرها بالدَّمِ ، لا تبْغـِـي اللّسانا
أين أنتمْ أيها الأُسـْـد التـي           إنْ رآها الموتُ يرتدُّ جبانــا
أيّها السيفُ، أأَسْمعتُ النـِّدا؟!       أم خطـوبٌ دَهَمتْ سيفا فَلاَنَا؟!
أمْ يريدُ السيف أبناءَ الأُولى         بلغـُـوا في المجــد مَتْنـا وعنانا
أيُّها (الجيشُ) و(قاعدةٌ) لنــا        وكذا (الأنصـارُ)،والكلّ روانا
من معالي العزّ نهراً دافقــاَ        ارجموا"ش" (لالِشَ )* وكفانـا


 لا للجريمة:


ولعلّ قراء تي لبيان أمير الديانة الإيزيدية ، ولا أقول : الطائفة، بل ورئيس المجلس الرّوحاني للإيزيدية ،  و كلّ من الوزيرين عيدو بابا شيخ وممّو عثمان فرحان  ،والمثقفين الإيزيديين ، بل وسائر أشراف الإيزيدية ، وأحرارهم ، جعلتني أطمئنّ للموقف الصائب لكلّ هؤلاء ، وهو في النهاية رأي الشارع الإيزيدي  العريض، الذي يبلغ سبعمئة  وخمسين ألف  نسمة، كتقدير ، لا أدري مدى صوابيته، في كردستان العراق ، هم من بقيوا بعد حملات التهجير والإبادة المبرمجين، من قبل نظام الدكتاتور صدام حسين ، وسواهم  ممّن هم خارج الوطن ، أينما كانوا.......!.
إن جريمة قتل دعاء  ، البعيدة عن أخلاقيات الكرديّ، سبقت في الأصل بجريمة أخرى ، وهي هجوم هؤلاء القتلة المعتدين، أنفسهم ، على منزل كبير القوّالين السيد سليمان، في بحزاني ، ومن قبل من يفترض أنّهم إيزيديون ، وهذا تماماًُ ، ما يكشف النّقاب عن هويّة هؤلاء الذين لايمكن النظر إليهم من زاوية إيزيديتهم ، بل من زاوية دوسهم على المقدّس ، الذي يبدأ ، في مثل هذا الشّكل ، ليصل إلى درجة الإقدام على إرتكاب أعظم معصية وجريمة ، وهي التلذّذ بقتل ملاك طاهر ، كدعاء.......!.


الجريمة بالجريمة تذكّر:


 
مؤكّد ، أن تضخّم ردّة فعل – قتلة دعاء- لم يكن اعتباطيّاً ، بل إنّه جاء على – خلفية – ما تم ّفي 14 شباط الماضي ، في "شكفتندو" ، بعد أن "ضبطت"  الفتاة الكردية – روج – في سيارة شرطيين إيزيدييين ، وتمّ توقيف الثلاثة ، إثر وشاية مغرضة ، لتؤكّد هذه الفتاة في المحكمة براءة الشرطيين ، من أيّة علاقة بها ، وإنّها لم تكن إلا مجرّد – راكبة- معهما ، في مركبتهما، بحسب ما أشيع ، ليتمّ الهجوم على المركز الثقافي الإيزيدي ، وقصر الأمير تحسين بك ، وبعض المعابد الإيزيدية المقدّسة ،بأسف ، وتمّ استنكار الجريمة النّكراء ، آنذاك ، من قبل رئيس حكومة كردستان ،القائد مسعود البارزاني، الذي زار الأماكن المقدسة الإيزيدية ، بنفسه ، والتقى ممثلي الإيزيديين ، ليعالج ما تم بحكمة كبرى ، شهدها له ، ضمير الكرد والعالم الحرّ ، أجمعين......!
 
طبعا ً، إن قتل – روج- ودعاء ، وعلى اختلاف طريقة القتل في كلّ مرّة ، جريمتان نكراوان،لاتغتفران ، وإن كنا سنجد الجريمة في حالة دعاء، تأخذ طقساً دموياً آخر ، تقشعرّ له الأبدان ، بل وإن كان – في المحصلة – أن القتل واحد ، والقاتل واحد ، سواء أكان أباً ، أم أخاً ، أم مدفوعاً تحت سطوة حمّى دينية أو عشائرية أو قومية، أو أيديولوجية.....ّ!
الشّرخ في صورته الأليمة.......!:
 حالياً ، وبحسب شهود عيان ، التقيتهم ، من الكرد الإيزيديين ،القادمين من كردستان العراق إلى سوريا، ثمّة ظلم كبير، يتعرض له إيزيديو العراق ،بعد مقتل دعاء، لاسيّما وأن الاعتداء على معابدهم،بما فيها من رموز دينيّة ، وقومية ، لايزال ماثلاً في الذّاكرة ............!
كما إن الطلبة الإيزيديين ، ما زالوا منقطعين عن الدوام ، خوفاً من أية ردّة فعل ، تجاههم ، وهي عموماً ،تكفيريّة ،و ليست من قبل أخوتهم الكرد المسلمين ، كما أؤكّد ، بل وأن عمالهم تركوا العمل ، بعد مقتل أربعة وعشرين عاملاً منهم يعملون في معمل نسيج الموصل ، وهم من قريتي بحزاني وبعشيقة ، قتلوا في الطريق إلى مقرّ عملهم، في حافلة ، كانت تقل إيزيديين ومسلمين، حيث تمّ انزالهم من الحافلة، دون أخوتهم المسلمين، ليلاقوا ذلك المصير المفجع، وهم أبرياء لاعلاقة لهم بكلّ ما حدث....!.
والأكثر مرارةً -إنه يحسب مصادر ايزيدية - التقيتها ,تمّ إفراغ الموصل من الإيزيدية (حيث كان قد تبقّى فيها حوالي خمسمئة أسرة إيزيدية ) لجؤوا إلى بعض التجمعات الإيزيدية ,الموجودة , تخّوفاً من أيّ بطش تكفيري , ناهيك عن عدم إمكان ذهابهم إلى المدن القريبة , بسبب المخاوف , نفسها،ولاسيما تحت ظل
التهديدات التكفيرية المستمرة، والمتجلية في بعض الملصقات الموجهة ضدّ الإيزيديين كما قال هؤلاء.....!.


أجل أبعد من مقتل دعاء......!:


 واضح، تماماً ،إزاء تين الحادثتين البشعتين اللتين  تمّتا في الشيخان وبحزاني وبعشيقة  , أن يداً خفية تعمل , ووفق مخطّط مرسوم , للفتك بوحدة الموقف الكرديّ في العراق , من خلال اللعبة الطائفية , قبلئذ ، بين السنّة والشيعة ، رغم إن إيزيديي كردستان , باتو ا -  ولأول مرّة في حياتهم -  ضمن المجتمع الإسلامي، يتمتّعون بأولويات مهمّة من الديمقراطية ,وممارسة الحرية الدينية ، بكل مدياتها ،  حيث تمّت لهم المشاركة في حكومة الإقليم , وبات لهم ممثلون حتّى في القصر الجمهوري , حيث أن للرئيس جلال الطالبانيّ مستشاره الإيزيدي.....!
 يذكر معي كثيرون , في سوريا ومن الأخوة الإيزيديين أنفسهم ,أنّه , وبعد حادث الشيخان البشع , جاء بعض ضعاف النفوس , وأقولها - بمسؤولية , من المحسوبين على الإيزيدية , شكلاً , لئلا أوصف الأمر،  بأشد ّممّا أقول , ليروجوا لشعار:" لا عربية ,لا كردية نحن إيزيدية" .....!!
طبعاً , لست هنا في موقع تتبع ما وراء هذا الشّعار , من مؤامرات ودسائس ,هي ليست وليدة اليوم , بل أن عمرها  يعود إلى قرون كثيرة , حيث تكريس الأفول البشري , في ما أسميته بالفرمان الثالث والسبعين , في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي , ولي أصدقاء ك دخيل شمو - هوشنك بروكا وسرحان عيسى وطارق حمو ومحمود عيدو , وغيرهم من الكتاب الإيزيديين الرائعين، كنا على مقربة من بعض , ومنهم من يعرف درجة اشتغالي  على هذا الجانب , وكان من ثمرة ذلك إسهاماتي المتواضعة في أكثر من كتاب بهذا الخصوص... !.
 أجل، إذا كنا قد لمسنا إنجازات عملاقة , قد تمّت في كردستان العراق , وانعكست على عموم الكردستانيين , رغم عدم التمكّن من الانتقال إلى الصّورة التي تريدها القيادات الكردية , بسبب وجود  بقايا سموم وعراقيل، بل وأخطار المرحلة الصدامية , وما تناسل عنها , رغم كلّ ذلك , فلقد ,فلقد لمست , وخلال زيارتي في العامين2004- 2005 إلى كردستان
العراق , ارتياحاً كبيراً لدى الأخوة الإيزيدين ,ممن صاروا يشعرون بالطمأنينة والاستقرار , ولأوّل مرّة في عموم المنطقة , ولا سيما إذا وضعنا- في البال- أنه في كردستان تركيا، لم يبق من الإيزيديين سوى 500 شخص , ضمن سياسة تفريغ المنطقة من الكرد , وهم عموماً من الشيوخ، والعجائز , بعد أن انقاد الإيزيديون إلى لعبة الاحتضان الأوربي , ضمن مخطّط إمّحاء هويتهم , والتآمر على ديانتهم , وهو ما كشف من خلال اتفاقات صدام حسين و"بعض" الأوربيين , في الخفاء، وعبر صفقات نفطية، مشينة ,كوبوناتية ، الأمر الذي دعا إلى هجرة 300 ألف إيزيدي من كردستان العراق الى أوربا ....!!
أعتقد أننا كمثقفين كرد , أمام مسؤولية ,دقيقة , حسّاسة , في هذه المرّة، نتيجة ما حدث من جريمتي قتل روج ودعاء , وما تلاهما من استغلال خبيث لتصعيد , وتأزيم الحادثتين , لتكملا بالتالي سيناريو فيلم ، هو ضد ّالكرد إ يزيديين، ومسلمين , على حدّ سواء ...!!
كماأعتقد ,أيضاً ، أن ما تمّ من خلاف , ينبغي تطويقه، سريعاًسريعاً ، ضمن البيت الداخلي الكردي، وقطع الطريق أمام استثماره، من قبل جهات، وقوى، لا تريد الخير للكرد , وإن إيزيديي ومسلمي الكرد يستويان في أجندات حقدهم ومؤامراتهم البغيضة , لأنهم معاً مستهدفون من قبل هؤلاء ....!
وإذا كان بعضنا - هنا وهناك - قد وقع في فخ ّردّة الفعل وراح يتناول ما تمّ , من خلال وجهة نظره ، أو تحت سطوة الإعلام , فهو ما قد نسوّغه له , ضمن تفهّم مثل هذا الظرف , تحديداً , دون أن يمضي أحد نا ،بعيداً، لتخوين سواه , لأنّ ذلك سيحقّق حلم , من هم وراء هذا المخطط الرّهيب....!

وكمثقف , كرديّ , مخلص لقضيتي , كما أدعي، أوجّه ندائي إلى الرئيسين :جلال الطالباني ومسعود البارزاني , ليتناولا بحكمتهما المعهودة , ملف الكرد الإيزيديين , ورفع أي إحساس بالغبن عنهم , في ما لو كان , كما يرويه بعضهم، وإزالة أيّ وهم لدى أهلنا الإيزيديين،أو المسلمين في وجود جدار وهمي بينهم ,لأنّ في ذلك قطعاً لدابر المؤامرة الكبرى، التي يهلل ويزغرد لها أعداؤنا , أنّى وجدوا , على اختلاف هوياتهم , وجغرافياتهم ,ولغاتهم ، بل وقبل كل ذلك , من هم بيننا، أجل، من هم بيننا , ممن قد يسهل قياده لإذكاء الفتنة , أياً كان، وذلك من خلال العمل على تحصين موقع التمثيل الإيزيدي , كما هو عليه في الحياة الكردستانية والعراقية , في حكومة إقليم كردستان ,والمركز ، وإنصاف من وقع الغبن عليه، فيما إذا كان قد تم شيء من هذا كما يروج له ، بل الإجابة عن أسئلة الدّاخل , كاملةً , لمواجهة المؤامراة الكبرى التي تتمّ , وما الهجوم الإرهابي في هولير - اربيل اليوم 9-5-2007- إلا رسالة جديدة من أعداء الكردإلينا ، كي نقرأها كما ينبغي ,ونعرف كيف نواجهها،تماماً، لأن بيان" أنصار الإسلام" واضح في مواجهة الكردي لكرديته، وهو المسلم، الذي لم يقم بقتل دعاء ، بل تمّ وأد "روجه" على يد بعض بنيه....!

......................................................

 

هوامش ليست هامشية:
 -
جريمة منطقة شيخان تمت في 14 شباط 2007
-
جريمة بحزاني وبعشيقة تمت في 17 نيسان2007
-
بيان وزيري إقليم كردستان حرّر في 19 نيسان 2004

 

* القصيدة أعلاه للشيخ حامد العلي:

 

*قمت بحذف كل ما يدل على  لفظةإبليس في نص "الشاعر" أعلاه احتراماً للقارىء الإيزيدي، والاكتفاء بالإشارة إليه ب" ش "
* كما لم أقم بالإشارة إلى روابط رسائل الدعوات التكفيرية للشروع بالانتقام لدم أختهم المسلة دعاء بحسب إدعائهم...!

 

 

 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de