Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:02

   

undefined

هوشنك أوسي

 

القائد السجين أم السجين القائد..؟
عبدالله أوجلان في الذكرى الثامنة على اعتقاله.

هوشنك أوسي

بعد تأسيسه لحزبه سنة 1978، وإعلانه الكفاح المسلح ضد السلطات التركية سنة 1984، استطاع الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، وخلال فترة قصيرة نسبياً، إجراء تحوّل نوعي في بنية المجتمع الكردي في تركيا، من شأنه إعادة الشعور القومي لأكراد تركيا، وزجَّهم في حرب ضروس، مازالت مستمرة، بعد قطيعة شبه كاملة لأكراد تركيا عن الحراك القومي، لفترة دامت قُرابة نصف قرن، ابتداءاً من سحق الأتراك لآخر انتفاضة مسلحة للأكراد سنة 1938 ولغاية إعلان أوجلان الكفاح المسلح. ومعلوم أن تلك القطيعة كانت نتيجة حملات القمع والصهر القومي الرهيبة التي مارسها النظام الأتاتوركي على الأكراد. فمنذ نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات، بدأ نجم أوجلان يسطع في الساح الكردية كزعيم كردي ثوري تحرري، لم يستطع استقطاب ملايين من الأكراد الموزَّعين في تركيا وسوريا والعراق وإيران وأوروبا للحراك السياسي والعسكري الذي كان يتزعمه حزبه وحسب، وبل نجح في جذب مواطنين أتراك وعرب وفرس وأرمن وسريان وألمان وروس، ومن قوميات أخرى للقتال في صفوف حزبه، دفاعاً عن القضية الكردية. ورغم أن حركة أوجلان كانت يسارية، ورغم وجود تركيا في الحلف الغربي المعادي للاتحاد السوفيتي السابق، إلا أن الأخير، وخلافاً لعادته وعقيدته، لم يقدم أي دعم مادي أو معنوي لها، في وقت كان الأمريكيون يعادونها، ويؤمِّنون لتركيا الدعم العسكري والمظلة السياسية لحربها على الأكراد.

ونتيجة الكاريزما القوية التي كان يتمتَّع بها أوجلان، استطاع أن يقدم نموذجاً جديداً للقائد الكردي، تجاوز النماذج التقليدية للقيادات الكردية في كردستان العراق، من حيث الفاعلية وقوَّة التأثير وحجم الاستقطاب الجماهيري الذي تجاوز أكراد تركيا، ووصلت لمناطق نفوذ تلك القيادات، ما خلق نوعاً من التشاحن بينها وبين أوجلان، وصلت في بعض الأحيان إلى الاقتتال الكردي _ الكردي. وعليه، فلم يستند أوجلان في حراكه، لأية خلفية عشائرية قبلية ودينية أو عائلية، كما كان ومازال سائداً في كردستان العراق، بل اعتمد على جهده الشخصي، في خضم العداء التركي والأمريكي، والتجاهل الروسي والأوروبي، والممانعة المبطّنَة حيناً والمعلنة أحياناً من القيادات الكردية التقليدية له. واستطاع أن يحرك الملف الكردي في تركيا، وأن يكون رقماً صعباً ومؤثراً ليس كردياً وحسب، وبل إقليمياً أيضاً، ما أسهم في ازدياد حجم النقمة الإقليمية والدولية عليه، لأنه بات يشكل تهديداً حقيقياً لمصالح الدول الكبرى في المنطقة. وبعد فشل تركيا بترسانتها العسكرية والدعم الأطلسي لها، في تصفية حركة أوجلان عسكرياً، تدخلت تلك الدول بشكل مباشر، وضغطت على سوريا لإجبارها على "طرده"، وعدم منحه اللجوء السياسي في أوروربا، من ثم اختطافه من بيت السفير اليوناني في نيروبي، وتسليمه للأتراك في 15/2/1999، في قرصنة دولية شاركت فيها أمريكا وإسرائيل ودول أوروبية وإقليمية .

خلق اعتقال أوجلان فورة جماهيرية كردية عارمة في العالم، وغصَّة حارقة مازالت تعتمل الحلق الكردي، ما دفع أكثر من 40 رجل وامرأة كردية أن يقضوا، بعد أن أضرموا النار بأنفسهم احتجاجاً وتنديداً على المؤامرة الدولية التي استهدفت قائدهم. وحجم التأييد الهائل الذي حظي به أوجلان غداة اعتقاله، بدأ يتراجع، عقب محاكمته، و"الانقلاب الفكري والسياسي" الذي أحدثته طروحاته، والفروق الكبيرة بينها، قبل وبعد اعتقاله، إلى درجة أنه أوجلان اتهم بـ"الخيانة وتصفية القضية الكردية" في تركيا، واعتبرت أفكاره الجديدة "استسلامية"، الهدف من وراءها إنقاذ عنقه من حبل المشنقة، علماً أن تنفيذ حكم الإعدام في تركيا مجمَّد منذ منتصف الثمانينات. بيد أن حملة الاعتراض الشديدة على طروحاته الجديدة، التي تخلى فيها عن الدولة القومية، واتجه للدولة الوطنية الديمقراطية، لم تجعل أوجلان يحيد عن أفكاره، قيد أنملة. والحق أن أوجلان،مثلما نجح في استنهاض الاكراد وتعبئتهم قومياً، إلى درجة "التطرف"، قبل اعتقاله، وتزعم تلك المرحلة كـ"قائد قومي"، استطاع من معتقله، أن يؤسس لأفكاره الجديدة في الديمقراطية والتعايش السلمي بين الشعوب، وخلق حراك جماهيري، قد لا يوازي حراكه السابق، مؤمن بهذه الأفكار والطروحات يسعى لتحقيقها. وعليه، بقي أوجلان محافظاً على دوره كقائد أيديولوجي وسياسي، يدير الملف الكردي، كلاعب فاعل ومؤثر في قواعد اللعبة السياسية التركية والإقليمية، حتى وهو في سجنه الانفرادي في جزيرة إمرالي في بحر مرمرة.

الكثير من التحليلات والدراسات السياسية الكردية تؤكد أن أحد أهم أسباب فشل الثورات الكردية، هو افتقارها للقيادة الحكيمة، ودورها في تحويل النضالات والتضحيات التي يتميز بها الشعب الكردي إلى منجزات سياسية. وربما، لا يمكننا الحديث حالياً عن منجزات سياسية حقيقية كبيرة لأوجلان، رغم كل التعديلات والتغييرات التي أجراها على حزبه، ورغم حجم التنازلات السياسية التي قدمها للسلطات التركية، وعدم اكتراث الأخيرة بنداءاته السلمية المتكررة، إلا أن الميزة الأبرز له، تكمن في أنه لم يلق السلاح، وينهِ ثورته، بمجرد اعتقاله، خلافاً لما فعله القائد التاريخي للأكراد الملا مصطفى البارزاني، حين أعلن فشل الثورة الكردية، لمجرد أن شاه إيران قطع الامدادات عنها، نتيجة "اتفاقية الجزائر" بينه وبين النظام العراقي السابق سنة 1975، علماً أن البارزاني كان يمتلك وقتها، أكثر من 100 ألف مقاتل مسلحين بأسلحة خفيفة وثقيلة. لكن، ينبغي القول: إن النزوع القومي لحركة أوجلان، والماركسية التي كان يعتمدها، و"العنف الثوري" الذي مارسته، وظروف الحرب التي مرت بها، أدت إلى بروز "الستالينية" في الطباع والسلوك والفكر الأوجلاني، قبل الاعتقال. لكن، طرأ تغيير نوعي على أوجلان، عقب الاعتقال، فأصبح منحازاً للدولة الوطنية الديمقراطية، وداعياً للحل السلمي للقضية الكردية عموماً، وفي تركيا خصوصاً، محاولاً إخراج حزبه من الطابع والتأثير العسكري الذي تميَّز به، عبر دفعه نحو التحوّل المدني، بشكل تدريجي. وذلك، بجعل النضال السياسي الديمقراطي السلمي خياراً استراتيجياً لحركته، دون إلقاء السلاح بشكل مجَّاني، وبلا ضمانات، وحصر استخدامه في عملية "الدفاع المشروع" عن النفس. وقد خطى في هذا الاتجاه خطوات هامة، عبر أدلجة هذا السلوك النضالي لحركته، و كتب في معتقله مؤلفين هامين، يعتبران بمثابة المرجعية للأيديولوجية الجديدة للعمال الكردستاني، وهما:" من جمهورية الرهبان السومرية، نحو الحضارة الديمقراطية" و"دفاعاً عن شعب". وهذان الكتابان الضخمان، هما عبارة عن مراجعة تاريخية تحليلية سياسية وفكرية لتاريخ المنطقة عموماً والأكراد وتجربة حزب العمال خصوصاً، حيث يقوم أوجلان بتوجيه انتقادات لاذعة لنفسه ولحزبه، وللأنساق والتجارب السياسية في المنطقة، معيداً النظر في الكثير من المفاهيم كـ"الثورة، السلطة، الدولة، الحرب، الحرية، الديمقراطية...". ويرى أوجلان أن حل القضايا القومية في منطقة الشرق الأوسط، لن يتم وفق الأشكال التقليدية للدولة القومية، ويعتبر أن الكونفدرالية الديمقراطية بين شعوب المنطقة، سوف يجنبها ويلات الحروب القومية والطائفية. ويحصر إمكانية تحقق الديمقراطية في الشرق الأوسط على الحوامل الثلاث "النهضة والتنوير والإصلاح".

مآل القول: إن اعتقال أوجلان، لم يسعف تركيا في تصفية الحركة والقضية الكرديتين فيها، بل وضعها في ورطة ومأزق حرج، فلا هي قادرة على إعدام أوجلان، ولا تستطيع لجم دوره كزعيم لحراك نضالي سياسي وعسكري ومدني يتعاظم، حتى وهو رهن الاعتقال الفردي. وبدلاً من أن يسهم اعتقاله في تصفية القضية، تحوَّل أوجلان إلى أهم محاور وأجزاء القضية، وبات بمثابة "مانديلا الأكراد"، والسجين السياسي رقم واحد، ليس في تركيا وحسب، وبل في أوروبا، وبدأت شخصيته كرجل فكر وفيلسوف تتبلور وتظهر للعيان، عقب الاعتقال، خلافاً للقادة الكرد الباقين. ويبدو أن الدور الحقيقي، والأهمية الحيوية له، كردياً وتركياً وشرق أوسطياً، ستظهر في القريب العاجل. فحسب بعض المراقبين للشأن الكردي، إن أوجلان "وديعة أمريكية" لدى تركيا، لا ينبغي المساس به، هذا ما اشترطه الأمريكيون، أثناء تسليمهم أوجلان للأتراك. لأنهم _ أي الأمريكيين _ سوف يعتازونه في يوم ما، بات قريباً، باعتقادي.




 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 

undefined

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1