Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

27 June 2007 23:47

   

undefined

هوشنك أوسي

 

هل هنالك "تواطؤ عام" على أوجلان...!؟.

هوشنك أوسي


بين الفينة والأخرى، تبرز قضية الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، المعتقل في جزيرة إمرالي في بحر مرمرة، منذ ثمانية أعوام، إثر اختطافه من العاصمة الكينية نيروبي، وتسليمه لتركيا سنة 1999، لواجهة الحراك السياسي والإعلامي الكردي والتركي، وأحياناً، الأوروبي، كأحد أهم المحاور الساخنة المؤثِّرة في مجمل المشهد السياسي الكردي عموماً، وفي تركيا خصوصاً. وهذه المرَّة، تطلُّ هذه القضية بنفسها، من زاوية مختلفة، تشي بأن حياة هذا الرجل، باتت على مشارف منزلق خطير، ينذر بتبعات وخيمة، على مصير تركيا، على كافة الصُّعد. حيث صرَّح محامي السيد أوجلان، الإيطالي "جولانيا بيسابيا"، في العاصمة الإيطالية روما، التي يتمتَّع فيها أوجلان بحق اللجوء السياسي، في يوم 1/3/2007، صرَّح:" إن نتيجة التحاليل الطبية التي أجريت على عينات مأخوذة من شعر أوجلان، أثبتت وجود نسبة علية جداً من مادة الكروم والسترونسيوم في دمه. وإن هذه النسبة، تبلغ مائة ضعف ما موجود في الحالة الطبيعية للإنسان. يعني أن أوجلان قد تعرض إلى تصفية ممنهجة لحياته، فالمراحل القادمة من حياة الرجل، ستكون خطيرة جداً".

وعلََّّق أوجلان على هذه الأنباء، في لقائه الأخير مع محاميه:" ربما لا علم للحكومة التركية بهذا الأمر، لكنها تتحمَّل مسؤولية ووزر تبعات ما قد ينجم عن تسميمي. لقد حاولت، كل ما في وسعي، لإيجاد مخرج وحل سلمي للقضية الكردية في تركيا، وتصفيتي جسدياً، سيصب الزيت على النار. وهذا ما يودُّه أعداء تركيا". وأشار أوجلان، "إن الكثير كان يفسِّر أن نداءاتي السلمية، بأنها ناجمة عن ضعف، ورغبة في إنقاذ نفسي من الإعدام. لكن، على العكس من ذلك، أريد إنقاذ تركيا مما يحاك لها في الخفاء، عبر إشعال حرب إهلية كردية _ تركية، تهدف إلى بلقنة أو عرقنة هذه البلاد".

من جانبه، وجَّه الرجل الثاني في حزب العمال الكردستاني "مراد قره إيلان" تهديداً شديد اللهجة، ذكر فيه:" إن المساس بسلامة زعيمهم، هو لعب بالنار، ومساس بأمن وسلامة تركيا. وإن جريمة كهذه، إن تمَّت، ستتحوَّل إلى جرح عميق في ضمير الشعب الكردي، لن يندمل لمئات السنين، ومن شأن هذا، تقوية خيار الانفصال عن تركيا عند الأكراد، بدلاً من خيار التعايش السلمي الديمقراطي الذي يطرحه أوجلان". وأردف:" أمام الدولة التركية خيار واحد، لتخلي مسؤوليتها من هذه الجريمة الشنعاء، وهو التحرُّك بأقصى سرعة، والسماح للجنة طبية مستقلة، لفحص قائدنا، وتكشف ملابسات هذه الجريمة، التي نمتلك أدلِّة قاطعة على حدوثها. وإلا فأن الدولة، تتحمَّل كامل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية والتاريخية حيال ردَّة فعل الأكراد، حين خروجهم عن السيطرة، وتحركهم بداعي الانتقام. حينها، لن يفيد تركيا الندم ".

وزارة العدل التركية، نفت كل ما جاء في المؤتمر الصحفي لمحامي أوجلان، ذاكرة:" إن حالته الصحية مطمئنة"، مشيرة إن هذه الأنباء، تندرج ضمن التسويق السياسي لأوجلان. ويتوقَّع أن تأخذ هذه القضية أبعاداً أخطر، وتتفاعل كردياً وتركياً، وحتى أوروبياً، لجملة من الأسباب:
المكانة الهامة لأوجلان بين مؤيديه، والدور الفعَّال والمؤثر على مجمل تفاصيل المشهد الكردي، داخل وخارج تركيا. ما يفسِّر حجم الالتفاف الجماهيري الهائل حول هذا الزعيم، حتى بعد تخلِّيه عن شعار الدولة القومية، وتبنيه لشعار الدولة الوطنية الديمقراطية.
وجود أوجلان معتقلاً في تركيا، يأتي بمثابة "اللغم الموقوت" الذي يمكن أن ينفجر في أية لحظة، ويشعل تركيا، ما لم تخطو هذه بخطوات نحول إيجاد حل عادل للقضية الكردية فيها.
لا يخفى تورُّط دول أوروبية بشكل مباشر في عملية خطف أوجلان من نيروبي، ودول أوروبية أخرى، بشكل غير مباشر، عبر عدم منحه حق اللجوء السياسي فيها، أثنا تواجده في اوروبا، عقب خروجه من دمشق، خريف 1998، منتهكة بذلك قوانينها المحلية، ومبادئها "الحضارية"، تحت تأثير المصالح، والضغوط الأمريكية. ويفترض أن تتفاعل مسألة تسميم أوجلان أوروبياً، بخاصة، إن الرجل يتمتَّع بحق اللجوء السياسي في أيطاليا، ومسؤولية حماية حياته، منوط بهذا البلد، خصوصاً وأوروبا عموماً.

ما كان مستغرباً، تجاهل الإعلام الأوروبي والعالمي والعربي، وحتى الكردي، هذا الحدث، وكأن الشخص المسمم، "نكرة سياسية"، و"لا محل له من الإعراب"...الخ، وليس زعيم كردي، يفترض أن لا يتركه أبناء جلدته يواجه مصيره لوحده، وهو الذي يعتقل من أجل حقوقهم لثمانية أعوام..!!؟. فبعد مضي أكثر من يوم على إعلان محاموا أوجلان، أن موكلهم يتعرض لتصفية بطيئة، عبر التسميم، لم يصدر أي حزب كردي، في كردستان العراق، ولا غيرها، أي بيان حول هذا الحدث، وبل تجاهلت هذا الحدث، على مستوى الخبر، في فضائياتهم، ناهيكم عن خلو الصحافة العربية والمواقع الالكترونية الكردية، من أية مقالة حول هذا الموضوع، رغم تأثيره البالغ على حياة الملايين من البشر. وتجدر الإشارة هنا، إلى "التجمع العربي لنصرة القضية الكردية" أبدى تنديده بهذه الجريمة، وبقي التجمعات الثقافية الكردية، متفرِّجة، وكأن الأمر لا يعنيها، وكأن المستهدف، ليس زعيم كردي، بصرف النظر عن الاختلاف أو الاتفاق معه، علماً أن حالة المتابعة والتضامن مع الزعيم الكردي ورئيس العراق جلال طالباني، أثناء الوعكة الصحية التي ألمَّت به مؤخَّراً، كانت معقولة، وفي محلها. فيما يُترك أوجلان وحيداً في محنته..!!؟.

يخلص المرء، من متابعة التعاطي الفاتر من قبل النخب السياسية والثقافية الكردية مع هذا الحدث الهام والخطير، والتجاهل الإعلامي العربي والإقليمي له، وكأن هنالك حالة تواطؤ عام، غير مباشرة، في جريمة تصفية إنسان، قضَّى حياته مناضلاً، وانتهى به الحال سجيناً، ويقضي حياته وحيداً. لكن، ما هو معروف للقاصي والداني، إن حياة أوجلان، كلَّفت تركيا باهظاً، وإن اغتياله سيكلِّفها أكثر.

ـــــــــــــــ
تنويه:
إن هذه المقالة المنشورة في "rojava.net" هي النسخة الأصلية المرسلة لصحيفة الحياة اللندنية، ونشرت في 7/3/2007. والفروق الموجودة بين النسختين، هي برسم المحرر في الصحفية المذكورة.

http://www.daralhayat.com/opinion/03-2007/Item-20070306-2882a6eb-c0a8-10ed-019c-59498a324a6a/story.html









 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 

undefined

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1