|
 |
|
الشاعر
هزرڤان |
-1 –
ليلةَ كنتُ فيلسوفاً
خططتُ أنْ أكونَ ملِكاً
ذو قضاة كثر
حينما غدوتُ ملِكاً
أصبحتُ جباناً
وَمِنَ الخوفِ غَدَوتُ
قاتِلاً
-2-
كانت الشجرةُ ملأى
بالرُمّانِ
لكنَ واحدةً فقطْ
استهوتني
وحينما أطبقْتُ يديَّ
عليها
كان ثدياً بضّاً مليئاً
بالحليبِ
- 3 –
مطرٌ غزيرٌ
كانَ يسقطُ بارداً
على عباءتي
شمسٌ حارقةٌ ، قاتلةٌ
كانت تحرِقُ سقفَ رأسي
- 4 –
كُنتُ أعلَمُ أنَّ
السِجنَ ماضييَّ
لكي أهرُبَ منهُ
كانتِ الأبوابُ مَفتوحةً
بِلا حِسابٍ
كلُّ بابٍ كُنتُ أجتازُهُ
كانتْ ذاتُ مثليَ تغدو
لاشيء
- 5 –
كُنتُ أغدو نَرجِساً
بكوفيةٍ صفراء
على بابِكُمْ
لكن قبلَ أنْ تخرُجي منَ
البيتِ
داسها أبوكِ بقدمهِ
- 6 –
نائِماً على غَضَبى كُنتُ
لكنْ بهدوءٍ وأمانٍ
كُنتُ أُغني للحُبِّ
- 7 –
كُنّا أنا و هيَ
ومطرٌ ناعمٌ ينساب
هبَّتْ نسمةٌ باردةٌ
كُنّا على وَشَكِ
الالتِصاق
تِلك الحركة أيقَظتني
- 8 –
سِتارةٌ ورديةٌ رقيقة
كانت ترتديها نافِذَتكم
خلف تِلك السِتارة ِ
كُنتِ تحفظينَ قصيدةً لي
- 9 –
كان وجهُكِ هو الذي
يَبْتَسِمُ
في كأسي
لذا بِفَرحِ شَرِبتهُ
كُلّه
لِتَعيشي بِكُلِّكِ في
جَسَدي
-
10 –
كُنتِ على الطرفِ الآخرِ
للحُدودِ
لذلك دوماً
وحتى عندَ خيوطِ
المَغيِبِ الصفراء
كُنتُ أطيُر باتجاه
الغروبِ
* مترجمة عن الديوان
الشعري المعنون (10
أحلام)، الصادر ضمن
منشورات اتحاد الأدباء
الكرد في دهوك بتسلسل
(139) صيف 2008.
|