Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:06

   

هشام عقراوي

 

أعدام صدام كشف الجميع على حقيقتهم و أظهر الموالين للارهاب و القتل

هشام عقراوي

akreyii@gmail.com

منذ أن أستولى صدام على عرش العراق هناك العديد من الاطراف التي تساندة علنا، بشكل خفي، بشكل مستمر أو بين الحين و الاخر و كان هؤلاء يزودونه بجميع المستلزمات الظروريه للبقاء على سدة الحكم و قتل العراقيين و أبادتهم و محاربة الدول المجاوره. و في كل مرحلة كان هؤلاء يتخفون وراء قناع معين و حجة واهيه من حراسة البوابه الشرقيه ألى التخلص من الجيب العميل و معركة أسرائيل و ما الى ذلك من الحجج التي يبرؤون بها مساندتهم لصدام و لشره.
هؤلاء مع أدراكهم أن صدام دكتاتور و مجرم الا أنهم ساندوه ربما لعدة أسباب، أهمها هو أنهم كانوا يريدون بقاء صدام كي يكون هو الرئيس الاكثر دكتاتورية و أجراما في الوطن العربي و بوجوده كان الملوك و الرؤساءالاخرون ديمقراطيين و وطنيين. فصدام كان معيارا للدكتاتورية في الوطن العربي.
بعد سقوط صدام حدث خلل كبير في المنطقة و دب الخوف في قلوب الرؤساء و الحكام العرب و الذين كانوا يسترزقون من مغامرات و حروب صدام. و ربما كان دعوة أمريكا و تهديدها بتحوبل الشرق الاوسط الى ديمقراطية من خلال العراق من أكبير أخطائها الاعلامية و السياسية. حيث أن جميع قادة المنطقة أخافتهم التصريحات الامريكية تلك و بدأ هؤلاء بعمل المستحيل من أجل عدم نجاح أمريكا في دمقرطة العراق.
نفس الحالة أنتابت الدول العربية و حكامها عندما نجحت الثورة الاسلامية في أيران و بدءوا فور نجاح الثورة الاسلامية بالتخطيط من أجل تحييدها و من ثم اسقاطها. وكانت الحرب العراقية - الايرانية من نتاج ذلك الخوف العربي الامريكي من نجاح الثورة الايرانية. و نجحت الانظمة العربية بقيادة صدام و مساندة أمريكا من أيقاف المد الايراني الى يومنا هذا و لكنهم لم يستطيعوا الفوز و الحاق الهزيمة بأيران و الصراع مستمر الى الان.
دخول أمريكا العراق لم ينسي الايرانيين صراعهم بل أعطتهم الامل بالنجاح و البدء ثانية بتصدير الثورة. أسقاط صدام قبل تغيير و تحجيم الثورة الايرانية كان الحد الذي أضعف معادلة النجاح في العراق. و مجئ أمريكا الى العراق و دعوتها الى التغيير الديمقراطي حوّل الصراع العربي الفارسي الى صراع ثانوي و لكن زيادة الدور الايراني في العراق جعل العرب و الفكر القومي العربي أمام خطرين الاول أمريكا بسبب التغيير الديمقراطي و أيران بسبب المد السياسي الشيعي.
في عراق اليوم تمثل الميليشيات الشيعية و حكومة العراق المد الايراني بالنسبة الى أغلبية الدول العربية و القوى العربية التي كانت تساند صدام في حربة ضد أيران و الكويت فيما بعد. و هذه القوى مستمرة على نفس نهجها السابق المعادي لايران و لاي تغيير يقوي الدور الشيعي و يعطيعم حقوقهم فهم يريدون طغيان نظام "سني عربي" على العراق و يعتبرون أي دور عربي شيعي خطرا على "عروبة العراق".
أما أمريكا و التواجد الامريكي في العراق فيمثل خطرا على القوى القومية الاسلاموية و على الدول التي تخاف التغيير الديقراطي في العراق، لذا فهي الاخرى تعادي أمريكا و القوى الديمقراطية في العراق عن طريق مساندة صدام و تكبير دورة و أظهارة بمظهر المحارب و المجاهد. و السبب الرئيس في ذلك هو أن هذه الدول تخاف من أن تتفرغ أمريكا لهم و تغير أنظمتهم السياسيية. لذا فمن الاهمية بمكان بالنسبة لهم بقاء الحرب داخل العراق و أنشغال أمريكا بالعراق بل و فشلها كي لا تتفرغ لهم و السبيل لذلك هو دعم القوى الارهابية على الاقل أعلاميا و سياسيا من خلال حرب غير مباشرة مع أمريكا و أيران.
ربما استطاع البعض من هذه الدول و خاصة بعد حرب الكويت و فرض الحصار على العراق و من ثم سقوط صدام و سجنة و محاكمته، من الاختباء أو لبس قناع يخفي حقيقتهم و دورهم الارهابي في العراق و محاولاتهم بأفشال الحكومة العراقية. كانت الكثير من القوى و الشخصيات و الدول العربية تدعي الحيادية و ربما تدعي بأنها تريد الخير للعراق في العلن و لكنهم كانوا من ألد أعداء العراق و استقرار الوضع في العراق.
أعدام صدام كانت القشة التي قصمت ظهر البعير و مزقت الاقنعة من على وجوه الجميع، من القرضاوي الى مشعان الجبوري الى حسني مبارك و الى القذافي و الى اليمن و سوريا و تركيا و بعض السعوديين و الاحزاب الاردنية و الفلسطينية و منظمات الصجفيين العرب و الى الذين كانوا يتظاهرون لعدم الهجوم على الحكم الصدامي و اسقاطه و الى القوى العراقية و بعض عشائر تكريت و مسلحي الرمادي و بقايا أرهابيي الفلوجة وووووووو.
هؤلاء جميعا هم أعداء استقرار العراق و هم الذين يزودون الارهابيين و يرسلونهم و يمولونهم و على الحكومة العراقية أدراك نفسها و أن تتعامل بالمثل مع هذه الدول و الشخصيات. فهؤلاء يعربون أنزعاجهم لمسبه و جهت لملك الجلاديين و لارعن دكتاتور في العالم و لكنهم ينسون الاطفال و النساء الذين ذبحهم صدام. هؤلاء يحللون ما يقوم به الارهابيين من ذبح و قتل و يعترضون على مسبة وجهت الى دكتاتور. الانسان السوي هو الذي يرى الجرائم على حقيقتها فأذا كان مسبة صدام تجاوزا و غير صحيحا فأن قتل الاطفال و النساء و أبادة الموطنين جريمة. ايهما أحق للاعتراض؟؟؟ أمن المعقول أن نتحدث عن دقيقة من عمر الجلاد صدام حسين و ننسى 69 سنه من عمرة الملئ بالجرائم.
أن هؤلاء جميعا هم ضد الانسانية و حقوق الموطنين و هم الذين يزودون الارهابيين و الصدامين بجميع وسائل الاستمرار في القتل و النهب و على الحكومة العراقية و القوى العراقية أن لا تتهاون في صد هؤلاء و منع الصدامية و أعتبارها نازية و تجريمها في وسائل الاعلام و في الحياة السياسية و كذلك أختراق حدود الدول التي تسمح بأرسال الارهابيين الى العراق. فلماذا تستطيع دولة مثل سوريا و السعودية و الاردن و تركيا من حماية حدودها من دخول معارضيها في حين أنها تدعي بأنها لا تستطيع منع الارهابيين من دخول العراق.
لقد كشف هؤلاء أنفسهم بأنفسهم و لم يبقى سوى محاربتهم و بالطريقة التي يفهمونها. و على أمريكا أن كانت فعلا تريد استقرار العراق أن تتعامل مع هؤلاء المؤيدين لصدام بحزم سواء كانت دولا أو منظمات أو اشخاص. فصدام كان سبب غزو أمريكا للعراق و أحقية هذا الغزو تكمن في وحشية صدام. و في اللحظة التي يتحول فيها صدام الى شهيد عندها تتحول أمريكا الى دولة كافرة و غازية. لذا على أمريكا أيضا الاختيار.
لقد خلق أعدام صدام فرصة ذهبيه و كشفت الجميع و أزاحت القناع فهل ستنتهز الحكومة العراقية هذه الفرصة في تسجيل أسماء الجميع و محاسبتهم بقدر عدائهم للعراق و العراقيين؟؟؟



 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1