Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:11

   

 

 

 

الوجه الآخر لتركيا

حسين جمو


بعيداً عن المشكلات السياسية الطارئة مع الاتحاد الأوروبي مثل قبرص ,و التاريخية مثل الملف الأرمني و ميراث الإمبراطورية العثمانية المسلمة, يعاني المجتمع التركي مشكلات عديدة من حيث مستوى الرفاهية الاقتصادية إلى تفاوت مظاهر التنمية بين غربها و جنوب شرقها و صولاً إلى مشكلة المجتمع التقليدي.
و طبقاً لتقرير المفوضية الأوروبية الصادر في تشرين الثاني الماضي, فإن 1,29% من السكان في تركيا يعيشون تحت مستوى خط الجوع , بينما يعيش 25,6 % تحت مستوى خط الفقر و التي ترتفع إلى نسبة 40% في المناطق الريفية البعيدة. و تعد منطقة جنوب شرق تركيا ذات الغالبية الكردية معقلاً للطرق الدينية و التي في غالبيتها نقشبندية , و تطلق عليها النورسية نسبةً إلى مؤسسها الشيخ سعيد النورسي الكردي, و تقوم هذه الطرق على تأدية أتباعها للطاعة العمياء لزعماء الطريقة , و لا تزال تتمتع الطرق الدينية بنفوذ كبير على المجتمع الكردي في تركيا,و لعبت دوراً رئيسياً في إيصال رئيس الورزاء الحالي طيب أردوغان إلى سدة الحكم و هي بذلك تحد من دور المؤسسات المدنية من لعب دورها في المجتمع . ولا يزال الإقطاع يتمتع بقوة كبيرة في هذه المنطقة نتيجة الدعم الحكومي لها في فترات سابقة و منح الكثير من زعمائها العشائريين امتيازات إدارية مقابل التزام هؤلاء بمحاربة حزب العمال الكردستاني و تشكيلهم ما يسمى ب"فرق حماة القرى " الشبيهة بالكتائب الحميدية في العهد العثماني . و هذا الدعم ساهم في حماية كلٍ من الإقطاع و العشيرة من الانهيار , وفي نفس الوقت حرمتها من التمدن . و في الوقت الذي بقي فيه الإقطاع مسيطراً على الانتاج الزراعي المتركّز في جنوب شرق تركيا حيث الغالبية الكردية , انتقل أفراد العشيرة الفقراء للعيش في المدن الكبرى مثل دياربكر التي تضاعف سكّانها ثلاث مرات خلال عقد واحد , نتيجة إخلاء الجيش التركي لآلاف القرى الجبلية المحيطة بالمدينة الفقيرة أثناء اشتداد القتال بين الجيش التركي و حزب العمال الكردستاني في منتصف التسعينات, و اليوم نسبة البطالة في المدينة تصل 70% , و هناك تقديرات تشير إلى أن 28000 طفل يقضون حياتهم في الشوارع , و700منهم يعيشون من نبش نفايات القمامة حسب تحقيق أجرته صحيفة الغارديان في حزيران الماضي. و بالنتيجة انتقلت العشيرة للعيش في المدن نتيجة ظروف سياسية , وكان لهذا الانتقال آثاره البالغة على مفهوم المدينة و التمدن في منطقة مثقلة بالتقاليد . و هي مشكلة تحتاج إلى جهود أوروبية طويلة لمساعدة تركيا في سبيل إيجاد حل سياسي للقضية الكردية و تحقيق الاستقرار , و دعم مشاريع التنمية الثقافية و الاقتصادية في المنطقة التي تشهد تجدداً في القتال بين حزب العمال الكردستاني و الجيش التركي رغم إعلان الأول وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد منذ تشرين الأول الماضي . و تواجه المرأة نتيجة الظروف السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية من مشكلات كبيرة بدءاً من ارتفاع نسبة الأمّية , إلى جرائم الشرف .
مدينة باطمان المجاورة لديار بكر, و ذات ال250 ألف نسمة يمكن اعتبارها عاصمة لجرائم الشرف,حيث شهدت خلال السنوات الخمس الماضية انتحار 281 فتاة , معظمها تحمل طابع جرائم الشرف. و سنوياً تقتل 70 امرأة في هذه المناطق الكردية باسم جرائم الشرف حسب الإحصاءات الرسمية, و تقوم منظمة (كا- مر) المحلية بمنح بطاقات هوية جديدة للفتيات اللواتي يقعن تحت تهديد هذه الجرائم , و حتى إسكانهم في منطقة أخرى من البلاد. لذا فإن تعبير أردوغان بأن" إجراءات تحسين حقوق النساء هي أهم من الدمقرطة " خلال انعقاد جلسات منظمة المؤتمر الإسلامي في استانبول حول دور المرأة في التنمية,تظهر مدى حجم هذه المشكلات في بلدان العالم الإسلامي بما فيها تركيا , و التي تأتي خطورتها من قولبتها للدين في التقاليد الاجتماعية . و اليوم تجهد الكثير من المنظمات المدنية الكردية بما فيها الموالية لحزب العمال الكردستاني بالتعاون مع المنظمات المدنية الأخرى بالإضافة للحكومة التركية في مكافحة هذه الظواهر الاجتماعية. و شدد القضاء التركي عقوبة مرتكبي جرائم الشرف بالسجن مدى الحياة . لكن , هل القوانين أقوى من التقاليد في جنوب شرق تركيا حقاً ؟ . الروائية التركية الشابة Elif Şafak لا ترى ذلك , و تعتبر أنّ حل المشكلة تحتاج إلى ثورة ذهنية . و في الوقت الذي يجهد فيه الأتراك و الأوروبيون في المفاوضات المستمرّة حول انضمام تركيا , تستمر جرائم الشرف في جنوب شرق تركيا , و يستعد مرتكبوها ليصبحوا مواطنين أوروبيين . و يتعزز نفوذ زعماء العشائر الإقطاعيين و الطرق الدينية عند اقتراب موعد كل انتخابات, و تتنافس الأحزاب السياسية في تركيا على مخاطبة ودهم و التقرب منهم . إنّ عدم تطرق الاتحاد الأوروبي لهذه المشكلات تعزز الاعتقاد لدينا بأنّ الأوروبيين لا يرون - و ربما لا يريدون- غير الجزءالغربي من تركيا . لذا على الأوروبيين أن لا يتفاجؤوا إذا رأوا مستقبلاً العشائر الكردية والتركية الكبرى تقيم مع ثقافاتها و قوانينها الخاصة في أحياء برلين و لندن . الاتحاد الأوروبي يرتكب خطأً تاريخياً بحق مبادئه و شعوبه إذا أغلق الباب في وجه تركيا بسبب المشكلة القبرصية و تغاضى عن هذه المشكلات. إذا انتقلت هذه التقاليد إلى أوروبا بانضمام تركيا , ما الذي ستفعله قبرص للشعوب الأوروبية ؟!



 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1