Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:06

   

 

 

 

هل وجد القوميون العرب ضالّتهم في سايكس بيكو؟

حسين جمو


سؤال لا أحد يمكن تجاهله في الشرق الأوسط , : ما هو موقفك من اتفاقية سايكس بيكو التي كانت القابلة التي جعلت الشرق الأوسط ترزق بهذه الدول , و أعطت الشكل الحالي للمنطقة ؟.
إذا بدأنا بنظرة الفكر القومي العربي إلى الاتفاقية الاستعمارية بدءاً بالبعث و الناصريين و آخرها المؤتمر القومي العربي , نجد أنّ سايكس بيكو هي أحد الدعامات التي تضمن الاستمرارية للفكر القومي العربي , فهي قامت بتقسيم المنطقة العربية و مهّدت الطريق لإقامة دولة إسرائيل من خلال الوضع الخاص لفلسطين في الاتفاقية التي عقدت بين الدول الاستعمارية المنتصرة في الحرب العالمية الأولى بريطانيا و فرنسا و روسيا . و بطبيعة الحال يقول هذا الاتجاه أنّ العمل على إنهاء اتفاقية سايكس بيكو ستكون انتصار القومية العربية و استعادة فلسطين.
لا أحد يختلف مع القوميين العرب حول الموقف من اتفاقية سايكس بيكو من حيث كارثيتها على المنطقة . لكن هل حقاً أنّ التيارات القومية العربية لا تملك غير هذه القراءة للاتفاقية ؟
من التناقضات التي يصعب على العاقل حلها هو القراءة المزدوجة للتيار القومي للاتفاقية . فالمشكلة الأساسية للشرق الأوسط منذ التدخل الاستعماري كانت في خلق هذا الاستعمار دولاً قومية تضم شعوباً من قوميات عديدة , كما في العراق و سوريا , و لهؤلاء أصبحت الاتفاقية الاستعمارية بمثابة جائزة لهم بضم مناطق الثروة الغير عربية إلى دولتهم العربية . و بالتالي أصبحت مهمة الحفاظ على الشكل الذي أنتجته الاتفاقية من هذا الجانب هي مهمة الدولة القومية التي وصلت الذروة باستلام حزب البعث للحكم في كل من سوريا و العراق . مقاومة الاتفاقية جاءت من طرف الشعوب التي حرمتها الاتفاقية الاستعمارية من بناء دولها , مثل الأكراد و الفلسطينيين . و كلا الشعبين ضحى بمئات الآلاف من أبنائه في سبيل "تصحيح الاتفاقية" و ليس إلغائها التي تعني استحضار الوضع السابق على الاتفاقية . المفارقة الكبرى كان سلوك التيار القومي العربي الحاكم في المنطقة الذي كان يدّعي النضال من أجل ضرب المعاهدات الاستعمارية , و نتيجة لسلوكها المتناقض سقط التيار القومي بقيادة البعث في العراق بالغزو الأمريكي البريطاني و الإطاحة بنظام صدام حسين البعثي . القوميون العرب عملوا على الحفاظ على الشكل الذي أوجده الاستعمار لدول المنطقة و حدودها القومية , فكانت الثورات الكردية في العراق منهكة للطرفين , للحكومة البعثية و الأكراد . لكن التيار القومي نفسه كان رائداً في دعم المقاومة الفلسطينية ضد دولة إسرائيل . و قامت بتعبئة جيوشها في معارك غير حاسمة لإزالة الدولة اليهودية , بما فيهم جمال عبد الناصر . و بالتالي و قع الفلسطينيون ضحية الدعم القومي العربي لهم لافتقاد هذا الدعم للمصداقية المبدئية بالعمل على إلغاء الاتفاقية الاستعمارية في فلسطين و الحفاظ عليها و حمايتها من المقاومة الكردية لنتائج سايكس بيكو في العراق و سوريا. و هذا يعني أنه إذا قمنا بتوسيع رقعة الصراع لوجدنا الفلسطينيين و الأكراد وجهاً لوجه .
بطبيعة الحال , فإن مثل هذه القراءة لاتفاقية سايكس بيكو في الفكر القومي العربي سيواجه بالنقد و ربما التخوين لو أنها جاءت من شخص عربي , لكن اللافت أن أحد أعمدة المثقفين القوميين و هو الدكتور عزمي بشارة اعترف بهذه القراءة المتناقضة من خلال مقال نشرته صحيفة الحياة في 4 / 1 / 2007 , و لا أعلم إن كان ما كتبه بشارة زلة قلم , كونها تتناقض مع قناعاته التي كان يفصح عنها أينما كان , و هي كارثية سايكس بيكو على المنطقة . المقال جاء تحت عنوان : إما نهاية سياسة المحاور أو انهيار سايكس بيكو . و باعتقادي هذا اعتراف متأخر من كاتب قومي و عضو في المؤتمر القومي العربي بممارستهم الازدواجية الفاضحة في قراءة اتفاقية سايكس بيكو . و هو اعتراف لا ينهي المشكلة حتى لو جاءت من قيادات حزب البعث بأنّ الاتفاقات الاستعمارية مهددّة بالانهيار و علينا الحؤول دون حدوث ذلك . زلة عزمي بشارة مرّت دون ضجيج , و القوميون العرب ما زالوا يعيشون على شمّاعة سايكس بيكو . لكن أليس الذي يحذر من انهيار سايكس بيكو يحذر أوتوماتيكياً من قيام دولة فلسطسنية أيضاً ؟ هذا ما يقرأه العاقل الذي يعرف أن سايكس بيكو كانت كارثة على الشعوب التي لا دول لها حالياً .

كاتب كردي



 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1