|
(الانسان
التركي في الاساس مُتَنَمرٌ
وجبان، هو كالاسد عندما تسير
الامور على ما يشتهي، لكنه خنوع
وخسيس وواهن الاعصاب عندما يتكالب
اعداؤه ضده.)
(اكتشفت الان ان الاتراك
العثمانيين كانت لهم ميزة واحدة
كبيرة فقط وهي نزعتهم العسكرية.
كان بينهم في الماضي زعماء
عسكريون كثيرون يمتازون بالقدرات
القيادية العالية. كان المحتلون
الاتراك القديمون شجعانا ومتعصبين
ومقاتلين عنيدين كما هم احفادهم
الان. اعتقد ان هؤلاء الاتراك
الاقدمون يقدمون اكمل وصف عن قطاع
الطرق في التاريخ. انهم يفتقرون
الى ما نسميه نحن اساسات المجتمع
المتحضر. لم تكن لهم ابجدية ولا
فن كتابة ولا كتب ولا شعراء ولا
فن ولا عمارة. لم يُشَيدوا قط
مدنا ولم يؤسسوا دولة ثابتة. لم
يعرفوا القوانين عدا حكم القوة.
عمليا لم تكن لديهم لا زراعة ولا
مؤسسات صناعية وكانوا ببساطة
فرسانا متوحشين وغزاة ، والمفهوم
الاساسي لنجاح القبيلة عندهم هو
الانقضاض على الشعوب التي كانت
اكثر حضارة منهم وسلبهم. في
القرنين الرابع عشر والخامس غشر
اكتسحت هذه القبائل مهد الحضارات
التي اعطت لاوروبا دبانتها والى
حد كبير حضارتها. في تلك الازمنة
كانت هذه الاقاليم حواضر شعوب
كثيرة مسالمة وغنية.)

(عاش الاتراك كالطفيليات لقرون
عديدة على الشعوب الصناعية
المتحضرة. جبوا الضرائب الباهظة
الى حد الدمار. سرقوا اجمل بناتهم
واجبرن على الدخول الى الحرملك.
اخذوا صبيان المسيحيين بمئات
الالاف وربوهم كجنود اتراك. ليست
غايتي هنا ان اصف بالتفصيل
العبودية والظلم العظيمين اللذين
داما خمسة قرون، بل هدفي التاكيد
فقط على المعاملة الفطرية
المتاصلة في الاتراك تجاه الشعوب
التي ليست من عرقها ولا من دينها.
في رايهم، هذه الشعوب ليست من بني
البشر في حقوقها بل هي دواب فقط،
يمكن السماح لها بالعيش حينما
تلبي اهتمامات اسيادها وحينما لا
يكونون ذا نفع يجب ان يدمروا بدون
شفقة. هذا الموقف اشتد سوءا مع
الزمن وذلك بسبب الاستخفاف الكامل
بحياة الانسان. كان الاتراك
يشعرون بالبهجة الكبيرة عند انزال
المآسي البدنية باتباعهم وهذه
ليست حتى من شيم الشعوب
البدائية.)
(حينما يتكلم الزعماء الاتراك عن
الحرية والمساواة والاخاء
والدستورية يشبهون الاطفال الذين
يرددون الشعارات ولكنهم في الواقع
يستعملون كلمة الديمقراطية كسلم
ليتسلقوا بها الى السلطة.)

مقاطع من كتاب قَتل أمَة لهنري
مورغنتاو السفير الامريكي في
تركيا ما بين (1913 – 1916)
والمتضمن مذكرات عن المذابح
الارمنية في تركيا
تنويه:
البارحة ليلا وانا اشاهد اللقطات
الوحشية للجنود الاتراك وهم
يمثلون بجثث المقاتلين الكورد،
تذكرت كتاب قتل امة(THE
MURDER OF A NATION BY HENRY
MORGENTHAU)
واخترت منه عدة مقاطع اعتبرها
افضل شرح وتعليق على المَشاهد
الاليمة تلك.
جانكير نورزاده
nick_number1@hotmail.com
|