Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

21 June 2008 20:28

 

 

 

 

 

 

 

في مرآة العلاقة بالاكراد

حازم صاغيّة

 rojava.net/21.06.2008

 

   الحياة     - 21/06/08//

 

 الخوف على العراق يمكن أن نقاربه من وجوه عدّة. لكنْ لا بأس أن نرى إليه من وجه بعيد وغير مطروق يتّصل بالعلاقة بين عرب العراق وأكراده.
فمنذ قيام الدولة العراقيّة، لكنْ خصوصاً في عهد البعث، تتعاقب السلطات المركزيّة على قتل الأكراد. ولا نبالغ إذ نقول إن نصف مليون كرديّ عراقيّ قضوا على هذا النحو، منذ انتفاضة محمود الحفيد، ثلثُهم أودت بهم عمليّات الأنفال الشهيرة. أي أن الضحايا الأكراد وحدهم، ناهيك عن الضحايا العرب، يعدّون أكثر من خمسة أضعاف الضحايا الذين أسقطتهم الحروب العربيّة - الإسرائيليّة مجتمعةً، بالعرب منهم والإسرائيليّين.
والقتل الجماعيّ لم يقتصر ارتكابه على السياسيّ الذي يصدر الأمر، ولا على الجنديّ الذي يطلق النار أو يرمي بـ «الكيماويّ». ذاك أن منظومة ثقافيّة بكاملها وقفت في خطوط الإسناد الخلفيّ للجريمة المتّصلة، فانبرى المثقّف يمارس دوره محامياً للقبيلة ضدّ «العصاة» و «المتآمرين على الأمّة العربيّة».
سجلٌّ كهذا كان حريّاً به أن يدفع العراقيّين العرب، وعموم العرب من ورائهم، إلى موقف حيال الأكراد يشبه موقف الألمان حيال اليهود. وكان حريّاً به، كذلك، أن يبثّ في أوصال الثقافة العربيّة، بوصفها بيت الضمير المفترض، إحساساً بالذنب ورغبة في التكفير.
وغنيّ عن القول إن هذا كلّه لم يحصل. فالمكاسب التي حصل عليها الأكراد، منذ 1991 حتّى اليوم، تحقّقت لهم بفضل القوّة الأميركيّة وقد أضيفت إليها قواهم الذاتيّة. وهي إنّما أُحرزت بالغلبة وبالغلبة وحدها.
أبعد من هذا، أن الموقف الإجماليّ لعرب العراق، ومن ورائهم العرب غير العراقيّين، قام على النظر بالميكروسكوب إلى أخطاء الأكراد، أو ما يُفترض أنها أخطاؤهم، ثم تقديمها بالمجهر. فالويل حين لا يقدم أهل أربيل أو السليمانيّة على رفع العلم العراقيّ فوق بيوتهم، مكتفين برفع علم إقليمهم، وهذا علماً بأن العلم الأوّل مرفوع في الدوائر الرسميّة كلّها. والويل إذا ما كتب الأكراد، في داخل مناطقهم، أسماء بلداتهم بلغتهم وحدها. أما إذا شوهد إسرائيليّ، أو قيل إن إسرائيليّاً شوهد هناك، فيا لغيرة الدّين!
وسلوك كهذا ينطوي على افتراضين، أحدهما غريب جدّاً هو أن على الأكراد أن يحبّوا العرب، بعد كلّ ما حصل، وأن يتلهّفوا لمشاركتهم وطنيّتهم الجامعة. والثاني، أن العرب، بعد كلّ ما حصل، غير معنيّين بطمأنة الأكراد، ومن ثمّ بإغرائهم، كي يشاركوهم تلك المواطنيّة، ناهيك عن إبداء الحماسة لها. ذاك أن شيئاً سيّئاً لم يحصل من قبل!
نعم، ليس الأكراد عرباً، وهم، مع ذلك، أهل مناطقهم في شمال العراق كما عرب العراق أهل مناطقهم في وسطه وجنوبه. أما تقريب حساسيّاتهم من حساسيّات العرب فليست معطى جاهزاً بل مهمّة للمستقبل. وهي مهمّة قد تنجح وقد تفشل، يرتبط نجاحها، أو فشلها، بالرحابة أو الضيق اللذين يظهرهما العرب تجاه خصوصيّة الأكراد وتجاه حاجتهم، بعد ذاك القهر المديد، لأن يكونوا خاصّين.
فحين لا يتصرّف عرب العراق مع الأكراد بشيء من هذا، يكون ذلك نذيراً بمستقبل قاتم في ما خصّ علاقة السنّة العرب بالشيعة العرب، والعكس بالعكس. ذاك أن التسامح مفهوم مطلق، ومن لا يتسامح هناك لا يتسامح هنا.

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6