|
في تصريح له مؤخرا لوكالة انباء بيامنير
أشار السياسي والمناضل الكردي د.محمود
عثمان صراحة الى ان رئيس الوزراء العراقي
نوري المالكي يسعى لاثارة الخلافات بين
الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب
الديمقراطي الكردستاني ، مع العلم بان
كافة المؤشرات في الفين وثمانية مع ازدياد
نفوذ المالكي واهماله لملفات هامة في
الشان العراق كانت توحي بان المالكي ابتعد
عن المسار التوافقي والديمقراطي والتصالحي
الذي تبناه الشعب العراقي بكافة شرائحه ،
ورجع خطوة او خوطتين الى الوراء في اتجاه
حل المسائل العالقة والنقاشات التي كانت
تدور بينه وبين حكومة اقليم كردستان،
وكانه بذلك يتهرب من واقع لا بد وان يتم
تعايشه بمصالحة وتآخي تام ، الا ان تصرفات
المالكي في الاشهر الاخيرة وتصريحاته
الملغومة او الغير واضحة تجاه العديد من
القضايا التي تخص الشعب الكردي ، كانت
وللاسف محل انتقاد العديد من ابناء العراق
في كركوك والموصل والعديد من المحافظات
الاخرى ، وقبل البارحة ، يعلن المالكي انه
سيتباحث مح الحكومة القادمة لاقليم
كردستان والتي سيتم تشكيلها بعد انتخابات
اقليم كردستان وهو يظن بذلك بان المعادلة
ستكون لصالحه وانه يستطيع ان يلعب ادوارا
تشابه ادوار النظام البعثي البائد من حيث
المماطلة والالتفاف على الامور والقضايا
التوافقية بين حكومة اقليم كردستان
والحكومة العراقية ،! وكوني كرديا من غرب
كردستان ومتابع محايد للوضع العراقي
والمتغيرات في الحالة العراقية اقول ان
حسابات رئيس وزراء العراق خاطئة واضعف من
ان تلعب ادوارا قديمة جديدة غدت مكشوفة
لابناء الشعب العراقي ككل وبالاخص الشعب
الكردي ، وهو بتصريحاته هذه يبدأ
بالابتعاد الحقيقي عن الاستراتيجيا التي
اتفق عليها مع باقي القيادات والفئات
العراقية اثناء تسلمه رآسة الوزراء
والوعود التي اطلقها للجميع في السير نحو
التوافقية والمصالحة وتنفيذ بنود الدستور
الذي اجمع عليه اكثرية الشعب العراقي ،
وهنا اقولها للمالكي وللاسف لم تكن عند
حسن ظن شعبك ، واظن بانك اضعف من ان تؤسس
دولتك الخاصة داخل الدولة العراقية لان
الشعب الكردي موحد موحد ، واي دولة في
التاريخ لن تستطيع اجباره على الرضوخ ،
لقد كان نوري المالكي في فترة اقالة
الجعفري وتعيينه مكانه منفتحا متضامنا
مؤمناً بالعملية السياسية الديمقراطية
السلمية السليمة قريبا الى التوافق مقتنعا
بقدرات الشعب العراقي وبرؤية قياداته
السياسية التضامنية معه بما فيها القيادات
الكردية التي امدت له الدع اللازم ليقف
على قدميه ويتمكن من حكم غرب وجنوب عراق
مليئ بالفوضى والمفخخات السياسية والغير
السياسية ، وتبين ان المالكي بعد ان اشتد
عوده وسرقه غروره ينشط في علم الغيب
والافكار التي لا تحمد عقباها فيرسل جيشا
الى كركوك ، ويصرح بان كركوك برميل بارود
ملمحا الى عدم ضمها الى اقليم كردستان ،
ومن جهة اخرى صامتا على كافة التجاوزات
التي تمارس بحق ابناء شعبنا الكردي في
الموصل والعراق بشكل عام ، وتصريحه الاخير
بشان محادثاته مع الحكومة القبلة هي التي
دفعتني للكتابة عن حساباته، رغم انها
كثيرة لكننا لسنا بصددها جميعا فالاهم هو
الشعب الكردي والمسالة الكردية وحقوق
الشعب الكردي وكركوك التي هي قدس كردستان
وقلبها ولا يمكن لاحد ان يحتلها او يجعلها
برميل بارود ، فما يثيره وما يتمناه
حسابات خاطئة وحتى ان صحت توقعاته وانتخب
الشعب الكردي برلمانا جديدا وحكومة جديدة
فلن يستطيع ان يأمر وينهي ويحجب او يستغل
هذه الحكومة , لان الشعب الكردي سينتخب
كما كان ينتخب دائما قيادة ترفض مخططات
المالكي ومشاريعه اللا دستورية والشعب
الكردي لن يركع لاحد ولن يفرط بحقوقه
المشروعة وسيكون ثابتا خلف دستور اجمع
عليه اكثرية الشعب العراقي ، ان حسابات
المالكي الخاطئة مكشوفة لابناء الشعب
الكردي فكل كردي في اقليم كردستان غدا
متأكدا بان التضامن والتوحد خلف القيادة
السياسية الكردية وحكومة الاقليم هو
الطريق الوحيد لتحقيق امانيه وطموحاته في
العيش بحرية وكرامة .
|