Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

28 February 2008 02:05

 

 

هوشنك أوسي

 

 

طالباني: ومساعي تصفية العمال الكردستاني.. إلى أين؟!.


هوشنك أوسي

 25. 02. 2008- rojava.net


كشف موقع "ليكولين" للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة الكرديَّة على شبكة الانترنيت يوم 18/2/2008، ونقلاً عن مصدر مسؤول مقرَّب من الاتحاد الوطني الكردستاني، رفض ذكر اسمه؛ إن طائرات التجسُّس الأمريكيَّة، بدون طيَّار، التي كانت ومازالت تحلِّق فوق جبال قنديل، وتقدم المعلومات الاستخباريَّة لتركيا، حيال رصد تحركات مقالتي حزب العمال الكردستاني، إن هذه الطائرات، تدار وتوجَّه من منطقة "قالاجولان" التابعة لمدينة السليمانية الخاضعة تحت سيطرة الوطني الكردستاني. وأردف المصدر: "إن الرئيس العراقي جلال طالباني، قد أعطى إذناً بذلك، بعد لقاء بوش _ أردوغان في البيت الأبيض يوم 5/11/2007. وأسفر عن ذلك، الهجمات الجويَّة التركيَّة على معاقل العمال الكردستاني في الآونة الأخيرة، من ثم الاجتياح العسركي الحالي لكردستان العراق. واختيرت منطقة قالاجولان، لأهميتها الاستراتيجية، وكونها خاضعة لسيطرة الاتحاد الوطني، وفي مأمن من إمكانية تسريب الأمر للعمال الكردستاني، عبر بعض عناصر الحزب الديموقراطي الكردستاني". وبقطع النظر عن صحَّة هذا الخبر، إلا أنه يتقاطع مع سلَّة من المواقف والإجراءات والتصريحات الصادرة عن طالباني، والمناوئة للعمال الكردستاني.

تمتد علاقة طالباني بالعمال الكردستاني لمطلع الثمانينات. وحين كان الخلاف والاقتتال محتدماً بين الاتحاد الوطني والديموقراطي الكردستاني، أرسل العمال الكردستاني وفداً بقيادة المسؤول البارز في الحزب، وأحد كبار قياداته وقتها، محمد قره سونغر، لإصلاح ذات البين بين الحزبين الكرديين العراقيين، إلا أن مجموعة من حزب طالباني نصبت كميناً لهم، وقتلت كامل الوفد سنة 1983، وألقت التهمة على الديموقراطي الكردستاني!. طوى حزب أوجلان هذه الصفحة، ولم يسعَ للثأر والانتقام، وتطوَّرت علاقته مع الاتحاد الوطني، إلى أن وقَّع جلال طالباني وعبدالله أوجلان بروتوكول للتعاون والتنسيق المشترك بين حزبيهما في دمشق سنة 1988، وقد نشرت مجلة "صوت كردستان" الصادرة عن جبهة التحرير الوطني الكردستاني ERNK، (الجناح السياسي للعمال الكردستاني، وقتها) في عددها الصادر، نفس العام، نصّ البروتوكول مرفقاً بصور الزعيمين الكرديين. وبدأت وقتها تتوارد أخبار طالباني، وكيف كان يتودد لأوجلان، ويتردد عليه، كلَّما حطَّ الرحال به في دمشق، طالباً الدعم منه!. وكنَّا نشاهد على أشرطة الفيديو، الرئيس طالباني بصحبة أوجلان، في معسرات العمال الكردستاني في البقاع اللبناني سنة 1990، وكيف كان يقول عن حزب العمال وقتها: "إنه مفتاح حرية كردستان"!. وينعت أوجلان بـ"سروك"؟. (وتعني بالعربية: القائد). وفي سنة 1992، دخل كل من طالباني وبارزاني في خندق واحد مع الأتراك لمحاربة العمال الكردستاني. ومنذ سنة 1995، نجح طالباني في استدراج حزب أوجلان لخندقه أثناء الصراع المحتدم بين الاتحاد الوطني والحزب الديموقراطي على واردات معبر ابراهيم الخليل الحدودي مع تركيا. وما أن اختطف أوجلان من العاصمة الكينية نيروبي سنة 1999، وتم تسليمه للسلطات التركيَّة، تغيّر مؤشِّر بوصلة علاقة طالباني مع العمال الكردستاني 180 درجة. لأن حزب العمال بدأ التغلغل جماهيرياً في مناطق نفوذ الاتحاد الوطني، وبات يشكل خطراً حقيقيَّاً على شعبية طالباني هناك. وظنَّ الأخير أن اعتقال أوجلان قد أصاب حزبه في مقتل، ففي نفس العام، افتعل الاتحاد الوطني أزمة مع حزب العمال، وقامت قواته بمحاصرة مناطق جبال قنديل التي يسيطر عليها العمال الكردستاني، ونشب قتال عنيف بين الطرفين مطلع سنة 2000، راح ضحيته أكثر من ألف قتيل من الطرفين، حوالي 800 شخص من حزب طالباني، وخسارته المزيد من المناطق، منها مدينة رانية. واضطر طالباني إلى توقيع هدنة مع حزب العمال، تم بموجبها تسليم أكثر من 600 أسير من الاتحاد الوطني، وانسحاب الحزب الآخر من مدينة رانية، على ألا يكرر الاتحاد الوطني هجومه على معاقل العمال الكردستاني. مذاك، وطالباني لا يدَّخر وسعاً في مسعى التخلُّص من حزب أوجلان، مهما كانت الأكلاف.

بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، بدأ الاتحاد الوطني يستدرج بعض قيادات العمال الكردستاني البارزة، كشقيق زعيم الحزب، عثمان أوجلان، وإعطائهم بعض الوعود بأن أمريكا تود إقامة علاقات معهم، بشرط تخليهم عن مبادئهم ونزعتهم اليساريَّة والقوميَّة، وتبنَّي قيم ومبادئ اللبرالية الجديدة، بهدف تمييع وترويض حزب أوجلان، وتفكيكه من الداخل. وبذا، نجح طالباني في بثّ هذه الأفكار بين صفوف حزب أوجلان، واستمالة شقيقه عثمان أوجلان ومجموعة من قياداته الميدانية، وأغراهم بالمال والزواج، (كون الزواج في حزب العمال ممنوع). وما أنْ لاقت طروحات عثمان أوجلان الـ"طالبانويَّة" رفضاً من قبل قطاعات واسعة من حزب العمال، فرَّ هذا ومجموعته إلى السليمانيَّة، واحتمى بطالباني. ويتقاضى حالياً راتباً من الاتحاد الوطني وقدره 7 آلاف دولار شهرياً. ومجموع المبالغ التي تصرف على مجموعة عثمان أوجلان، ومجموعة الوفاق (وهي مجموعة كوادر من الأكراد السوريين، فرَّت من بين صفوف حزب العمال، وأعلنوا عن أنفسهم كحزب، وهم موالون لعثمان أوجلان ولطالباني الذي هيَّأ لهم أرضيَّة مالية وأمنيَّة للنشاط في كردستان العراق وأماكن أخرى)، مجموع المبالغ التي تصرف على هؤلاء شهرياً، هو 50 ألف دولار، (بحسب مصادر من الاتحاد الوطني). كما لم ينسَ الاتحاد الوطني استئجار الكثير من الأقلام الكرديَّة السوريَّة والتركيَّة للتشهير بالعمال الكردستاني في الصحف العربيَّة والكرديَّة والتركيَّة، ودعم مواقع الكترونيَّة كرديَّة مالياً، إنْ قدَّمت خدماتها في هذا المسعى. ولكن، يبدو أن مسعى ضرب العمال الكردستاني من الداخل قد فشل، بدليل التطورات الأخيرة.

"مقاتلة الحكومة الحالية، تعني في نفس الوقت مقاتلة الديموقراطية، ومقاتلة الحقوق الأصليَّة للشعب الكردي في تركيا. إن القتال ضد حكومة أردوغان هو قتال ضد الشعب الكردي. ندعو حزب العمال الكردستاني لإيقاف الأعمال المسلحة ضد تركيا فوراً والدخول في العمل السياسي الديموقراطي في تركيا... فالشعب الكردي في تركيا استاء من العمل المسلح الذي جلب له الدمار والموت والتهجير، فيما جلبت له سياسات العدالة والتنمية الاطمئنان وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي...". هذا الكلام، ليس مقتبساً من أحد مقالات الكتَّاب القوميين الأتراك، الذين تعجُّ الصحافة التركيَّة بمقالاتهم المنددة بالنضال الكردي في تركيا، داعين العمال الكردستاني للاستسلام، بشكل مجَّاني، دون ضمانات قانونيَّة، إقليميَّة أو دوليَّة، بل أن الكلام لرئيس جمهورية العراق، وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني، من حديث له لصحيفة "الخليج" الإماراتيَّة يوم 13/9/2007. وفي السياق ذاته، في تصريح آخر له، قال: "حمل السلاح في مواجهة السلطات التركيَّة، هو خيانة للشعب الكردي"!. البعض من بين صفوف الاتحاد الوطني، وبخاصة، من ينشط في حقل الإنصات المركزي في الإعلام المركزي للاتحاد الوطني، (وهي هيئة، مهمَّتها مراقبة، كل ما ينشر في الصحافة العربيَّة عن الاتحاد الوطني وزعيمه)، في رسالة تنديد وتحقير واستهتار، عبر البريد الالكتروني، لصاحب هذه السطور، وصف مسلك طالباني هذا بأنه: "أقصى درجات العقلانيَّة"!. والبعض الآخر من الساسة والنخب الكرديَّة، تنأى بنفسها لنقد هذا المسلك، لغاية في نفسها!.

وعلى فرض صحَّة مديح طالباني للديموقراطية التركية، فلماذا كل هذه الضغوط على النوَّاب الكرد الجدد في البرلمان التركي، قبل وبعد انتخابهم؟، وكل هذه الدعاوى التي تفتح بحقِّهم، وحقِّ رفاقهم من مسؤولي حزب المجتمع الديموقراطي الكردي "DTP"، الذي فتحت المحكمة الدستورية العاليا دعوى حظره؟. ولماذا كل هذه التمشيطات العسكريَّة التي تجوب جبال ومدن كردستان تركيا؟. ولماذا تقاضي الديموقراطيَّة التركيَّة النزيهة، كل مواطن كردي او تركي يرفق اسم أوجلان بكلمة "السيد"، وتعتبرها تعظيماً له، وإهانة لتركيا!؟. ولماذا لم توجه تركيا الديموقراطيَّة دعوى لطالباني لزيارتها خلال السنين الأربع من رأسته للعراق؟ ولماذا تجتمع بنائبيه الشيعي والسنّي، ولا تجمع به، في كل أمر يتعلَّق بالعلاقات بين البلدين الجارين؟. ولماذا توجِّه له الدعوى في يوم بدأ الاجتياح؟ ولماذا لا يتجمع جنرالات الجيش التركي مع رئيس الأركان العامة العراقيَّة "الكردي"، وتجتمع بنائبه؟.

السامع لكلام طالباني عن الديموقراطية التركية، يظنُّ وكأن الدولة التركية هي التي من أعلنت خمس مرات وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد، بغية إفساح المجال أمام الحلول السلميَّة للقضيَّة الكرديَّة في تركيا، لكن، حزب العمال، "متعنِّت، ولا يرد إيجاباً، ومصرٌّ على مواصلة تمشيطاته العسكريَّة في المدن التركيَّة، ويقتل ويجرح العشرات من الأتراك يومياً"!. وأن مقاتلي حزب العمال هم نكَّلوا ومثَّلوا في جثث 10 من الجنود الأتراك، وقاموا بسلخ جلدهم بشكل وحشي وهمجي شنيع، في منطقة بينغول جنوب شرق تركيا، وليس الجنود الأتراك من قام بذلك بحقِّ المقاتلين الكرد!. والسؤال المطروح هنا: هل بالضرورة أن "يكون طريق طالباني إلى أنقرة معبَّداً بجثث مقاتلي حزب العمال"، كما ذكر القيادي في الحزب العمال جميل بايك في حديثه لـ"الحياة" يوم 10/2/2008؟. وماذا سيجني طالباني أمريكيَّاً وإسرائيليَّاً وتركيَّاً، إنْ تكللت مساعيه في تصفية العمال الكردستاني بالنجاح؟، أو في أفضل الأحوال، أن تم تدجينه وترويضه، كحال الأحزاب الكرديَّة الإيرانيَّة التي تعمل حاليَّاً كدكاكين لتوريد الخردة والعاطلين عن العمل السياسي الكردي الإيراني، في سوق المتاجرة بالقضيَّة الكرديَّة مع إيران، التي يديرها طالباني بـ"حنكته ودهائه" المعهود، وسط تفرُّج الكُرد وصمتهم المريع، وكأنَّ على رأسهم الطير؟!.

تركيا غزت كردستان العراق، واستهدفت المرافق المدينة كالجسور والمدراس. وسيجازي العسكر الرئيس العراقي جلال طالباني على خدماته وتسهيلاته وتعاونه وتفهُّمه لـ"المخاوف" التركيَّة _ الأمريكيَّة _ الإسرائيليَّة، بأن يعسكر في كردستان العراق. حينئذ، على السيّد الرئيس أن يقنع الأتراك، بعقلانيَّته وبراغماتيته، وظُرفه وخفَّة ظلِّه، بضرورة الرحيل عن الإقليم الكردي العراقي، ما استطاع إلى ذلك سبيلا. مقصد القول: لن يُفهم من توجيه غُل دعوى لطالباني زيارة أنقرة في نفس يوم الغزو العسكري التركي لإراضي كردستان العراق، إلا بقصد الإهانة والإذلال، إن لم يكن الدفعة الأولى التي تقدِّمها تركيا لطالباني، جزاء مساهمته في مخطط تصفية العمال الكردستاني، وتقديمه التسهيلات اللازمة للاجتياح التركي. وإلا، كان ينبغي على فخامة رئيس العراق، أن يرفض الدعوى، لأن وطنه يُغزى، وسيادته تُنتهك، وشعبه يُقصف من قبل صاحب الدعوى، لا أن يبقى حائراً جامداً دون إصدار أي موقف وطني عراقي، وقومي كردي حيال هذه الدعوة الإهانة التي وجهها له عبدالله غُل!.
ــــــــــــ
 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6