Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

25 March 2008 20:38

 

 

 
 
 

 

 

الشرق الأوسط بين محافظي طهران وواشنطن

هوشنك أوسي

شاعر و كاتب كردي

 الحياة  - 25/03/08//

 

rojava.net/25.03.2008


 بات سير الانتخابات الأميركيَّة بالدرجة الأولى، والإيرانيَّة بالدرجة الثانيَّة، ونتائجهما، تستحوذ على جلِّ اهتمامات المواطن العربي خصوصاً، والشرق أوسطي عموماً، وأكثر من اهتمام المواطن الأميركي والإيراني بتلك الانتخابات. وربما من نافل القول: أنه قد تجاوز اهتمام العرب بالانتخابات الأميركيَّة والإيرانيَّة، اهتمامهم بالانتخابات الرئاسيَّة والبرلمانيَّة في بلدانهم. ولعل حجم المتابعة الإعلاميَّة العربيَّة اللصيقة لهذين الحدثين غير العربيين، هي أحد أبرز أوجه انشغال الشرق الأوسط بمن سيحكم واشنطن وطهران، ومزاجهم السياسي والأيديولوجي، وانعكاسات ذلك على مصائر المنطقة.

 

 

منذ بدء الانتخابات التمهيديَّة الأميركيَّة، والتكهُّنات حول نتائجها، عبر إخضاع المرشَّحين للمفاضلة والترجيح، وانعكاس ذلك على القضايا العربيَّة في عمليَّة السلام، وفي فلسطين والعراق ولبنان، تأثير ذلك على ما يسمَّى بـ«الحرب على الإرهاب» وصيرورتها ومداها...، ولغاية ظهور نتائجها، وهذه التحليلات والتكهُّنات تتواتر وتتصاعد كمَّاً ونوعاً. ولا شكَّ أن هذه المتابعة، تتأتَّى من الحاجة والترقُّب العربيين لإدارة أميركيَّة، أقلُّ سوءاً وضرراً على المصالح العربيَّة. لأن العالم العربي، ومع كل إدارة أميركيَّة جديدة، بات يترحَّم على أيام الإدارة السابقة. وعليه، فإن الإدارة الأفضل بنظر العرب، هي الأقلُّ سوءاً وانحيازاً لإسرائيل.

«ينبغي أن يكون المرشَّحون للانتخابات النيابيَّة بعيدين عن العدو». هذا ما صرَّح به مرشد الثورة الخمينيَّة علي خامنئي عشيَّة الانتخابات البرلمانيَّة الإيرانيَّة التي جرت في 14/3/2008. وقد كان له ذلك، بأن اكتسح المحافظون نتائج هذه الانتخابات، وعززوا مواقف وسياسات أحمدي نجاد، وأعطوه دفعاً قوِّيَّاً باتِّجاه النووي، ورمي إسرائيل في البحر، ومقارعة وصرع «الشيطان الأكبر». كل ذلك، في انتخابات نزيهة وشفافة، ولا يشوبها شائبة، بدليل استبعاد 30 في المئة من الأسماء الإصلاحيَّة من حق الترشُّح، لأنهم «قريبون من العدو»!، وبدليل أن الانتخابات مددت لخمس ساعات، كي يصل حجم المشاركة الى 60 بالمئة، حسب تقديرات داخليَّة أحمدي نجاد. وبدليل أن المناطق الكرديَّة قاطعت هذه الانتخابات، تلبية لدعوة «حزب الحياة الحرَّة الكردستاني -PJAK»، حيث تراوحت نسبة المشاركة بين 15 و20 بالمئة في المدن، ولم يصل عدد المقترعين في بعض القرى إلى 15 صوت. لكن، الأخطر في الأمر، والذي يُستشفُّ من تصريح خامنئي، إن إيران تحوَّلت إلى إيرانَين: وحدة، بعيدة عن العدو، تضمُّ محور خامنئي - نجاد -لاريجاني، والأخرى، قريبة أو مقرَّبة من «العدو»، وتضمُّ محمد خاتمي وشقيقه، ولفيفهما من معشر الإصلاحيين.

مقصد خامنئي بالعدو هو أميركا. لكن ما قد سها عنه آية الله العظمى، ومرشد الثورة الخمينيَّة، إن تصريحه ذلك، وتأثيره على نتائج الانتخابات الإيرانيَّة، قد صبَّا في طاحونة مصالح «العدو»، وعزَّزا مواقعه، ويكادان يحسمان الانتخابات الرئاسيَّة الأميركيَّة لصالح الجمهوريين. فبعد الانتكاسات ومآزق سياسات جورج دبليو بوش في العراق وفلسطين، وتأثير ذلك على انحسار شعبيته، وتراجع حظوظ المحافظين في إدارة أخرى في البيت الأبيض، وارتفاع الأصوات المنادية بالحوار مع إيران وسورية، وكان تقرير بيكر - هاملتون نموذجاً، يأتي خامنئي بتصريحه ذلك، وتأثيره على العملية الانتخابيَّة، وإدلائه بصوته لفريق نجاد، وكأنَّه يصوِّت للمحافظين الجدد، وخليفة بوش في المكتب البيضاوي.

لا شكَّ أن منطقة الشرق الأوسط، باتت الطاولة التي تتمُّ عليها لعبة المكاسرة بين محافظي طهران ومحافظي واشنطن، ولا شكَّ أيضاً، إن العداء المعلن بين الفرقين، ينطوي على تضامن ضمني بينهما، لجهة استدراج بعضهما لقيادة البلدين، والمحافظة على مواقع بعضهما، عبر الزيادة من شحنة العداء لمصالح البلد الآخر، والسؤال الذي يقفز للذهن هنا: ماذا لو وضِعَ الشرق الأوسط بين خيارين: أميركا أم إيران، فأيُّهما الأرجح؟.

وتشير معطيات النظام العربي، إلى ما يسمَّى بـ»محور الاعتدال»، وهو الغالبيَّة، سيختار أميركا، وقد تبقى دمشق وحيدة في اصطفافها إلى جانب طهران. لكن يبدو أن الشعوب العربيَّة، ومن خلفها الكثير من نخبها، قد حسمت أمرها لصالح الخيار الإيراني. بدليل أن العمائم السود قد أصبحت شعار النخب العربيَّة، بعلمانييها وقومييها ويسارييها، وصولاً لـ»تحقيق النصر والتحرير، واستعادة أمجاد الأمَّة...»!.

أمَّا تركيا، فتوشك على السقوط في الفلك الإيراني، بمعيَّة حزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي لم يبقِ من علمانيَّة الدولة إلاَّ النذر اليسير. فبعد استحواذه على الرئاسات الثلاث (الجمهورية والحكومة والبرلمان)، اتَّجه هذا الحزب نحو مؤسَّسة العسكر، وبدأ بدقّ أسافين بين الجيش ودكاكينه السياسيَّة، من الأحزاب القوميَّة، على خلفيَّة الانسحاب المفاجئ للجيش التركي من كردستان العراق، واتهام أحزاب المعارضة لقائد الأركان العامَّة ياشار بيوكآنط، بالرضوخ للإملاءات الأميركيَّة، والكذب، واتهام الأخير لقادة المعارضة بـ»الخيانة»، ودفاع أردوغان عن الجيش وقائده، واستمالته للعسكر. هذا ما دفع القوى الأتاتوركيَّة لاستشفاف الخطر المحدق بهم، وضرورة السير باتجاه حظر حزب أردوغان، ورفع دعوى قضائيَّة بحقِّه أمام المحكمة الدستوريَّة، قبل أن يسقط الجيش أيضاً في يده، وتصبح علمانيَّة تركيا في خبر كان. أمَّاً الأكراد، نخباً وشارعاً وساسة، فيبدو أن لعبة ترك الحبل الكردي على الغارب الأميركي، قد استهوتهم، وعوَّلوا كثيراً على «بافي آزاد»، (الاسم الذي أطلقه الأكراد على جورج بوش، بعد إسقاطه لنظام صدَّام. ومعناه بالعربيَّة: أبو الحريَّة)، وآن لهم أن يراجعوا حساباتهم في بورصة المصالح الأميركية.

وبالنتيجة، ثمة مصالحة كبرى للمحافظين الجدد في واشنطن ببقاء المحافظين الخمينيين ممسكين بخناق إيران. وإن أحد أهم أسباب منشأ التطرُّف في واشنطن وتل أبيب هو التطرُّف في طهران. وعليه، يبدو إن مقدور منطقة الشرق الأوسط أن تبقى تحت «رحمة» التطرُّف الإيراني - الأميركي، إلى أجلٍ غير مسمَّى. وألا تبقى نتائج انتخابات بلدان الشرق الأوسط هي التي تحدِّد مصائر شعوبها، بقدر ما تحدِّده انتخابات واشنطن وطهران.

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6