Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

25 February 2008 05:08

 

 

هوشنك أوسي

 

 

تركيا ستبكي دماً، وليرقص أردوغان على إيقاع الحرب على الأكراد


هوشنك أوسي

 25. 02. 2008- rojava.net

هوشنك أوسي:

 "لن يستغرق مكافحتهم منَّا، أكثر من 24 ساعة"، هكذا علَّق الرئيس التركي الراحل، ورئيس الوزراء وقتئذ، تورغوت أوزال على العمليَّة العسكريَّة الأولى التي قام بها حزب العمال الكردستاني في 15/8/1984، إيذاناً ببد كفاحه المسلح. ثم قالوا: سننتهي منهم، خلال هذا الصيف، خلال هذا الربيع، خلال هذه السنة، وهكذا دوليك، إلى أن تحوَّلت الـ24 ساعة إلى 24 سنة، وتركيا تعيش حالة حرب مع أكرادها كلفتها سنوياً 7 مليار دولار، وأكثر من 300 مليلار دولار تقريباً، خلال هذه السنين، عدى عن الضحايا البشريَّة من الجانبين. بعد التصريح الآنف لأوزال بتسعة سنوات، تيقُّن الرجل من لا جدوى الحرب وعبثيَّة الخيار العسكري في حسم الملف الكردي التركي، فرجَّح الرئيس الراحل أوزال خيار الحل السلمي، وطلب من الرئيس العراقي الحالي جلال طالباني التوسُّط بينه وأوجلان، فوافق الأخير، وأعلن عن وقف لإطلاق النار من جانب واحد في آذار 1993، إلا أن أوزال "توفِّي" بشكل مفاجئ وغامض. وبادر نجم الدين أربكان، عبر الحركة الإسلاميَّة اللبنانيَّة، التلميح للكردستاني برغبته في حل الصراع سلميَّاً، إلا أن تجَّار الحرب في تركيا من ساسة وعسكر، أقصوا أربكان، وحظروا حزبه، ومنعوه من مزاولة السياسة سنة 1997، عبر القيام بانقلاب أبيض عليه.

 كما كان متوقَّعاً، بدأت تركيا حملتها العسكريَّة واسعة الناطق، ومتعددة الأهداف، في كردستان العراق، واختارت لها "الشمس" عنواناً. وبعد افتضاح أمر الاجتياح العسكري، عبر التصريحات والمقالات والتحليلات الصحفيَّة، بدأت الحكومة والجيش التركيين، باجتياحها للإقليم الكردي، في 22 شباط  2008، بغية إضفاء صفة "المباغتة" على حملتهما، وإكسابها عنصر "المفاجأة"، ظناً، أن العمال الكردستاني، لم يحضرِّ نفسه لهكذا حملة، منذ سنوات خلت. فالحوارات التي أجرتها صحفية الحياة مع أبرز قيادات العمال الكردستاني (مراد قره إيلان 31/8/2007، باهوز أردال 3/11/2007 وجميل بايك في 10/2/2008)، كلها كانت تشير إلى أن المقاتلين الكرد كانوا يتوقَّعونها، وقد احتاطوا لها، وهيَّأوا أنفسهم لمواجهتها جيّداً. أيَّاً يكن، فقد رجَّحت تركيا خيار الحرب، وينبغي أن تكون جاهزة لتحمُّل النتائج والأكلاف، على الصعد كافة.

 ما يسجَّل لأردوغان في هذا الاجتياح، الخامس والعشرين لهذه المنطقة، منذ سنة 1982 ولغاية 2008،  هو الشراكة الأمريكيَّة _ الإسرائيليَّة المباشرة والفاعلة ضمنها، والصمت الأوروبي والروسي عنها، وتواطؤ حكومة المالكي، وجهات كرديَّة عراقيَّة فيها، وهذا ما ستكشفه الأحداث، خلال الأيَّام القادمة.

 قرأ الساسة والعسكر التركي الضوء الأخضر للبدء باجتياح كردستان العراق، عقب لقاء بوش _ أردوغان يوم 5/11/2007 في البيت الأبيض، واعتبار واشنطن العمال الكردستاني عدوَّاً لها، ومدّ تركيا بالدعم الاستخباري في هذه العمليَّة العسكريَّة، قرأه الأتراك هذا الانفراج المفاجئ والسريع والنشط في العلاقات التركيَّة _ الأمريكيَّة على أنه نصر، وأن صفحة الخلاف الناشب سنة 2003، على خلفية احتلال العراق وتبعاته، قد طويت، وعادت الحرارة والدفء لهذه العلاقات، بعد فتور دام خمسة أعوام. ولم يحاولوا قراءته من زاوية مخالفة، على أنه جرَّ لتركيا لحروب داخليَّة وإقليميَّة، خدمة للمشاريع الأمريكيَّة في المنطقة. فواشنطن دعمت صدام حسين لثمانية أعوام ضدَّ طهران، وحتى في حربه على أكراد العراق أيضاً، كانت داعمة له. لكنها تخلَّت عنه، وورَّطته في غزو الكويت، وباشرت حربها عليه من الكويت، حتى أطاحت بنظامه في نيسان 2003.

 في كتاب له حول الاجتياح التركي لكردستان العراق سنة 1992، نُشِرَ قبل أيام، كشف الكاتب والصحفي التركي صايغي أوزترك، ونقلاً عن جنرال تركي شارك في تلك الحملة، إن هيئة الأركان العامَّة وقتها، وفي سياق الحرب النفسيَّة، كان تطلب منهم أن يتمدد الجنود الأتراك والمرتزقة الأكراد المتعاونون معهم على الأرض، ويتمَّ تصوريهم على أنهم قتلى حزب العمال الكردستاني، ونشرت هذه الصور وقتئذ في جريدة "حرييت" المقرَّبة من هيئة الأركان، تحت العنوان العريض التالي: "لقد قصمنا ظهر الـpkk.. 200 قتيل". وكشفت تقارير صحفيَّة نشرتها الصحافة التركيَّة مؤخَّراً، مرفق بشريط فيديو لحديث مسجَّل بين قائد الأركان العامة ياشار بيوكآنط وقائد دائرة الحرب الإلكترونيَّة في هيئة الأركان، الجنرال منير آرتان، يذكر فيها الأخير: إن حصيلة ضحايا الكردستاني في الهجوم الجوَّي الذي شنته 52 طائرة "أف 16" على جبال قنديل يوم 16/1/2008، كانت 5 قتلى و8 جرحى، (نفس الحصيلة التي كشف عنها الكردستاني)، في حين، أن هيئة الأركان كانت قد صرَّحت للرأي العام وقتها، إن خسائر الكردستاني في ذلك الهجوم كان 175 قتيلاً!. وعلَّق بيوكآنط على خبر شريط الفيديو ذاك: "إن من نشره، يودُّ المسَّ بهيبة الدولة والجيش التركي"!. يعني، أن الهيبة القائمة على الكذب، ورمزها بيوكآنط، هو من يقود حالياً الحرب الفعليَّة والنفسية على العمال الكردستاني، بمعيَّة حزب العدالة والتنمية، وزعيمه "الإسلامي المعتدل" أردوغان!. وبعد تنبيه بيوكآنط وتصريحه ذاك، حذفت الصحف التركيَّة شريط الفيديو الآنف من على مواقعها الالكترونيَّة!.

 بعد مضي خمسة أعوام على توليه رئاسة العراق، وفي نفسه يوم بدء الاجتياح التركي، اتصل الرئيس التركي عبدالله غُل بالرئيس العراقي جلال طالباني، ووجَّه له دعوى لزيارة أنقرة. في حين أن غُل كان يتجمع بنائبي طالباني عادل عبدالمهدي وطارق الهاشمي، ويرفض الاجتماع به، لكونه زعيم كردي. فقادة تركيا ينظرون دوماً لبارزاني وطالباني على أنهم زعماء عشائر، ويرفضون اللقاء بهم. ودعوة غُل لطالباني في هذا الوقت بالذات، لا يفم منها سوى أمران، لا ثالث لهما: الأول، بقصد الإهانة، كون العراق تنتهك سيادته، ويُعتدا على مواطنيه، ويقصف وتستباح أراضيه. والثاني، هذا هو المقابل الذي يمكن لتركيا أن تجازي به الاتحاد الوطني الكردستاني على تورُّطه في مخطط تصفية العمال الكردستاني. وقد كشفت تقارير صحفيَّة: إن طائرات التجسس الأمريكيَّة التي كانت تحلِّق فوق مناطق جبال قنديل، وتمدُّ الأتراك بالصور والمعلومات الاستخباريَّة في هذا الاجتياح الأخير، يتمُّ توجيهها من منطقة "قالاجولان" التابعة للسليمانية الخاضعة لنفوذ طالباني في الإقليم الكردي. وقد صرَّحت النائب؛ة الكرديَّة السابقة ليلى زانا حول دعوى غُل لطالباني، قائلة: "يجب ان يرفض هذه الدعوة. قبوله لها، هو قبول بالذل والإهانة والخذلان". وتعلقاً على الاجتياح التركي الحالي، قالت زانا: " ثمَّة هجوم دولي على الأكراد، وليس هجوم تركي _ إيراني _ سوري وحسب. عندما يتعلَّق الأمر بالأكراد،  تتنحَّى قيم الديموقراطيَّة والسلام والتآخي وحقوق الإنسان جانباً. يقولون: فلينزع الكردستاني سلاحه دون قيد وشرط، وهم يرون كيف يهاجم الشعب الكردي بالطائرات والمدافع والدبابات. إن الدفاع عن النفس حق مقدس، والأكراد يعرفون كيف يدافعوا عن أنفسهم. والأكراد كالنار، إن جنح الآخرون إليهم سلماً، كانوا دفئاً وضياء. وإن أسيئ إليهم، كانوا حريقاً يلتهم غابنه. لن يمدَّ الأكراد أعناقهم للسكين".

 مآل القول: منذ 25 سنة وتركيا تبكي أبناءها أكراداً وأتراك. والأكراد أكَّدوا مراراً أنهم دعاة حياة حرَّة كريمة، ضمن تركيا ديموقراطيَّة، وأعلنوا وقفاًَ لإطلاق النار من جانب واحد خمس مرات منذ 1993 وحتى 2006، إلا أن الجانب التركي مصمم على خيار الحرب. ويبدوا أن الأيَّام القادمة، تخبِّئ لتركيا الكثير من المآسي، التي يخشى منها أن تجعل هذا البلد يكبي دماً. حينئذ، ليعلن الجنرال رجب طيّب أردوغان انتصار مشروعه الإسلامي المعتدل، تحت "شمسه" القاتلة، وعلى ركام جمهوريَّة، كان تسمَّى تركيا، في مطلع القرن الحادي والعشرين. تماماً، مثلما أعلنت جماعة الاتحاد والترقِّي انتصارها على ركام إمبراطوريَّة، كانت تسمَّى السلطنة العثمانيَّة، في مطلع القرن العشرين. فـ"الشمس" التي تحجب الحقائق، ستدخل تركيا في نفق مظلم، مبتدأه حرب، وخبره دمار وقتل وكوارث ومزيد من الأزمة، ما يدفع الأكراد أكثر لخيار التطرف والانفصال، بدلاً من العيش المشترك، تحت سقف دولة وطنيَّة ديموقراطيَّة، تضمن لهم حقوقهم دستورياً، والتي ينادون بها منذ اعتقال أوجلان سنة 1999.

ــــــــ

 

 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6