Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

20 April 2008 14:11

 

 

 
 
 

السؤال الذي لا يطرح نفسه على الحركة الحزبيَّة الكرديَّة في سورية

هوشنك أوسي

شاعر و كاتب كردي

rojava.net/20.04.2008


  من لا ينتج فكراً، و"يمزِّق مجتمعاً"، وتطغى عليه القبليَّة، وينحاز للتشقُّق والانشقاق والاشتقاق العشوائي...، هل يستحقُّ الاحترام؟. ربما هذا جائز، لدى البعض، ممن باتوا ينثرون علينا من فضيل وعيهم وغزير سعيهم، ما جادت بهم قرائحهم، عن نماذج الكردايتي وماهيتها وأصلوها وفروعها، فاصلين الغثَّ عن السمين منها، ضاربين أمثلةً وشواهداً "بليغة" في كيفيَّة ارتقاء الكردي لكرديته!.

 يسعى البعض تدبيج مرافعات مهزوزة عن حركته الحزبيَّة الكرديَّة، الأكثر اهتزازاً منه ومن مرافعته. هذه الحركة التي باتت تعاني من التقرُّن والتدرُّن، والبعض منها، أشبه بدمامل جعلت جسد الكردايتي في سورية معتلاً منذ 50 سنة، يسعى البعض لترقيع مسلكها التطاحني التشاحني التصارعي التشرذمي التقزُّمي...، مصنِّفاً هذا المسلك ضمن خانة الكردايتي!. فبئس الكردايتي هذه، إن كانت حقَّاً هذه هي الكردايتي.

 يسعى البعض، إظهار  الكردايتي في عيد النوروز بأنها ليست حفلٌ وطبلٌ وزمرٌ...، وهذا كلام حقّ، لا خلاف حوله. لكن الكردايتي، وبخاصَّة في عيد نوروز، بالتأكيد، ليست التزام المنازل، والحداد على شهداء نوروز، وجعل قامشلو وليمة على موائد القتلة. من ثمَّ إصدار بيانات تنطوي على اعتذار ضمني من الكرد وعيدهم القومي، وشهداء عيدهم القومي، ثم إطلاق اعتذار صريح في غرف البالتوك هنا وهناك، او محاولة تبرير السقوط في الخطيئة من قبل السكرتير والأمين العام لدى قواعد حزبه!. وإن أراد احدهم تعرية هذه الحركة الحزبيَّة المعطوبة، بديهي أن البعض من أزلام ونتاج هذا الخراب، سيستنفر كلَّ مكتسباته ومقتنياته من معاجم هذه الأحزاب، والبدء بالرشق العشوائي على كل ناقد، موسماً إيَّاه بـ"المرتزق، والكاذب، والمنبوذ، والذي ديسُّ السمَّ في دينان عسل حركته الحزبيَّة..."!. ويا ليته بقادر على إعطاء البرهان، ومقاربة الحجَّة بضدِّها، أو تفنيد "الغبن" أو "الظلم والافتراء..." اللاحق بحزبه، أو بمن يميل إليه من الأحزاب، إن لم يكن عضواً في أحدها!. يا ليته بقادر على إجراء محاكمات عقليَّة، تفلح في تجنيب حزبه من "التجنِّي" الواقع على حزبه، إن هو لاحظ تجنيَّاً ما، قد طال حزبه، من النقد الصريح، بدلاً من المضي في تنقيح آثام هذه الحركة بحقِّ الشعب الكردي في سورية!.

 ونحن على مشارف الذكرى العاشرة بعد المئة لانطلاق أول صحيفة كرديَّة، السؤال الذي يطرح نفسه هنا: ماذا أنجزت الحركة الحزبيَّة منذ 50 سنة للصحافة الكرديَّة في سورية؟. وإلى الذي تحدث عن الكردايتي، بعض المعلومات عن هذه الحركة التي "يحترم نضالها"، الذي أتلف الصحافة الكردية في سورية:

كان للحزب الديمقراطي الكردي في سورية "البارتي" مجلة اسمها "jīn". وحين انشقَّ الحزب على نفسه، صارت الـ"jīn" 2"jīn"!. وحين تشكَّل التحالف الكردي الديمقراطي في سورية، شاءت الأحزاب المنضوية تحت سقفه، ولكثرة توقها لتوحيد كلمة الكرد السوريين، قررت منع صدر المجلات الكردية التي كانت تصدرها، وإصدار عوضاً عنها، مجلة جديدة جامعة، أسموها "المنبر"، لم يصدر منها إلا عدد يتيم، أو عديدين!. حين توحَّد حزب اليسار الكردي في سورية، (جناح خيرالدين مراد)، وحزب الاتحاد الشعبي، في حزب آزادي الكردي في سورية، كانت الضحية وقربان هذا الاتحاد، هو توقف مجلة "أجراس" ذات الصيت والسمعة الحسنة، عن الصدور. عدى مجلة الحوار التي يشرف على إصدارها حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية، هل هناك مطبوعة كردية سورية تلفت الانتباه!؟. ومع بعض الملاحظات على أداء الحوار، إلا أنها تواصل مشوارها حتى الآن.

 طيب، ألا يستحقُّ غياب المرأة في الحركة الحزبيَّة الكرديَّة بشكل مخيف، وتعطيل هذه الحركة للصحافة الكرديَّة في سورية، وعدم إنتاجها لمفكرين أو مشاريع مفكرين، أو مثقفين من طراز رفيع، يتباهى بهم الشعب الكردي السوري أمام العالم، ألا يستحق كل هذا، وقفة جادَّة ومتمعِّنة، ممن يعومون فوق أمواج الإنشاء والكلام المعطوب حول الكردايتي، بدلاً من الطعن المجَّاني بالآخرين، و"المجازفة بالكلام"، على حد تعبير خالد محمد، حول طبائع الكردايتي، ومقوِّماتها ومبطِلاتها!؟. إن منسوب الوعي الثقافي والسياسي لدى المجتمعات، يقاس بمدى الجرأة والمصارحة في طرح المشاكل، ونقد مكامن الخلل والعطب، وعدم التحايل على الذات وخداعها. لكن، يبدو أن البعض منَّا، قد أدمن ذهنية التخوين والمؤامرة، والانزلاق نحو السفافات، في مسعى الهروب من الاعتراف بالحقائق المرَّة. وإنْ كان هذا، هو حال من يزعم الثقافة، فما بالكم بمن يدَّعي السياسة في عالمنا الكردي السوري الغريب العجيب!.

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6