Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.R.K    The West Kurdistan Intellectuals Union

27 June 2007 23:46

   

 

 

 

انطلاقاً من نفسي أزيلَ من نفوس الآخرين منابتَ القلقِ والحزن والأسى ..؟؟
                      
حوار مع الكاتبة الكـردية نارين عمر 

 

حاورها : حسين أحمد

 Hisen65@homail.com

 

في غياهب هذه الجدلية الثقافية والإنسانية الجميلة . وفي هذا السجال المعرفي في السؤال والجواب .تبوح الكاتبة نارين عمر, وعلى الملأ  للأخر الثقافي, عن مكنوناتها الداخلية , وعن هذياناتِها الروحية, وعن مكابداتها المشهدية اليومية بجرأة كإنسانة وككاتبة , تعيش إرباكات الجغرافيا وتفاعلاتِها السياسية اليومية - التي ندركها جميعاَ- بكلّ جوارحها وآلامها من خلال ما تكتبه في الشأن الثقافي والسياسي والأدبي . لتطلق للمشهد : إن كان كردياً أم عربياً عنانها كامرأة فارسة وهي تمتطي صهوة الكلمة الجريئة والرؤية الشفافة لتسبر في القول والممارسة الصادقتين ...!!

نارين عمر... التي حملت في قلبِها ووجدانِها كرديتِها العريِقة وعلى امتداد جذورها التاريخية لترفعها براحتيّ كفّيها الملائِكتين شامخاَ عالياَ للأخر المعرفي شأنهاَ شأن كلّ الرجال الأوفياء في هذا الميدان... ميدان كلِمة الحق و قول الحقيقة...!!

نارين عمر... ثانيةَ إنها وليدة مدينة ( ديركا حمكو) المكان- الطبيعة- بامتيازين , والتي تمّرغت حتّى ضفائرها , بثمالة وديانها , بأنهارها العذبة , بورودها الحبقية, وأزاهيرها ( العندكو ) في أفياء أشجارها المخضرة في ينابيعها الصافية في شموخ جبالها , في أناسها الغيارى , في نسماتها الطلق...؟؟

في المحصلة : إنها سليلة نهر دجلة المنحدر من قمم جبال كردستان ( أومريان ) لتجرف معها كلّ ما لا يعني كردياَ في هذا الزمن الإشكالي إمالة منها إلى خارج أسوار الهم الكردي ..؟

إذا لندخل معاَ إلى كاتدرائية نارين عمر الكتابية, والإنسانية, والمعرفية, ولنقرأها ملياَ, خلال هذا الحديث الثقافي الساخن....... ؟؟؟

س- كيف ترسم الكاتبة الكردية نارين عمر بداياتها..؟!

ومن هي هذه الكاتبة المتعددة الكتابات ..؟!

*- قبل أن أبدأ بالرّد,أودّ أن أحييكَ أخي الأستاذ حسين أحمد على الرّوح الطيّبة والنّقيّة التي ترفرفُ بعشقٍ وبراءة بين جوانحك, لإتاحتك الفرصة لكلّ الكتّاب والأدباء والفنّانين الكرد بأن يتواصلوا مع قرّائهم وقارئاتهم,من خلال هذه الحواراتِ القيّمة التي تدلّ على إخلاصكَ للأدب والفنّ الكرديين,وسعةِ صدركَ في الاطلاع على مختلفِ كتاباتهم ودراساتهم بغضّ النّظر عن مستوياتهم وانتماءاتهم.

بداياتي:ليست لي بداية معيّنة مع الكتابة,لأنّني ومنذ وُعيتُ على معنى الوجودِ والحياة,بدأتُْ تتعلّقُ بتلافيفِ مخيّلتي الأغاني والأناشيد العذبة التي كانت تصدحُ بها حناجرُ فنّانينا وفنّاناتنا من خلال المسجلة التي كانت حينذاك تعتبر من أحدث التّقنيات في المنطقة,أو من بعض الإذاعات التي كانت تبثّ الأغاني والبرامج باللغةِ الكردية,,على الرّغم من محدوديتها,وما زلتُ أتذكّرُ لهفة أفرادِ أسرتي وكلّ أسر مدينتي الوادعة وقتئذٍ لسماع الأخبار والأغاني والقصص الشّعبية والتّراثية التي تبَثّ من هذه الإذاعات,بالإضافة إلى القصص والحكايات والقصائد التي كنّا نسمعها من كبارنا,والتي ما تزالُ تدغدغُ فكري ومشاعري وأحكيها لأولاي,ومن ثمّ إتمامي لتلاوةِ القرآن الكريم قبلَ أن أكملَ التّاسعة من عمري,وتعلمي للأبجدية الكردية وأنا في الصّفّ السّادس الإبتدائي,كلّ هذه الأمور أثرّتْ في نفسي وفكري تأثيراً كبيراً,ودفعتني من حيثُ لا أدري إلى عالم الأدب والكتابةِ بعد أن ثابرتُ على قراءةِ ومطالعةِ مختلف الكتب والمؤلفات والدّورياتِ المنشورة التي تقعُ بين يدي,لأنّها شيّدتْ بيني وبين هذا العالم الملائكيّ المنطلق جسرَ مودّةٍ وصداقة,وكنتُ كلّما أكبرُ عاماً,كانت أواصرُ هذه المودّة تزدادُ أكثرَ فأكثر,ومازالتْ حتى لحظةَ كتابتي لهذه الأسطر.  

س- قيل عن بدايات نارين عمر الكتابية إنها كانت مع قصيدة النثر, يبدوأن هذه التجربة الشعرية قد وأدت قبل ان تخرج إلى النور وتنطلق إلى الفضاءات الشعرية..!!

لتبدأ بكتابة المقالات : السياسية والأدبية والثقافية ..؟!

أولا : هل لنا أن نفهم لماذا هذه القطيعة مع الشعر..؟!

هل هذا يعني بان نارين عمر لم تستطع ان تعبرعن مكنوناتها الداخلية بقوّة من خلال الشعر ام ما معنى هذا التحول...؟!

*- اسمح لي أخي العزيز أن أبدأ بالإجابةِ أوّلاً على الشّقّ الأخيرِ من سؤالك:

الشّعرُ بالنّسبةِ لي كالوتين الذي يشكّلُ العصبَ الأساسيّ للقلب,إذا انقطعَ ماتَ صاحبه,ولن تحدثَ قطيعةٌ بيني وبين الشّعرِ حتى وإن تمّتْ هذه القطيعة بين روحي وجسدي يوماً ما.لأنّه الصّديق الوحيد الذي كان يصغي إلى شكوى روحي ونفسي, طويلاً ومطوّلاً دون أن يبدي تذمّراً,أو يعلنَ عن سأمٍ وملل,وهو الأكثر ولوجاً إلى مكنوناتِي الدّاخلية,والأصدق تعبيراً عنها كما أحبّ وأتمنّى.وأستطيعُ أن أجزمَ بأنّه كان خلّي الوفي في رحلةِ عمري كلّها منذُ مرحلةِ وعيي الأوّل وحتى اليوم.

أمّا الشّقّ الثّاني من سؤالك:فأحبّ أن أؤكد على أنّ المعلومة التي وصلتكَ عن بدايتي مع قصيدةِ النّثر مغلوطة,لأنّني بدأتُ أصلاً مع القصيدة المنظومة(الكرديةِ منها والعربية)ولكن من دون التّقيّدِ بأوزان الشّعر وبحوره وضوابطه,إلى أن دخلتُ المرحلة الثّانوية,وتعرّفتُ إلى مادةٍ اسمها عروض الشّعر, والوزن والقافية,وتساءلتُ إن كانتِ القصيدة الكردية كذلك محكومة بمثل هذه الأوزان والضّوابطِ فكان الرّدُّ بالإيجاب,فأدركتُ حينها أنّ ماكتبتُ لم يكن شعراً سليماً وقويماً,وبدأتُ أتعلمها وما زلتُ حتى الآن أحاولُ الغوص في أعماق هذه البحور والأوزان.

ولأنّي كنتُ كثيرة القراءةِ والمطالعةِ لكلّ ما يقعُ بين يديّ,فقد أدركتُ أنّ قصيدة النّثر صارت أمراً واقعاً, وأنّ كتابتها ضمن القوالب المصاغة لها تستطيعُ كالموزونة ملامسة الفكر والوجدان فبدأتُ بنظمها,وتجربتي الشّعرية لن توءدَ إلا بوأدِ المنّيةِ لجسدي.

أمّا السّبب الذي جعلني أتوجّهُ نحو كتابةِ المقالة يكمنُ في ملاحظتي للتّفوق الكبير لعددِ كتّابِ الشّعر (وخاصة الكاتبات)على كتّابِ المقالة,فآثرتُ أن أقلّلَ من نشر قصائدي(وليس الإقلال من كتابتها,لأنّ ذلك يعني انتهاء عهدي مع الكتابة كلها),وأكثر من عددِ المقالات وخاصة الاجتماعيةِ والفكرية منها,والمتعلقة بقضايا المرأة والطفولة والأسرة بشكل عام.وللعلم فإنّني الآن بصدد إصدار ديوانين أحدهما بالكردية والآخر بالعربية,وأتمنّى أن يظهرا خلال الأشهر القليلة القادمة.

س- ثمة تنوع واضح فيما تكتب نارين عمر في الصحافة الكردية والعربية : أحياناً صحفية و أخرى دراسات أدبية و في أحايين كثيرة مقالات فكرية وسياسية وثقافية لماذا هذه التعددية في الكتابة..؟!

هل بإمكاننا أن نقول انه القلق الكردي ..؟!

أم انه القلق الذاتي والروحي الغير مرئي ان صح التعبير..؟!

ماذا  تقول نارين عمر في هذه القضية غير واضحة للكل ...؟!  

*- أوّلاً أنا لستُ صحفية,ولم أدعي ذلك يوماً, ولكن بعض المقالات التي أكتبها,يرى البعضُ أنّ روحَ الصّحافة تطغى عليها,وأنا أحترمُ رأيهم هذا.

ولكن الكاتب حين يجدُ القلمَ سلساً,ومتدفّقاً من بين أنامله,ويطاوعه في كلّ ما ينسجه فكره ووجدانه,فلماذا لايكتب, بغضّ النّظر عن الجنس الأدبي أو الكتابي الذي يكتبه؟!

برأيي ليسَ عيباً أن يكونَ واحدنا كاتباً وأديباً ومفكّراً وحتى عالماً,ما دامَ يلمسُ في نفسه وفكره القدرة على الكتابةِ والتّعبير عمّا يحسُّ به في واقعه,ومجتمعه,ومادامَ يعطي كلّ موضوع يتناوله حقّه من حيثُ المضمون والشّكل!أليسَ إجحافاً بحق الكاتب حسين أحمد أن نقولَ له :

لماذا تكثرُ من هذه الحواريات,أو تتخصّصُ فيها ما دمتَ كاتبَ مقالاتٍ, أو متخصّصاً في الحديثِ عن مدينتك عامودا, وحريق سينما عامودا؟؟!!حسين أحمد مبدع في هذا كما هو مبدعٌ في ذاك فلماذا نحرم القارئ الكردي من كتاباته القيّمة؟؟

وأؤكدُ ما قلته في الجواب السّابق , بأنّ أحدِ الأسباب الأساسيّة في تنوّع كتاباتي بالإضافةِ إلى مقدرتي الفنّية على كتابتها كلها:هو قلّة عدد كتّاب وكاتبات المقالة الكرد, وحتى الذين يكتبون ما يرونه مقالة فهو يفتقدُ إلى الكثير من شروط المقالة الحقيقية,أو تتجنّبُ مقالاتهم التّطرّق إلى المقالاتِ الاجتماعية والتّربوية,وتتجنّبُ الغوصَ إلى أعماق النّفس البشرية واستكشافِ مكنوناتها المخفية . 

س- من خلال قراءتنا لمقالات نارين عمر ثمة إمالة وانحياز واضحين نحو كتابات اجتماعية تربوية..؟؟ هل لان نارين عمر تعمل في حقل التربية..؟؟

 أم انه استهواء لا علاقة له بمجال عملك..؟!

 حبذا ان نعرف منك شخصياً هذا الأمر ..!!

 *- أعتقدُ أنّ لكلّ مقالةٍ خصوصيتها,وتأثيرها المباشرِ أو غير المباشر على القارئ أو المتلقي.ولكنّ المقالة الاجتماعية أو التّربوية برأيي تدومُ أكثر,وتكونُ أكثرَ تداولاً بين القرّاء ,بعكسِ المقالةِ السّياسيّة التي تنشأ مع الحدث وتنطفئ مع زواله أو مروره.وللمقالة السّياسية كتّابها الكثر المتمرّسون لها ,والعارفون بالطبع بالتّلاعب مع المفرداتِ والمصطلحاتِ السّياسية,أمّا اختياري للمقالة التربوية والاجتماعية فلا شكّ أنّ لمجال عملي في سلكِ التّربية تأثير عليها بشكل أو بآخر من خلال تدريسي للمراحل الثّلاث/الابتدائية والإعدادية والثّانوية) وكوني امرأة أحسّ ما تحسّ به المرأة بكلّ فئاتها العمرية جعلني أحاولُ العوم في أعماق نفسها وفكرها,وإضاءة الجوانب المخفية منها عن عمدٍ أو من دون قصد,ليتعرّفَ عليها مَنْ يجهلها,وليستكشفوا النّفسَ النّقية,والقلبَ النّابض بالحبّ والخير اللذين تخفيهما بين ثنايا جوارحها المقدّسة.

س- ما هي أهداف نارين عمر الكتابية ..؟؟

ولمن تكتبين ..؟!

وما الشيء الذي تريدين إصلاحه أو تغييره في المجتمع .؟!

*- القلمُ بالنّسبةِ إليّ هو الصّديقُ الصّدوق الذي لم يتخلّ عنّي يوماً,وهو الذي يخطّ لي ما أكتبه,ولذلك فقد تحوّلتِ الكتابة بالنّسبةِ إلي مسألة حياةٍ أو موت,ولهذا ربّما أحاولُ العومَ في مختلفِ مصابه ومنابعه,وأحاولُ من خلال كتابتي أن أسبرَ أغوار النّفس البشرية, وأطلعَ على مكامنِ الفرح والتّرح فيه,وأساهمَ في تحويل التّرح إلى فرح حقيقيّ,وانطلاقاً من نفسي أزيلَ من نفوس الآخرين منابتَ القلقِ والحزن والأسى.

أكتبُ لكلّ مَنْ تحرّكُ كتابتي في نفسه مشاعرَ الرّضا والقبول,حتى يرى فيما أكتبه خاص به وحده دون سواه.

ما أريدُ تغييره أو إصلاحهُ في المجتمع,هو ما تريده أنتَ أخي حسين, وما يريده كلّ كاتبٍ صادق,يسخّرُ قلمه وعواطفه لخدمةِ قضايا مجتمعه وواقعه,ويسعى بكلّ إمكانياته للحفاظ على الإيجابيّ والجيّدِ منها,ومحاولةِ تصويبِ وتقويم الخاطئ والسّلبيّ منها.

س- لابد وأن في مسيرة نارين عمر الكتابية محطات إبداعية بارزة شدّتها إليها أكثر من غيرها ودفعتها للوقوف معها طويلاً حبذا لو حدثتنا عن ذلك ..؟!

*- أخي الكريم,لستُ أنا مَنْ قرّرت الدّخول إلى عالم الأدبِ والكتابة كما أوضحتُ في إجابتي الأولى,بل هذا العالم هو الذي شدّني إليه وبقوّةِ,بعدما تأكدّ من حبّي العميق له,وإخلاصي في التّعامل معه,من خلال قراءتي ومطالعتي وبنهم لكلّ ما يقعُ بي يديّ من صفحاتٍ مكتوبة,أيّاً كانت موضوعاتها.فمعظمُ وقتي كنتُ أقضيه بالقراءة والمطالعة وتعلم قواعد اللغة الكردية والعربية,والبحث في الغريب والصّعب من المفردات,والاستماع إلى البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تتناولُ الأدب والثّفافة.وعندما وجدتُ نفسي داخلَ هذا العالم السّاحر,وجدتُ أنّ الشّعرَ هو الشّريانُ الذي يغذيني بحبّ الحياةِ والتّشبّثِ بها,على الرّغم من سويعاتِ الحزن والأسى التي كانت تطغى على حياتي.

وكانت الأنثى بكلّ همومها ومشاكلها وأفراحها وإبداعاتها وفي شتّى جوانبِ الحياة المحطة التي جعلتني أتوقفَ عندها مطوّلاً وما زلت, ولأنّ الأنثى تعني الأسرة, وتعني الطفولة والتّربية والمجتمع فقد كان لها كلها نصيبٌ كبير فيما أكتب.وكان لابدّ من التّركيز على المرأة الكاتبة والفنّانة,ومنذ سنواتٍ أحضّرُ لتأليفِ كتابٍ شامل عن المرأةِ الكردية, وكتابٍ آخرَ عن الفنّاناتِ الكرديات, وأتمنّى أن أوفّقَ في التّحضير لهذين الكتابين,وأن يريا النّور خلال الأيّام القادمة.

س- في مقولة للشاعرة ديا جوان :

أنا عاتبة على المثقفين الكرد الذين يجيدون لغتهم وتستهويهم الكتابة بلغة أخرى وهؤلاء أشبه بالذين يعملون في حقول الآخرين ...

في حال تعاني حقولهم الشاسعة من البور .

ماذا تقول الكاتبة نارين عمر في هذه المسألة :

*- اللغة الكردية هي المتنفّسُ الذي أعيشُ به,وتعيشُ به أخي الكريم,ويعيشُُ بها كلّ كرديّ يعتزّ بانتمائه للعشقِ الكردي.ولكنّني أردّدُ دوماً ومنذ بدايتي مع الكتابة:

ليتني أتقنُ كلّ لغاتِ العالم,لكتبتُ بها كلّها,ومن خلالها كنتُ أستطيعُ أن أوصلَ رسالة شعبي المسالم إلى كلّ الشّعوب الأخرى,ولأوصلتُ دفقاتِ أحاسيس ومشاعر كلّ كاتبٍ كرديّ وكاتبةٍ إليهم,والتي تنبضُ بالحقّ والحبّ والخير لعموم البشر.ولا أظنّ أنّ كتابة الكاتب بعدّةِ لغاتِ تضرّ بانتمائه القوميّ أو الإنسانيّ,بل تساهمُ في سعةِ اطلاعه, وتقبّله للآخر أيّاً كان هذا الآخر.وهذه اللغات برأيي قادرة على بناءِ صرح من المحبّة والتآلفِ والتّفاهم بين مختلفِ البشر .وأن أنقلَ ما أريد إ