Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.R.K    The West Kurdistan Intellectuals Union

27 June 2007 23:47

   

حسين أحمد

Hisen65@hotmail.com

بمناسبة يوم الصحافة الكردية

الإعـلام الكـردي

 أراء .. أفـــكار.. اقتـــراحات  

( بمناسة يوم الصحافة الكردية )

حسين أحمد

 

إن الخوض في مسألة الإعلام ولاسيما في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الشعب الكردي يتطلب من الكل تسليط الأضواء عليها وخاصة من قبل أصحاب الاختصاص ومن يهمه الأمر في هذا المجال بهدف مناقشتها والتحدث فيها بغية الوصول إلى قواسم مشتركة في رؤى منطقية حول ( مفهوم الإعلام ) وأهميته الحضارية والثقافية والإنسانية والمهنية وما يترتب على ذلك النهوض بالشعوب في شتى مناحي الحياة وخاصة الشعب الكردي التواق إلى حرية الاعلام والصحافة الحقيقيتين . وهذه الآراء والأفكار والاقتراحات قمنا بتجميعها في هذا الملف بقصد طرحه ومناقشته من قبل القراء والمهتمين خاصة ونحن مقبلون على ( يوم الصحافة الكردية ) لعل وعسى ان تجد اذانا صاغية ...؟؟ وأقدم بطاقة شكر وامتنان لجميع الكتاب والشعراء والصحفيين والسياسيين الكرد وغير الكرد الذين شاركوا في هذا الملف .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                         الكاتب والشاعر: ملي كرد

 

في سورية ليس هناك بطبيعة الحال إعلام كردي مرئي أو مسموع إنما هناك فقط إعلام مقروء – جرائد و مجلات أكثرها سياسي و أقلها القليل مستقل و حر -  لكني أحب أن أقف على سر هذا اللهاث و على سر هذا البطء. لن أتهم بطبيعة الحال السياسيين الكرد الذين من حقهم أن يشغلوا بمصالحهم الحزبية و بإعلامهم الخاص الذي يوفر لهم أجواء الدعاية الحزبية، و لن أتهم كذلك المثقفين الكرد ( المستقلين ) الذين تتناوب ولاءاتهم و تتشذر بين هذه الجهة أو تلك، و لن أتهم أيضاً المناخ السياسي العام الذي نعيشه لأني أعلم تماماً أن كلاً يغني على ليلاه متخذاً / ليلى من الناس أو ليلى من الخشب / كما يقول الشاعر، و كما تقول الآية الشريفة  (( كل حزب بما لديهم فرحون )) و لكني أتهم بعض المثقفين بالأنانية الضيقة و اللهاث خلف الشهرة الرخيصة بالركض خلف هذا أو ذاك. و هذا و ذاك لهما شروطهما و مناخهما الخاص الذي إذا راعيته أبتلعك كمثقف مستقل و إذا لم تراعه عشت خارج كل الأقواس. و تمنياتي لإعلامنا الكردي (السوري) بالنمو المطرد و بالتحرر من كذا و كذا من العقد و العقابيل.

خلاصة الكلام :

الصحافة الكردية ( السورية ) تطور بطيء خجول و لاهث..؟!

 

                     الكاتب اليساري: دهام حسن 

 

لا يمكن الحكم على الإعلام الكردي بمنأى عن محيطه العربي ، الفارسي ‘ التركي... هذا المحيط المعروف بتخلفه في مختلف  منا حي الحياة ؛ هذا من جهة ، ومن جهة أخرى لا  يمكن النظر  أو  تقييم الإعلام الكردي  بمعزل عن واقعه السياسي والاجتماعي  والثقافي ، وجميعهـا يشهد بالجهل والتخلف ؛ كما لا يمكن تجاهل  تاريخه ، على الأقل مدى قرن ... فإذا ما علمنا أن الإعلام يزدهر في ظل ظروف  أو شروط لم  ينعم بها شعبنا  الكردي .. فالكرد لم يعيشوا في دولة  كردية خاصة بهم ، ثم أن الدول  التي عاش في كنفها الكرد –  علاوة  على تخلفها – لم تشهد حالة من الحريات ، بل مورست بحقهم أصناف من القمع  و التهميش والتنكرلهويته ؛ ناهيك أن الكرد في ظل النظم الاستبدادية  عاشوا في حالة من المقاومة الدائمة ، أو المطاردة ، أو التهجير القسري بعيدا عن دور التعليم ومقاعد الدراسة ؛ فضلا  عن الظروف الدولية غير المؤاتية ..

إن شعبنا الكردي بحاجة إلى فترة من الراحة والاستقرار حتى يشهد  إعلامهم ازدهارا . والإعلام أساسا يبنى على الفكر  والثقافة ؛ إذن ليس أمام الكرد إلا أن ينهلوا من معين الفكر لكي  ينهضوا بإعلام  قوي  متماسك ، بإعلام مسئول متقدم ، وفي مناخات من الحريات العامة في الدول التي يعيش في ظلها  الكرد ، وأيضا من  خلال ظروف دولية مؤاتية ؛ عندها أيضا سوف يتحسن الكرد مهنيا وتقنيا عند تقدم الفكر وازدهار  الثقافة وارتقاء  الإعلام ..

خلاصة الكلام : 

أن شعبنا الكردي محكوم بظروف قاسية ، بل  قل قاهرة ، كانت هي الحاضنة  لإعلامهم ، وإن ازدهار الإعلام يتوقف على جملة شروط وظروف لابد من تطويرها وتحسينها بل تغييرها وتجاوزها ؛ ليعيش بعدها شعبنا الكردي المكلوم إعلاما حقيقيا مزدهرا والمستقبل كفيل بتحقيق ذلك... ..؟!   

                    الكاتب والروائي : جان دوست

 

قياساً بالإعلام العالمي الذي قطع أشواطاً هائلة في مدة قصيرة  نستطيع القول أن الإعلام الكردي متخلف جداً. و إذا أردنا تحليل هذا التخلف  فإننا سنربطه حتماً بسيطرة العقليات الحزبية على مجمل مكونات هذا الإعلام الذي لم يستطع إلى الآن تجاوز الساحة الكردية. بل لم يستطع الإعلام الكردي  أن يتخطى حواجز اللهجات الكردية المتباعدة.

إن سيطرة الأحزاب الكردية على منافذ الإعلام  أصابها بالشلل . هناك بطبيعة الحال جرائد و مجلات  تدعي الاستقلالية  و هي لا بأس بها إلا أنها  تصدر  عن طريق الهواة  فالإعلام  لم يصبح عندنا علماً له أصوله. مع ذلك أستطيع التنبؤ بمستقبل مشرق قريب للإعلام الكردي,  لأننا الآن نعيش مخاضاً عسيراً لا بد  من أن ينتج عنه إعلام سليم معافى من أمراض التحزب و ضيق الأفق.

خلاصة الكلام:

الإعلام الكردي متخلف جداً ..؟؟!

                 الناشطة الحقوقية : وداد عقراوي

 

الاعلام الكردي الحقيقي هو أسطورة عشق وغسق حلم... حلم يستدعي إسفارا من التساؤلات والتنقل بين سماوات الاهتمام والتفكير والتعلم والتخطيط والبحث والدراسة والتمحيص... حلم  نحن بصدد طرحه والحديث عنه ومناقشته، وتبادل الرأي وإعادة النظر بشأنه، لنقده وتقديمه وتقويمه ومواجهته وقرائته تفصيلياً أو حتى جزئياً، لدراسته بإمعانٍ والمشاركة في تفسير مسيرة الحلم ـ الذي لم يغدو واقعاً ـ باستبيان... لا زالت عيوننا ترقب زيارته ليلاً لنحلمله فنستيقظ بعدها لنقيّم مواقفنا وننشئ مخيماً نموذجياً لهذه الفكرة المطالبة باللجوء في دولة الأداء والتحسن المستمر والاستبصار والتمكن المنتظر والاجتهاد المستتر...

السؤال الذي يفرض نفسه هو: كيف السبيل لاستخدام الاعلام لصنع أسطورة حقيقة، بدايتها كانت حلماً اسمه الاعلام الكردي؟

نحن بحاجة ماسة إلى إستراتيجية مرحلية وأخرى دائمة وحدودٍ منظمة وأهداف واضحة... يجب الخروج من الحلقة الفارغة التي صنعها أشخاص قليلو الخبرة وزُج فيها مجتمعنا بإجحاف...

خلاصة الكلام :

الاعلام الكردي الحالي هو تشبث باهداب سماء شمسه غائبة، وقمره أسير، ونجومه مكبلة....؟

           

                     الفنان التشكيلي : منير شيخي  

 

ان البيئة الحقيقية لنشوء إعلام مهني لا بد أن تتركز على المبادئ التي يجب أن تقوم عليها التشريعات الصحفية والتي يمكن حصرها في حماية الدولة – رعاية حرية الإعلام – حماية الأخلاق والأفراد – صون الرأي العام واستمرارية المؤسسات الإعلامية استمراراً تصاعدياً وهذه المبادئ بمجملها غير متوفرة للحد الأدنى في المجتمع الكردي لأسباب لسنا بصددها ونعرفها بعمق جميعاً. مما يجعلنا نتعرف بدون تردد و(بحزن) أنه ليس هناك إعلاماً كردياً بالمعنى التخصصي للكلمة.

خلاصة الكلام  :

ما يجعلنا نعترف بدون تردد وبحزن انه ليس هناك إعلاماً كردياً بالمعنى التخصصي للكلمة ..؟!            

                    الكاتب : حميد عثمان

 

ان موضوع الصحافة والإعلام الكردي بشؤونه وشجونه متعلق بمسالة الحقوق و الحريات العامة ومسألة الديمقراطية وحق التعبير عن الرأي وحرية الطباعة والنشر وهذا يعني إن الإعلام الكردي لا يقرر مصيره بنفسه لأنه هناك دائما عامل السيطرة الأجنبية على كردستان التي تعرقل مسيرة القومية الكردية نحو التقدم والتطور والحداثة على كافة الصعد منها الإعلامي فمن المعروف ان حكومات الدول المسيطرة تحارب الإعلام الكردي محاربة خاصة من خلال منع تأسيس الصحف والمجلات والإذاعة والتلفزة الكردية وفوق هذا وذاك منع تداول اللغة الكردية في وسائل الإعلام  ...وإذا كانت كردستان الجنوب هي الاستثناء في هذه القاعدة فان بقية أجزاء كردستان مازالت تعاني سياسة الاضطهاد القومي والتمييز العنصري في حقل الإعلام والثقافة حيث لا يسمح على ارض الوطن تأسيس جريدة أو إذاعة أو تلفزة كردية ... وكل ما يتم إنتاجه بالداخل كإعلام إنما بشكل سري وسط ملاحقة دائمة من سلطات الدول المسيطرة . وهذا لا يعطي الإعلام الكردي فرصة ليثبت وجوده .

خلاصة الكلام  :

لا يجوز تحميل الإعلام الكردي ماهو فوق استطاعته ...؟!           

                        الشاعر: إسماعيل كوسه

 

بالمعنى الحضاري والثقافي والتقني , يمكن القول ودون مواربة , إذا كان هناك إعلام كردي , فهو إعلام خاضع ومتخلف طبعا بالمعنى الثقافي تحديداً فالإعلام الكردي على الرغم من هذه التغيرات الكونية الكبيرة والمدهشة والمنبهرة هو إعلام تبعي وتابع للاعتبارات السياسية , والسياسة الكردية كما أصبح معروفاً للجميع سياسة مرتبكة , وخطابها مرتبك , لذلك فالإعلام التابع سيكون مرتبكا أيضا . لا يمكن اليوم – في الحالة هذه – ان يقدم هذا الإعلام خطاباً راضياً , والدليل , هل يعتمد الإعلام العالمي ولو بمعلومة صغيرة على الإعلام الكردي حتى وان كان الأمر متعلقاً بالأكراد أنفسهم .اعتقد ان ما نقرأه من كتابات وإخبار وعناوين لا تأتي من مؤسسة إعلامية حرة رصينة , ذات توجهات وأفكار ورؤى , ماهو ملاحظ هناك نفور شعبي عام من هذا الإعلام لذلك أنه مازال في أول الطريق وأول الطريق بخطوة .

خلاصة الكلام :

لا يمكن للإعلامي أن يمارس مهنته كإعلامي وهو مكبوت ومقموع ..؟!       

                      الإعلامي الكردي : عارف جابو

 

إن الاعلام كان وما زال يلعب دورأ هاما في حياة المجتمعات ويؤثر فيها إلى حد بعيد، وخاصة إذا كانت شروط النجاح متوفرة، وأكثر من ذلك بات الاعلام في الدول المتقدمة يمثل إحدى السلطات التي تؤثر على السلطات الأخرى، بل حتى مراقباً ومتابعاً لأعمالها، وأحياناً كثيرة صانعاً لرجالات السلطات الأخرى. إنني لا أتفق مع القول  بوجود إعلام حقيقي وغير حقيقي أي مزيف، أو حضاري وغير حضاري، أو ثقافي... الخ، إنني أرى هذه التعبير غير دقيقة. الاعلام إعلام، فهل يمكن أن نقول عن صحيفة أو مجلة أنها حقيقية وأخرى غير حقيقية أو مزيفة؟ كذلك بالنسبة لوسائل الاعلام الأخرى، فالإعلام إعلام. ولكن يمكن أن نقول عن وسيلة إعلامية أو عن الاعلام بشكل عام بأنه متطور ومواكب للزمن، أو أنه غير متطور وغير مواكب للعصر، ولا يؤدي الدور المرجو منه، أو أن أدائه ليس بالمستوى المطلوب وبالتالي ضعيف التأثير.وإذا نظرنا إلى الاعلام الكردي وأدائه، وأردنا تقييم دوره وتأثيره: يجب أن ننظر إليه في السياق الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي ينشط فيه الإعلاميون الكرد في الوسائل الإعلامية الكردية القائمة، التي يجب أن نأخذ بعين الاعتبار الظروف المحيطة بها. عدا عن ذلك، لا يمكن أن نقيّم الأداء الإعلامي بمختلف أنواعه بنفس الطريقة والمقاييس والرؤية. إذ أن الاعلام المقروء عمره أكثر من قرن، والمسموع نصف المدة تقريباً، والمرئي حوالي الربع قرن، أما الانترنت فقط عدة سنوات، وبالتالي لا يمكن أن يكون التقييم واحداً لأن تراكم الخبرة يلعب دوراً هاماً في أداء وتطور الاعلام بمختلف أنواعه. وبما أن المقام لا يتسع لتقييم كل وسيلة على حدا بموضوعية، هذا ناهيك عن القدرة على الإحاطة بذلك حيث لا تتوفر لدي إمكانية ذلك. ولكن يمكن القول ومن خلال ممارستي ومتابعتي الإعلامية وخاصة  الويب، أقول هناك إجحاف وعدم دقة إن اختصرنا الاعلام الكردي وبمختلف وسائله إلى مجرد عناوين ودعايات أو غير ذلك من التعبير غير الدقيقة وغير الموضوعية. صحيح أن الأداء مختلف ومتفاوت والمستوى ليس واحداً، فيمكن القول أنه ليس بالمستوى المرجو الذي يطمح إليه المرء ويحتاج إلى دفع وتطوير. رغم ذلك وفي السياقات التي ذكرناها والتي يجب أخذها بعين الاعتبار، فان الاعلام الكردي نسبياً ومقارنة بإعلام الآخرين جيد أداءً ومستوى.

 خلاصة الكلام :

الحرية شرط أساسي وضروري لنجاح أي إعلامي أو وسيلة إعلامية ..؟!

              الكاتب والسياسي : عبد الرحمن آلوجي 

 

الإعلام الكوردي يعد في بداياته إعدادا وإخراجا ومادة علمية وتربوية , حيث يمكن النظر إليه بمختلف شعبه وأدواته ووسائله ونخبه الثقافية والعلمية , من منظور التكون وبداياته , على الرغم من توفر عناصر الإبداع والصدق فيه بدرجة متفاوتة , وإن كان يفتقر في كثير من الأحيان إلى البرمجة والإعداد من جهة , وإلى المادة الإبداعية بشمولها وطاقاتها من جهة أخرى , لنجد ثغرات وعثرات في جدار الإعلام الكوردي وهو يتهيأ للنهوض وسط صعوبات جمة وعراقيل معقدة , ولكن ما يؤمل منه أن يتمكن من إعداد الكادر الإعلامي في مختلف ميادين الإعلام وتخصصاته , بشكل متدرج ليكون أقدر على التأثير والتوجيه والتربية , وأكثر عمقا في محتواه الفكري والعلمي وال