Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.R.K    The West Kurdistan Intellectuals Union

27 June 2007 23:39

   

 

 

 

طبائع السياسة السورية


هجار عبدو

لا شك أن السياسة السورية ، وعبر حزبٍ ذو طابع شمولي بقيادته للدولة والمجتمع ، غير قادرة على مراجعة ذاتها ، فهي عاجزة عن إيجاد أي حل عادلٍ وديمقراطي للقضية الكردية في سوريا ، بل وتنكرت ولازالت للحقيقة الكردية كثاني أكبر قومية في البلاد لها حقوقها المشروعة .
واعتبرت مطالب الأكراد في العيش بكرامتهم والتمتع بحقوقهم الإنسانية والثقافية والسياسية المشروعة أسوة بشركائهم الوطنيين مطالب من شأنها أن تهدد أمن سوريا واستقرارها ، فعملت على تعميق المعاناة بإبقائها وحفاظها على وضع المجردين من جنسيتهم السورية ، وأبقت المسألة في جو ضبابي مخيف مما أدى إلى التخلف الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ، هذه السياسـة التي خلقت لدى الناس جذور الرعب إزاء النمطية ، التي لا تعترف بلغة الحـوار والديمقراطية والتي دفعت الناس في الآونـة الأخيرة نحو ردود أفعـال عنيفة حيال واقع الحرمان والإنكار والفقر .
وقد تتهيأ للاستفحال أكثر في المستقبل إن لم تعمل السلطة بشكل واضح وجاد وتحتكم إلى الديمقراطية في حل قضية شعب عانى كثيراً وطويلاً من الغبن والإجحاف بحقه الإنساني والوطني .
إن هذه الممارسات اللامنطقية من بعض الجهات في السلطة بحق الأكراد والتي لم تستطع أن تتجاوز عقليتها الشوفينية بعد ، أثبتت عدم جدواها ولا تؤدي إلا إلى سلبيات مختلفة في العلاقات التاريخية بين الشعبين المتآخيين العربي والكردي ، ونتائجها ظهرت تماماً في أحداث القامشلي ، بالإضافة إلى أنها تأخذ منحى الازدواجية في التعاطي مع مسألة الشعب الكردي في سوريا ، فمن جهة أقر السيد الرئيس بشار الأسد بالوجود التاريخي للشعب الكردي أي غير العربي تحت راية هذه الدولة ، وذلك من خلال مقابلة مع قناة الجزيرة في وقت سابق حيث قال : إن الشعب الكردي جزء أساسي من النسيج السوري العام ، ومواصلة سياسة التعريب من جهة أخرى ونفي وجود هذا الشعب بشكل منهجي تعسفي . ومن هذا يتضح أن جهات رسمية في السلطة البعثية وضعت موضع اهتمامها البالغ تحطيم وطمس الشخصية والهوية الوطنية والقومية الكردية ، والتي هي إحدى أقدم القوميات والشعوب التي استقرت في المنطقة وساهمت بكل قواها في الماضي والحاضر في عمليات البناء والتطوير والدفاع عنها مساهمة بناءة مشرفة ، ورغم ذلك كله فالكرد لا يزالون يتمسكون بوطنيتهم بشتى الوسائل في مواجهة السياسات الشوفينية المتبعة بحقه حتى على مستوى المناهج التعليمية .
وعلى سبيل المثال ( كتاب القراءة للصف الأول الابتدائي ) الذي يعبر عن عقلية البعث الوراثية بمضمونها والتي لا تحترم ولا تبالي حتى بتصريح الرئيس القاضي بالاعتراف بالنسيج العام والذي يشكل الكرد جزءاً منه ، فما جاء في الصفحة (16) "عيد المعلم العربي " يبعث على السخرية حقاً إذ يقول "عاش علم العرب" ، ألم يكن من الحكمة والعقلانية أن يعترف هذا الكتاب المنهجي بحقوق الطفل الكردي الملزم بحمله ودراسته ؟ .
ثمة أسئلة تطرح نفسها في هذا السياق : ألا يمارس التمييز بهذا الشكل بحق الشعب الكردي لغوياً وقومياً ؟ .
ألا تنتهك سوريا الأم حقوق أبنائها الكرد ؟ .
إذا كان العلم كما يقول الكتاب علم العرب وحدهم ، فكيف يسمحون لأنفسهم اتهام الكرد بالتآمر لتقطيع جزء من الأراضي السورية ؟ .
أليس من المفروض أن العلم هو علم سوريا كلها بعربها وكردها وجميع طوائفها وقومياتها الأخرى ؟ .
إن دستور البعث القائم على تجاهل القوميات الأخرى داخل حدود سلطتها ، دليل واضح على استمرار السياسة الإمحائية التي تتبعها السلطة لطمس الوجود الكردي وتعريبه .
ومما لا شك فيه أن هذه السياسة الرعناء قاسية بحق الشعوب والتآخي والعلاقات والوحدة الوطنية والنسيج السوري العام ، وأن الإنسان وليد طبعه الماضي وللوراثة أثر عظيم فيه حتى وإن تغير .

 






 

 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de