Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

14 July 2007 04:15

 

 


 



 

 

 "فضيحة معهد هدسون" سيناريو "الغدر الكردي"
 

حسين جمو


تناقلت وسائل الإعلام مؤخراً أخبار و تفاصيل "فضيحة معهد هدسون الأميركي " و التي أعدت سيناريو أطلقت عليه الصحف التركية ب"سيناريو الدهشة , وتتضمن اغتيال رئيس المحكمة الدستورية التركية و افتعال تفجير في إحدى الساحات العامة تقتل لا يقل عن خمسين شخصاً , و توجيه أصابع الاتهام لحزب العمال الكردستاني . هذا الجزء هو ما كان سيجري في تركيا , أما في الجانب الآخر والذي ظهر كشريك للأتراك في سيناريو الدهشة ممثلاً بنجل جلال الطالباني "قوباد طالباني" فتم إعداد سيناريو يتم بموجبه "الغدر" بمراد قريلان و جميل بايق القياديان البارزان في حزب العمال الكردستاني بعد اجتماع مع وفد أمني تركي بحضور أكراد عراقيين .
لا شك أن السيناريو الذي نشرت خبره لأول مرة موقع ال بي بي سي الالكتروني باللغة التركية يظهر و أنه أقرب إلى الخيال , وقد يضعه بعض الأكراد المشتركين في هذه المؤامرة من باب تشويه سمعة حزب طالباني "الاتحاد الوطني الكردستاني" بإظهاره كشريك للطرف التركي . لكن أحداث عديدة جرت مؤخراً في تركيا ترجح أن المؤامرة تم التخطيط لها منذ زمن , والاجتماع الذي عقد في معهد هدسون في 13 حزيران الماضي كانت لوضع اللمسات الأخيرة على القضية .ويمكن لنا مناقشة أبعاد السيناريو من ثلاثة أطراف : تركي و كردي و أميركي .
في الجانب التركي , لا بد بداية من الإشارة أن السيناريو لم يكن مرسوما بعلم الحكومة التركية حسب المعطيات المتوفرة حتى الآن , و إنما حضر مناقشة السيناريو مسؤولون عسكريون و مقربون من المؤسسة العسكرية التركية , وهذا يعيدنا إلى ملف "الدولة الخفية" في تركيا وممارساتها التي تم الكشف عن بعضها , ففي الحادث الذي وقع في مدينة شمزينان الكردية في نوفمبر 2005 و التي أدت إلى مقتل عضو سابق في حزب العمال الكردستاني على يد ضابطين سابقين في الأمن التركي و أعقبتها احتجاجات كردية أدت لمقتل العديد منهم, أثار النقاش وقتها عن العصابات المشكّلة داخل الأجهزة الأمنية . و كذلك مقتل رجل دين مسيحي على يد مراهق قومي بعد أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (ص) . أما الحادثة الأبرز فكانت في نوفمبر 1996 في حادث سير كان ضحاياه مسؤول أمني كبير و زعيم أحد عصابات الجريمة المنظمة المطلوب للانتربول الدولي و مسؤول حكومي , و على إثر هذه الحادثة التي سميت ب "حادثة سوسورلوك " استقال وزير الداخلية حينها مهمت آغار للاشتباه في تورطه مع عصابات الجريمة المنظمة , و آغار حالياً هو رئيس حزب الطريق القويم في تركيا . و يعلّق بولنت كوروجو في صحيفة "زمان" التركية أنّ سوسورلوك كانت أفضل فرصة للنيل من الدولة السرية , إلا أنه تم التشويش عليها في شباط 1997 بالانقلاب الأبيض الذي نفذه الجيش على حكومة حزب الرفاه بزعامة نجم الدين أركان . و آخر فصول الدول الخفية في تركيا و التي فتحت النقاش حولها كانت حادثة اغتيال الصحفي الأرمني هرانت دينك . و إذا صح السيناريو الذي رسم في معهد هدسون وخاصة نقطة التفجير الكبير الذي يقتل أكثر من خمسين شخصاً و اتهام حزب العمال الكردستاني يطرح شكوكاً في التفجيرات المثيرة للجدل التي حدثت في تركيا مؤخراً , و كنتيجة فإنه لا يمكن القول أن السيناريو المرسوم تم الكشف عنه و فشل , بل إن الكثير من فصوله تم تنفيذها في وقت سبق الكشف عن فضيحة هدسون . و الحقيقة أنه بعد اغتيال هرانت دينك و الروائي التركي الحائز على جائزة نوبل تهديدات بالقتل , ليس من الصعب اغتيال رئيس المحكمة الدستورية في تركيا دون أن تكون هنالك أدلة على جهة معينة . المحكمة الدستورية بدورها تعرف من يقف وراء هذا السيناريو بوضوح , فكان قرارها بانتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع المباشر رداً موجعاً على مخططي "سيناريو الدهشة" . ولا يمكن هنا إخفاء دور الحكومة في الكشف عن ذلك خاصة أنه جاء قبيل الانتخابات البرلمانية التي ستجري في 22 يوليو .
على الجانب الكردي , كان حضور نجل الرئيس العراقي جلال الطالباني للاجتماع الأخير في معهد هدسون طعنة كردية في ظهر الكردي الآخر . ولا يمكن تقديم التبريرات التي تقول أن ذلك كان اجتماعاً لتبادل الآراء , فلو أن مثل هذا الأمر قد قامت به جهات من حزب العمال الكردستاني – لا قدر الله – لأقام هؤلاء الدنيا و لم يقعدوها , و استنفروا أقلام أزلامهم لكيل الاتهامات لحزب العمال الكردستاني الذي يتلقى هذه الاتهامات منهم رغم قتاله في جبهة الثورة وحمايته الاستراتيجية لمدينة كركوك النفطية رغم أن أبناء "المتنفذين" المعروفين يضعون معظم هذه الأموال في جيوبهم , ويوزعونها على بعض الكتاب و الأحزاب الكردية المنافقة . وتصيبنا الدهشة هنا كيف أن زمرة من المثقفين الكرد الذين لا يتوانون عن "تعليك" كلمة الديمقراطية على ألسنتهم وحقوق الانسان و توحيد الصف الكردي يمرون على هذه القضية "فضيحة هدسون" و كأن ابن طالباني لم يكن موجوداً فيها أو كأنها قضية خارج الحدود و لا تخصهم , فيما ينهمك هؤلاء في الوقت عينه إلى إرسال التهاني للأسرتين الحاكمتين في كردستان العراق بمناسبة و بغير مناسبة .وقلية هي الأقلام التي كتبت عندما قامت"الآسايش" بإطلاق النار على أيتام حلبجة أكثر من مرة .
هنالك حقائق لا بد من تذكير الجميع بها , وهو أن أحداث "انتفاضة القامشلي " كانت في جزء كبير منها بسبب التطاول على القيادات و الرموز الكردستانية , أي طالباني و بارزاني , وكذلك بالنسبة للأحداث التي جرت في عفرين بعدها . وهذا لم يكن بدافع الانتماء الحزبي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي لا نفوذ له سوى عند من يقدم لهم التمويل أو يهديهم سيارات بمناسبة تسلمه لرئاسة العراق . كل ذلك كان استجابة لوحدة الموقف الكردي في الظروف الحالية , و بالتالي نتساءل عن "تسمية مناسبة" لحضور قوباد طالباني لمناقشة ذلك السيناريو إلى جانب العسكريين الأتراك الذين يهددون ليل نهار باجتياح إقليم كردستان ؟ أتمنى أن يجيبني أحد الذين يخالفونني الرأي.
ولا يخفى على أحد من الذين تدبروا المؤامرة التي فشلت في حلقتها الأخيرة أن حزب العمال الكردستاني ليس ضيفاً لدى أحد الأحزاب في جنوب كردستان , كما ان له جماهير أكبر مرات عديدة من جماهير الأحزاب الأخرى على مستوى كردستان كلها.ولمن يسأل عن منطقة جبال قنديل , فهي آلت لحزب العمال الكردستاني بعد محاولة الاتحاد الوطني الكردستاني بالتعاون مع الجيش التركي تصفيتها ,لذا تواجد حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل هو رمز لفشل التنسيق الكردي – التركي المتآمر .
كردياً , دقت "فضيحة هدسون" إسفينا في وحدة الصف الكردي الذي لاح منذ إعلان حزب العمال الكردستاني لوقف إطلاق النار من جانب واحد بوساطة جلال الطالباني منذ تشرين الأول الماضي , وستثير مثل هذه الجلسات المريبة مع الطرف التركي مخاوف الحزب الديمقراطي الكردستاني من شريكه في الإقليم خاصة ان المخطط المرسوم كان يرسم لدخول إقليم كردستان العراق و خاصة مدينة هولير الواقعة تحت سيطرة الديمقراطي.الطرف الأميركي في هذه العملية هو اكثر المستفيدين كونه أظهر نفسه كطرف غير مباشر في التنفيذ , حيث هنالك جانب تركي و آخر كردي و الدور الأميركي يقتصر هنا على حمل الطرفين على الاتفاق دون خوض المواجهة بنفسه.
ألا تستحق محاولة الخروج عن الصف الكردي الذي أصبح مكشوفا تقديم الاعتذار لشعب كردستان ؟ سؤال ينتظر الإجابة .






 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6