عندما
في حلمتيك المبكرتين
تنضج الأغاني
والكمنجات التي من ماء.
عندما
يدايّ الأخضران
كنهرين
يرتميان في عريك العذب.
عندما
تمسين ليلة ً مجنونة
على ذراع طنبور ٍ بأربعة عشر
بيتاً
من عشق " عيشانة علي "
وأصابعي هذه
تتقطر حسرةً إليك
تعزفك
وأنت على وهلة
تهفهفين القصائد من صدرك الحنون
كغيمة قريبة.
عندما
الوقت في زوايا غرفتك
قطة ُ
متأخرة
تستسلم لذمة النوم.
عندما
تنشرين المساء
وشهوة اسمي
على الأفق
المتأخر عن نهديك
تغلقين الليل
دوني ودونك
ودون طنبور " محمد عارف ".
حينها
ذلك العري
ذينك النهرين المتأخرين
جسدك الذي من لبلاب وعندكو
الأيدي
باقات الأغاني
تلك الليلة
التي من رائحة شمام اسمك
وبخور اسم الله
الليلة التي أقفلتها دوني ودونك
و " عيشانة علي "
التي لتلك الطنبور
التي نسينا وجع حكايتنا على
ذراعها.
التحية الخضراء
التي راضت بلحظاتها عشتار الله
فصول بكاء تموزها.
الإله
الذي اسمه
من ذكرى صلاة اسمك
يذهب إلى الأسمى.
أنتِ
التي قطاف اسمي
من الجهات وأكثر
التي حضن بكائي
من الأمهات وأكثر
التي حبيبتي
من " حواء" شجرة القمح
ومن التفاح
وأكثر.
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع