Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pêjna
Baranê


Hevgirtin

 &Pirtûk  Xwendin.


Urkêş


Şevçira


Kurmancî


Kurdart



Êzîdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehê
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

17 December 2007 13:32

 

 

 

 

 

 

 

 

rojava.net-2007.12.17


 
 

حسين أحمد

فهد حج يوسف

 

العمل على تنمية الروابط بين الحركة الكردية   والتيارات الديمقراطية غير الكردية ..!! حوار مع عضو اللجنة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )( فهد حج يوسف)  

حسين أحمد

 

ربما استطاع السياسي الكردي فهد حج يوسف بدراية وجرأة قويتين  أن يخوض معترك السياسة داخل صفوف الحركة الكردية السورية وان يعطيها حقها من الالتزام والأخلاقية الرصينة إلى الجانب الشفافية في التعامل الخزبي مع الآخرين, لهذا نرى بانه قد تمكن من إيجاد مكانة محترمة له وحضور ملفت في المشهد السياسي الكردي السوري, وخاصة في ظل هذه الإشكاليات الحزبية - الكثيرة - التي نتلمسها بوضوح تام في الواقع الحركة الكردية السورية . من هذا المنطلق كان لنا معه هذه الحوارية الصريحة والمباشرة..؟

يقول السياسي الكردي فهد حج يوسف في هذه المناقشة الساخنة  .

- عدم توظيف الأب يعـني محاربة أبنائــه الأطفال ..

- الكتابة ليست مجرد تجميع عبارات وحشوها بالمصطلحات ..

- ان القضية الكردية لم تصل بعد إلى مستوى القضية الفلسطينية ..

- الشرق الأوسط أو ما اسميـــه بؤرة الصراعات الدولية والإقليمية ..

- العمل المشترك في كل جزء مع القوى والتيارات المعارضــــة للنظام ..

- الشارع الكردي مفعم بالروح القومية والوطنية إلى درجة تتقارب التـعصب

- تحريك الجالية الكردية في الخارج باتجاه إيصــال الصوت الكردي إلى كافة المنابر

 - تشكيل هيئة عليا كـردية تمثل الشعب الكردي في كل جزء وتكون ناطقة باسمـــه ..

- الضغط المستمر إلى مـستوى يؤدي بالفرد إلى عدم الإحساس بالمواطنــــة والمسؤولية ...

إذا لنسمع ولنقرأ ما سيبوح به السياسي الكردي فهد حج يوسف في هذه الجدالية اللاهبة..؟ولنشارك صرخاته قليلاً عن الهموم الكردية والكردستانية عبر هذا التصدع السياسي و الثقافي و الحزبي الموجود في جوف هذا المشرق المتوحش وفي أركانه العديدة ..؟؟لنبدأ معه بالسؤال الأول :

س1- بداية نود لمحة موجزة عن حياتك الشخصية..؟؟ من هو فهد حج يوسف ..  

(الإنسان ..!! السياسي..!!  )  

*-  (بداية أشكرك شكراً حاراً أخي حسين أحمد على مبادرتك الحوارية هذه و حوارتك الأخرى في إثارة المواضيع الهامة المتعلقة بالوضع الراهن سواء اكانت سياسية أو ثقافية أو فنية  وذلك لفتح السبيل أمام تلاقح الآراء المتنوعة ( اختلافا أو اتفاقاً ) بغية استخلاص عبر وتجارب ثرية للتقارب مع الحقيقة المرجوة ) .

ج- في سؤالك عن حياتي الشخصية باختصار : أحمل شهادة دبلوم الدراسات العليا في الرياضيات لعام ( 1982 ) وأمارس العمل السياسي ضمن صفوف الحركة الكردية منذ بداية (السبعينات) وقد تقدمت مرات عديدة إلى التوظيف ( مسابقة انتقاء المدرسين و مركز البحوث العلمية  ) . في كل مرة كان الباب مغلقاً تحت يافطة – خطر على امن الدولة – هاقد تجاوزنا الألفية الثانية , لكن الاستبداد السلطوي مازال يمارس بحقنا وبإشكال متنوعة وهنا أود أن أقول أن عدم توظيف الأب يعني محاربة أبنائه الأطفال ومن خلاله بلقمة عيشهم .

س2 – بدايات الارتطام بجدار... السياسية.. والحوارات.. والكتابة ..والزنانين المعتمة.. والخوف والسوط ..وإلى ما هنالك من هذا الكلام السياسي المروع في هذا المشرق الحزين ..

كيف بدأت ..؟!  

وهل بدأت بالفعل  يا أستاذ فهد..!!

*- في البدء كانت دكتاتوريات عروبية شوفينية تتعاقب على السلطة , وكانت المفارقة " كردي وفي محيط كردي يدرس في المدرسة بلغة مغايرة دون أي خيار" وكان تجريد مواطنين كرد من الجنسية السورية واعتقال الطلبة والحزبيين ومنع اللغة الكردية من التداول في المدارس ودوائر الدولة , وكانت الثورة الكردية في كردستان العراق تتقدم نحو الإمام وكان الجدل والحديث حول كل ذلك يتعاظم في البيت والمدرسة والشارع . وهنا بدأ الإحساس والتمايز القومي وتنامى فكان الانخراط في صفوف الحركة الكردية عام ( 1970 ) , ثم كانت سلطة استبدادية أقدمت على تطبق ( الحزام العربي ) في محاولة لتغيير ديمغرافية محافظة الحسكة واستمرت في تطبيق الإجراءات الاستثنائية والمشاريع الشوفينية الأمر الذي حتم الاستمرار في النضال وبوتيرة متصاعدة وكانت الضريبة – كما قلت أنفا - منع التوظيف في دوائر الدولة ليرزح المرء إضافة إلى معاناته تحت ضغط اقتصادي ونفسي بغية تشويه أفكاره وعمله النضالي , لكن وتحويرا لمقولة ديكارد أقول " مادمت أناضل فانا موجود "  مادامت الحركة الكردية موجودة فالقضية الكردية ستتقدم نحو الإمام . 

لست كاتباً -  بمفهوم الكاتب المحترف-  فالكتابة قد بدأت بها في بداية الثمانينات وخصوصاً في الدوريات الحزبية دون ان تكون تلك الكتابة مذيلة بأي أسم , لا يفوتني ان أقول ان الكتابة ليست مجرد تجميع العبارات وحشوها بالمصطلحات الصعبة فالكتابة لها قواعدها الخاصة بها المستندة على معايير أكاديمية وأسس منطقية ويفضل ان تكون سهلة الفهم والاستيعاب أن أمكن .

س 3 – كيف يرى السياسي الكردي فهد حج يوسف مستقبل الهوية الكردية في منطقة الشرق الأوسط ..؟

*- الشرق الأوسط أو ما اسميه بؤرة الصراعات الدولية والإقليمية ولذلك وكي نتقارب من ملامح وأفاق الهوية الكردية لابد من فتح ملف هذا الشرق ولو باختصار شديد .

الشرق الأوسط..!! يتضمن أنظمة مختلفة وقضايا ومنازعات متعددة ومتنوعة كالقضية الكردية والقضية الفلسطينية والصراعات الدولية حول مصادر البترول ناهيك عن النزاعات الإقليمية حول الحدود والمياه وتطلعات معظمها إلى بناء إمبراطورية على - غرار الإمبراطوريات البائدة – لتقود هذا الشرق وما لامسته من قراءاتي للوضع ان الأنظمة الإقليمية وخاصة الاستبدادية فها تتكالب على خلق نزاعات داخل دولها ببث الفتن الطائفة والمذهبية والاثنية ) وذلك لضرب الشعب ببعضه مما يبرر تطبيق أو الاستمرار في فرض حالة الطوارئ والإحكام العرفية وقمع الحريات وانتهاج سياسة الضغط المستمر إلى مستوى يؤدي بالفرد إلى عدم الإحساس بالمواطنة والمسؤولية – وكيف لفرد ان يشعر بالانتماء  إلى جماعة يحس فيها باهانة الكرامة كل ذلك من اجل الاستفراد بالسلطة وموارد البلاد ليس هذا فحسب بل ان هذه الأنظمة تساهم في عدم استقرار الدول المجاورة بتغذية الصراعات داخلها في ظل ذلك وما ترتب على اتفاقية سايكس بيكو من تقسيم كردستنان بين تركيا وإيران والعراق وسوريا والمصالح الدولية تطرح القضية الكردية نفسها بوصفها ( قضايا كردية ) تتطلب حلاً ديمقراطيا داخل كل دولة معنية وذلك من وجهة النظر الكردية وتطرح كقضية كردية موحدة من قبل الأنظمة التي تضطهد الشعب الكردي وتحاول على الدوام طمس معالم وجوده القومي وصهره في بوتقتها لأنها ترى أن حل القضية الكردية في أي جزء يساهم في الضغط باتجاه حل القضية الكردية في الأجزاء الأخرى . فان الهوية الكردية , هوية شعب يربوا تعداده على ( 40 ) مليونا هي قضية اكبر قومية ليست في الشرق الأوسط فحسب وإنما على المستوى العالمي لم تحل بعد وستبقى مصدر عدم استقرار هذا الشرق طالما بقي الحل غائبا وطالما بقيت الأنظمة التي تضطهد الشعب الكردي ( المختلفة اثنياً ومذهبيا وسياسياً متفقة كردياً متفقة على كبح أي تطور للقضية في أي جزء حيث الرفض السوري للفيدرالية ومحاولات تدخل الجيش التركي لكردستان العراق و قصف المناطق الكردية من قبل إيران بالإضافة إلى المعارضة الشديدة لضم مدينة كركوك إلى إقليم كردستان العراق استكمالا لتوحيد جغرافية كردستان العراق واعتقد ان القضية الكردية لم تصل بعد إلى مستوى القضية الفلسطينية – على الصعيد الدولي – وذلك لعدم وجود كيان كردي قومي مستقل يدافع عن هذه القضية أسوة بالكيانات العربية ولانها لم تتبوأ بعد المكانة الأساسية لها في معادلات الدولية كون مصالح معظم الدول ذات الشأن في المحافل والمنابر الدولية مازالت قوية مع أنظمة المنطقة ومازال الخوف قائماً من تغير جغرافية المنطقة علماً بأن الكرد يعلنون على الدوام بان القضية الكردية في كل جزء يجب ان تحل بالطرق الديمقراطية وعلى أساس وحدة البلاد . لهذا وبغية تثبيت الذات الكردية وتحقيق طموحاتها لابد من :

- خلق أجندة ومرتكزات موضوعية وعلمية تستند على إدراك واقع السياسة الدولية المبنية على المصالح .

- تعبئة الذات من خلال التضامن وإلى الأبد سواء داخل الجزء الواحد أو على مستوى كافة الأجزاء كردستان

- العمل معا وبطرق ديمقراطية في الداخل والخارج وتحريك ( الجالية الكردية ) في الخارج باتجاه إيصال الصوت الكردي إلى كافة المنابر الدولية والعالمية المعنية بالديمقراطية والحرية وحقوق الشعوب وكسب تايديها والضغط من خلالها على الأنظمة التي تضطهد الشعب الكردي .

- الوقوف بحزم وردع محاولات التعريب والتتريك والتفريس .

- العمل المشترك في كل جزء مع القوى والتيارات المعارضة للنظام والداعية إلى الديمقراطية والحرية من الشعوب الأخرى وقد تم وضع حجر الأساس للمعارضة السورية بتشكيل : (إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي في سوريا) .

- خلق أرضية جماهيرية واسعة على مستوى البلد المعني من خلال التركيز على المساوئ الناتجة عن استبداد السلطة المتمثلة بالقمع الدائم وإفساد المجتمع والغلاء المتصاعد في الأسعار وتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية دون تمييز .

- تشكيل هيئة عليا كردية تمثل الشعب الكردي في كل جزء وتكون ناطقة باسمه . ان تحقق ما تقدم بمثابة الخطوة الأولى والأساسية نحو حل القضية الكردية في كل جزء      

س 4 – ما هو موقف السياسي الكردي فهد حج يوسف في ظاهرة التشرذم الحاصل في الحركة الكردية وفي عموم تنظيماتها  . ؟

*- التشرذم حالة سياسية أو( اجتماعية ) تنم عن قصور معرفي ثقافي اجتماعي باستحقاقات القضية الكردية وأهميتها وتمثل نكوصاً في العمل النضالي التحرري ومن أهم مصادرها الأنانية الحزبية أو (الشخصية ) أو عدم استيعاب ضرورات أجندة النضال حيث كانت الحركة الكردية تمارس العمل السياسي في دائرة ضيقة ( دائرة المجتمع الكردي فقط ) دون النظر إلى السياسية الدولية ومساراتها ودون الخوض في إقامة أية علاقات مع الأطراف والقوى الديمقراطية – غير الكردية داخل البلاد لتعريفها بأهمية القضية الكردية ومطالبيها  وتوجهاتها الديمقراطية وتقدم البلاد وخلق مجتمع مدني تتحقق فيه المساواة التامة بين المواطنين تاركة ذلك للمغرضين من أزلام السلطة والذين لم يدخروا أي جهد في تشويه القضية الكردية ونعتها بالانفصالية وجدير بالذكر أن هناك محاولات لتجاوز ظاهرة التشرذم فقد تشكل (التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا) وكذلك (الجبهة الديمقراطية الكردية) بالإضافة إلى(التنسيق )وهناك حاليا مناقشات حول تشكيل مرجعية كردية سورية من خلال مؤتمر وطني كردي ومن جانب آخر فان إطاري التحالف والجبهة عضوين مؤسسين لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي للسلطة في سوريا ...  

س5- برأيك كيف يمكن تعبئة الشارع الكردي السوري نحو إدراك واقعه السياسي والثقافي والاجتماعي والخوض في غماره..؟

الشارع الكردي مفعم بالروح القومية والوطنية إلى درجة تتقارب التعصب وذلك لما يلاقيه من نكران لهويته ووجوده القومي ولما يكابده من إجراءات تعسفية على الدوام ومن محاولات التعريب بتغيير التركيبة الديمغرافية للمناطق الكردية التاريخية وغير ذلك ....وهنا يبقى المطلوب تجاوز حالة الانقسام وتجاوز مسبباتها (أيا كانت الحجم في ذلك ) وتشكيل مرجعية كردية بالإضافة إلى تقوية الدور الكردي في الساحة الوطنية والعمل على تنمية الروابط بين الحركة الكردية والتيارات الديمقراطية غير الكردية من العربية وأشورية وغيرها داخل البلاد والسعي وراء تطوير وتفعيل دور إعلان دمشق لخلق معارضة ديمقراطية وطنية قوية موحدة تدافع عن الحريات وإلغاء قانون الطوارئ والإحكام العرفي