Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

14 July 2007 22:01

 


حاجي أحمدي



 

 

حاجي أحمدي:
 إيران تسعى لحشرنا في زاوية أميرکية ـ إسرائيلية
نسعى لعلاقات متميزة مع الإخوة العرب

 

حاوره نزار جاف:


أکثر من أربعين عامًا وحاجي أحمدي السياسي الکوردي الإيراني المخضرم ورئيس حزب الحياة الحرة الکوردستاني، يعمل من أجل القضية الکوردية، وقد عمل منذ بداية حياته في صفوف الحزب الديمقراطي الکوردستاني الإيراني، وکان من المقربين من الدکتور عبدالرحمن قاسلو الذي إغتيل في فينا في عملية تشير أصابع الاتهام لطهران کمدبر ومنفذ ومتسفيد منها.

السيد أحمدي، أخبر إيلاف أن بدايات إهتمامه بالقضية الکوردية ترجع أساسًا إلى تأثره بشخصية الزعيم الکوردي البارز مصطفى البارزاني، ويؤکد من أنه لا يفرق بين الأحزاب الکوردية جميعها ويعتز بها طالما عملت من أجل القضية الکوردية.

في إحدى کافيتريات مدينة کولونيا، إلتقت به إيلاف ودخلت معه في حوار شامل.

ـ أشيع في الآونة من أن هناك علاقة بين حزبکم  وبين الولايات المتحدة الاميرکية، ما مقدار الحقيقة في ذلك؟

أحمدي: إنها فبرکة إيرانية من الاساس، وعلة ذلك أن طهران تحاول من خلال ذلك أن تخبر أنقرة من أن حزب الحياة الحرة الکوردستاني آلة بيد الولايات المتحدة الاميرکية. وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها إيران بإثارة مثل هکذا إشاعات ضدنا، فهي تارة تقول إن هنالك مختصين إسرائيليين في منطقة حاج عمران بکوردستان العراق يقومون بتدريب عناصر حزبنا، وتارة أخرى تزعم أن الولايات المتحدة الاميرکية بنفسها تقوم بإمدادهم بالاسلحة، وکل ذلك بعيد عن الواقع وليس سوى کذب وإفتراء لأهداف سياسية محددة. حتى هذا اليوم، وبحسب معلوماتي، فإن الولايات المتحدة الأميرکية ليست قريبة من المعارضة الايرانية ککل في أي بقعة من العالم، ويجوز حدوث علاقات عرضية وعبارة بين شخصيات أميركية وبعض من رموز المعارضة، لکن واشنطن لم تقدم مساعدات مباشرة لأي طرف من المعارضة الايرانية. ولو کانت واشنطن في يوم ما جدية مع المعارضة الايرانية فيجب عليها أن تبادر للقاء المعارضة الايرانية، لکن أي معارضة؟ إذا کانت هناك ثمة معارضة إيرانية فهي کوردية، وقد تسأل لماذا؟ لأن الکورد يمتلکون سابقة سياسية ونضالية وهم يمتلکون أيضًا التضاريس الجغرافية فلديهم الجبال، کما أن الجميع يعلمون ان الکورد هم ضحايا وشهداء أکثر من کل الشعوب الايرانية الاخرى، مثلما ان الکورد أکثر إستعدادًا من غيره للعمل السياسي والتعبوي. ولذلك فإن اميرکا أو أي طرف دولي آخر يعادي الحکومة الايرانية، يتوجب عليه أن يتوجه للتعامل مع الکورد. وهنا أود الاشارة الى نقطة مهمة، من هي القوى السياسية الکوردية المتواجدة في الساحة، وکما تعملون وبشهادة الاعلام العالمي وکل الدوائر السياسية والاسخبارية المطلعة، فإن حزب الحياة الحرة الکوردستاني "بزاك" هو الذي يفرض تواجده على الساحة أکثر من أي طرف آخر.


ـ وفق المنظور الترکي الاميركي الأوروبي، حزب العمال الکوردستاني، مدرج في لائحة التنظيمات الارهابية، هل هناك مسعى إيراني لدرج حزب الحياة الحرة الکوردستاني ضمن قائمة الارهاب؟


أحمدي: بداية أود أن أعلق على إدراج حزب العمال الکوردستاني ضمن قائمة التنظيمات الارهابية، هل ان هذا الحزب حقًا إرهابي؟ هل قام بخطف طائرات أو أغرق سفنا أو هاجم أناسًا أبرياء؟ هذا الحزب يريد أن تکون هناك حرية لما يزيد على25 مليون انسان صودرت کافة حقوقهم الاساسية وأبرزها هويتهم القومية، وعليه فإن إدراج هذا الحزب ضمن قائمة التنظيمات الارهابية هو نجاح لضغط الدبلوماسية الترکية وليس أي شيء آخر. وتسعى إيران الان من خلال البوابة الترکية لإدراج حزب الحياة الحرة الکوردستاني ضمن القائمة ذاتها، خصوصًا وأن ترکيا عضوة في الناتو ولها علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متميزة مع الغرب، ولذا فهي في مسعى محموم من أجل وصولها الى ذلك الهدف.

ـ هل تمکن حزبکم من تحقيق شيء ما على الصعيد الدولي؟


أحمدي: نحن تنظيم يتدفق حيويـة ونشاطًا، وقد مضت أربعة أعوام فقط على تأسيس الحزب، ولکن وخلال تلك الاعوام کانت لنا إرتباطاتنا مع الدول الاوربية سواء مع البرلمانيين أم الاحزاب الاوروبية، و أعتقد أننا قد حققنا شيئًا مفيدًا في هذا المجال.

ـ کيف تنظر دول اوروبا الى حزبکم؟

أحمدي: هنالك تباين في ما يتعلق بهذا الامر، إذ يرتبط الامر بعلاقة تلك الدول بترکيا وإيران؛ هذا على الصعيد الحکومي، أما على صعيد الاحزاب فالامر مختلف تمامًا.


ـ تستغل إيران تواجدکم في إقليم کوردستان للقيام بعلميات عسکرية مشترکة مع ترکيا أو تقوم بقصف للقرى الحدودية بين الحين والآخر، ما موقفکم من ذلك؟

أحمدي: جبل قنديل يبدأ من مدينة سردشت ويمتد حتى مدينة بيرانشهر، والحقيقة أن القوات المتمرکزة في جبل قنديل، هي تابعة لحزب الحياة الحرة، لکن هذا ليس بمعنى أن حزب العمال الکوردستاني غير متواجد هناك، بل هو متواجد لوجستيًا وله مکاتب محددة هناك، أما من حيث القوات العسکرية فإنها تابعة لنا. وهناك إتفاق ترکي ـ إيراني على تنسيق العمليات العسکرية المتعلقة بالعمق الکوردي ومتى ما إبتغوا هجومًا ، نحن في جبل قنديل کدولة مستقلة، ذلك أن جبل قنديل لم تتمکن أية حکومة من بسط سيطرتها عليه من زمن رضا شاه و حتى يومنا هذا، وليس بأمر سهل بسط السيطرة على الاماکن الجبلية الوعرة، خذ مثلا مناطق أفغانستان، الولايات المتحدة بمعية دول الناتو لم تتمکن حتى الان من فرض سيطرتها التامة على تلك المناطق. وإستغلال تواجدنا في قنديل تسعى إيران لتوظيفه لأغراض سياسية معينة لصالح أجندة محددة.

ـ هل هناك دعم تتلقونه من حکومة إقليم کوردستان أو من قبل الاحزاب السياسيـة المتنفذة هناك؟

أحمدي: ليس هناك أي دعم من هذا القبيل وأؤکد على ذلك بثقة تامة.

ـ إذن، من أين تتلقون الدعم؟

أحمدي: الدعم الذي تلقيناه ونتلقاه هو من جانب شعبنا فقط.

ـ هل هناك جهة دولية ما تدعمکم ماديًا؟

أحمدي: نحن 100% نقف على أقدامنا بالاعتماد على قدراتنا الذاتية، في کوردستان الشرقية ومنذ 61 عامًا هناك نضال متواصل ودؤوب، ومنذ ما يقارب من 16 عاما حيث کانت هنالك حالة من إنعدام تواجد القوى السياسية الکوردية على الساحة، وذلك ولّد أحساسًا بالاحباط واليأس لدى الشارع الشعبي، وعلى أثره قام المثقفون والمتنورون الکورد المقيمون في دول او‌روبا بزيارة المناطق الجبلية في کوردستان إيران وهناك عقدوا الاجتماعات لغرض مواجهة الموقف، وکما تدرون فإن القوة الوحيدة التي کانت تتواجد هناك هي حزب العمال الکوردستاني، ولذلك قاموا بتأسيس حزب الحياة الحرة الکوردستاني"بزاك"، وحتى لو لم يکن هناك "بزاك" فإن الجماهير الکوردية لن تسکت وستقوم بتأسيس حزب آخر.
 

ـ ماعلاقتکم بحزب العمال الکوردستاني؟ هل أنتم مجرد تابع لذلك الحزب أو انکم حزب مستقل قائم بذاته؟

أحمدي: ليس صحيح ذلك بأي وجه من الوجوه، لسنا بتابعين لا لحزب العمال الکوردستاني ولا لأي طرف سياسي أو دولي آخر، نحن تابعين لشعبنا فقط. والواقع اننا وحزب العمال الکوردستاني تربطنا علاقة الاخوة وکذلك الامر بالنسبة إلى علاقتنا بالحزب الديمقراطي الکوردستاني والاتحاد الوطني الکوردستاني وأي حزب کوردستاني آخر. نحن نمتلك اسمنا وبرنامجنا السياسي الخاص بنا، ونحن في بقعة أخرى من الوطن الکوردستاني فلماذا نکون تابعين لحزب العمال الکوردستاني؟

ـ هل إن مقاتلي حزب الحياة الحرة يقاتلون في کوردستان إيران أو أنهم يقاتلون في نقاط أخرى مثل کوردستان ترکيا مثلاً؟

أحمدي: بداية أود أن أوضح أن مقاتلي حزبنا ليسوا کلهم من کوردستان إيران، بل هم من مختلف أجزاء کوردستان الاخرى، غير انني أود توضيح نقطة مهمة وهي أننا لا نخوض حربًا عسکرية فلسنا مجانينکي نخوض حربًا بقوات لا تتجاوز الالفين مقاتل ضد حکومة تمتلك جيشًا مليونيًا، وحتى ان اميرکا بذاتها تتخوف من الاصطدام بها، نحن حزب ينتمي الى ذلك الشعب و نرغب في أن نتواجد بين صفوف أمتنا، ولو قامت أي جهة دولية بتقديم ضمانات موثوقة لنا بألا تقوم الجمهورية الاسلامية عند عودتنا الى مدننا و قرانا بعدم إعتقالنا أو إعدامنا، فإننا سوف نقوم بتسليم کافة اسلحتنا للسلطات الايرانية وحتى إننا سوف نقوم بتسليم المدية ذاتها! نحن نرغب في أن نتواجد بين صفوف شعبنا وان نضالنا هو توعية شعبنا والتحدث عن تاريخه وثقافته وقيمه، سوف نقوم بعقد حلقات نتتسائل فيها لماذا يجب أن يکون شعبنا مدرجًا ضمن شعوب الدرجة الثانية. نحن لم نقاتل ولا نقاتل إنما نقوم بحماية أنفسنا.

ـ أين تضعون حزبکم ضمن الخارطة السياسية لکوردستان إيران قياسًا بالأحزاب الکوردية الاخرى؟

أحمدي: بإمکاني أن أقول إن حزب الحياة الحرة يحتل المرتبة الاولى وهو أمر يؤخذ به حتى في المعايير والمقاييس الدولية، إذ انه وفي المحافل الدولية تتم الاشارة للحزب الديمقراطي الکوردستاني والاتحاد الوطني الکوردستاني وحزب العمال الکوردستاني وحزب الحياة الحرة الکوردستاني. نحن متواجدون من منطقة ماکو الى إيلام.

ـ وکيف تواجدکم العسکري داخل کوردستان إيران؟

أحمدي: ليس لدينا تواجد عسکري داخل إيران، وإنما لدينا کوادر حزبية مسلحة لغرض حماية أنفسهم عند تعرضهم لحالات إصطدام قد تقود الى إعتقالهم.
ـ هل لديکم برنامج عمل سياسي على الصعيد الايراني؟

أحمدي: نعم لدينا برنامج بخصوص ذلك، وقد طرحنا في مؤتمر حزبنا الاول مسألة الفدرالية کحل للإشکال الايراني وحتى ذلك الحين لم تطرح أي قوة سياسية کوردية إيرانية هذه المسألة وإنما کانوا يطالبون بالحکم الذاتي، لکننا وبعد أن أجرينا نقاشات وبحوث مستفيضة، فإننا قررنا أن نغير الفدرالية الى الکونفدرالية الديمقراطية، وسبب ذلك اننا نتصور ان الفدرالية ليس بإمکانها أن تکون حلا نهائيًا ذلك أن تداخل الحدود وتعقيداتها سوف تتداعى عنها مضاعفات سلبية قد تخلف آلافًا من القتلى ومن الممکن أن يتسبب ذلك في حروب قد تمتد لمئات السنين، لا سيما أن هناك حزازات بين القوميات المختلفة في إيران، ولذلك فإننا نرى ان نظامًا کونفدراليًا بإمکانه حل کافة المشاکل، لکننا في الوقت نفسه  لسنا ضد الفدرالية سوى اننا نرى إنها لا تشکل حلاً نهائيًا.

ـ کيف هي علاقتکم بالمعارضة الايرانية بشکل عام؟

أحمدي: برأينا لکي نضع الحکومة الايرانية تحت الضغط فهناك طريقان، أولهما عن الطريق الدولي بإيجاد أصدقاء لنا، وثانيهما أن تکون المعارضة الايرانية متحدة وقد سعينا لهذا السبيل لکن المعارضة الايرانية لديها مشاکل کثيرة ولم نتوصل حتى الان إلى ما نصبو إليه، لکن هناك بعض التوفيقات، إذ إن هناك قسمًا من المعارضة الايرانية تتوجه من تلقاء نفسها نحونا.

ـ هل لديکم علاقات مع منظمة مجاهدين خلق؟

أحمدي: کلا ليست لدينا أي علاقة معهم.

ـ کيف تنظرون الى منظمة مجاهدي خلق؟

أحمدي: الواقع أن مجاهدين خلق هي منظمة لها تنظيماتها الخاصة وهم يتواجدون منذ 25 عامًا خارج إيران.

ـ کيف هي علاقاتکم مع البلدان العربية؟

أحمدي: للأسف ليست لدينا علاقات معها.

ـ وماذا عن علاقاتکم مع الاحزاب والمنظمات العربية غير الحکومية؟
أحمدي: حتى الان لم تکن لنا علاقات معها، لکنه يجب أن نسعى لذلك لأن کلنا نعيش ضمن منطقة الشرق الاوسط وسواء شأنا أم أبينا فإن کل المسائل مرتبطة مع بعضها البعض.

ـ وماذا عن علاقتکم بإسرائيل؟ هل هو لتخوفکم من إيران؟ أو أنکم ترفضون دولة اسرائيل؟

أحمدي: لا، المسألة ليست کذلك، نحن لسنا نتخوف من إيران، لو کنا نتخوف من إيران لما خضنا النضال ضدها، لکننا في کوردستان الشرقية لنا إرتباطات و تداخلات مع حکومات المنطقة، وأؤکد لك حتى لو أننا رغبنا في إقامة علاقة مع إسرائيل، فهي لا تريد ذلك، وسبب ذلك علاقتها الوطيدة مع ترکيا، وبإعتقادي إن سبب إدراج حزب العمال الکوردستاني ضمن قائمة الارهاب هو تعاون إسرائيل مع ترکيا في هذا المضمار.

ـ ولماذا لا تسعون لتغيير هذه المعادلة السياسية  وتقيمون علاقات مع إسرائيل؟

أحمدي: يسعى الکورد في هذا المجال کيف لا يسعى؟ کل المنظمات قد سعت من أجل ذلك، لکن السؤال هو: الى أي مدى سيتوفقون؟ السياسة تعني حماية المصالح، وإسرائيل تقوم بحماية مصالحها، وليست من مصلحتها اليوم أن يکون هناك علاقات لها مع"بزاك"مثلا، وإنما مع ترکيا التي تستفيد منها بطرق مختلفة

 

إيلاف
 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6