Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

27 November 2007 17:54

هوشنك درويش *

 

 

* رئيس تيار حرية كردستان سوريا / السليمانية

 

 

 

 


 

 


 

لماذا الخوف من الخلايا المسلحة .............؟

 

هوشنك درويش *

 



النظرة القاصرة أو الخاطئة لمفهوم الخلايا المسلحة، تدفع البعض الى رفض كل طرح يتضمن بشكل مباشر أو غير مباشر لمفهوم النضال المسلح، وفي حقيقة الامر هذا الرفض نابع من وصفات جاهزة تجرعناها من هنا أوهناك، أولنقل اعتدنا على ان الاقتراب من هذا الشكل النضالي يعني الكوارث والفواجع وماالى ذلك من الانتكاسات، ناهيك عن الظروف السياسية والاقتصادية والديمغرافية التي لا تساعدنا على هذا النوع من النضال.أعتقد ان هذه المعادلة السياسية أمست الان في خبر كان، نتيجة التحولات والمتغيرات الجديدة التي طرأت على المنطقة بشكل عام والساحة الكردستانية بشكل خاص، بمعنى اخر الظروف السياسية لصالح الكرد في كردستان سوريا ، شريطة ان نكون قادرين على استثمار هذي الظروف وبل في بعض الاحايين نعمل على تفعيلها تفعيلا صحيحا، وعلى سبيل المثال لا الحصرالى الان في علاقاتنا السياسية والدبلوماسية نتحاشى أي نوع من التلاقي والالتقاء مع بعض القوى والتي هي في حقيقتها قوى مؤثرة ولها ثقلها السياسي والاعلامي والاقتصادي، بحجة أي اتصال مع تلك القوى ستثير حفيظة النظام ضدنا، وكأن المسألة في أساسها مع النظام هي مسألة أخلاقية ومجاملاتية. وهنا كما يقال علينا ان نضع الاصبع على الجرح ونحدد نظرتنا وتعريفنا للنظام السوري، حتى نستطيع بالتالي تحديد خطابنا السياسي الموجه للنظام، ونحدد أيضا أشكال النضال، وهل هذه الاشكال النضالية تتلائم مع مفهمونا لماهية النظام أم لا.ودعونا هنا نتحدث بشكل أكثر صراحة وجرأة، هل ننظر الى النظام السوري على انه نظام اغتصب ارضنا وثقافتنا وهويتنا، ومارس ضدنا كل الاساليب القمعية بما فيها الموت والمذابح والابادة الجماعية وانتهاك كل الحريات وزج شبابنا في غياهب السجون، وانتهج سياسات التعريب، أم ننظر الى النظام على انه نظام لاديكتاتوري وغير مغتصب لحقوقنا القومية ، ولم يمارس ضدنا جريمته الدموية في انتفاضة 12 آذار المقدسة، ولم يقم بعمله الاجرامي والمتمثل في اغتيال الشهيد الكبير العلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي، ونكتفي بالقول لهذا النظام سياساته الخاطئة تجاه شعبنا الكردي في كردستان سوريا، وأجهزته الامنية ارتكبت بعض الاخطاء ضدنا، ومع ذلك علينا ان نسعى ونعمل من أجل مطالبة النظام بتحسين سياساته وتجميل أساليب أجهزته الامنية ولو من بعيد ، وننتظر منه القرار والتحرك بدون أي حراك حقيقي منا.لاشك الفرق شاسع بين التعريف الاول والثاني للنظام ، واذا كنا حقيقتا نرى في أنفسنا من دعاة التعريف الذي يرى ان النظام اغتصب ارضنا وقتل شعبنا ومازال يتعامل معنا بلغة القوة والدم والزنازين، فعلينا أيضا ان نختار شكل النضال الذي يكون على مستوى سياسات النظام ، بمعنى كيف سأواجه نظام من هذا النوع ولاامتلك من الاسلحة الا المطالبة الكلامية ، ولاسميه النضال المنبري والخطابي من على المنصات سيما في المهرجانات والاحتفالات، والجولات البطيئة الى حدا ما لهذه الوفود اوتلك، هل من المنطق ان نتعامل مع نظام بهذه الوحشية والقوه بهذه الاسلحة؟أعتقد ان القضية أكبر من هذه التحركات والاسلحة البسيطة التي نمتلكها ، علينا نتعامل مع القضية بجرأة ونعمل على تكسير حواجز الخوف والقلق بيننا وبين النظام ولواقتضى الامر ذلك تقديم الضحايا والقرابين ، لان النظام اصلا ليس مستعد حتى الاعتراف بوجودنا، فكيف سيتفاوض معنا ويجلس معنا على طاولة واحدة لمناقشة حقوقنا القومية المشروعة اذا لم يجد فينا القوة السياسية والاعلامية وحتى العسكرية، وقوة علاقتنا الدبلوماسية مع كل القوىالتي ترى في النظام السوري نظام مغتصب، بكلمة مختصرة لاممنوع لامحظور لاخطوط حمراء مادام الهدف هو مصالحنا السياسية.ان النظام السوري مازال يرى فينا تلك القوى السياسية الواهنة عمليا من الناحية الاعلامية والاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية ، لذلك من وجهة نظر النظام نحن لانمثل في الواقع الامر أي خطر على النظام ، لاننا لانملك مفاتيح القوة ولانعمل للحصول عليها، بل في الواقع ثمة خطوط حمراء نحن نضعها لانفسنا قبل ان يضعها النظام لنا، فمثلا عندما نثير مسألة الخلايا المسلحة نجد معارضة واضحة ورافضة بقوة منا نحن ، ويقدمون لك طوابير من التبريرات منها منطقية ومنها بعيدة كل البعد عن المنطق، ولكن تبقى حجتهم الوحيدة هذا المطلب لا طاقة لنا به ولانمتلك الامكانيات لتحقيقه ، مع ان الخلايا المسلحة في ظروفنا وطاقتنا نحن لاتعني حرب العصابات وفتح الجبهات مع النظام واعلان حالة الحرب لاننا فعلا لاحول ولا قوة لنا مع هكذا مفهوم واسع للخلايا المسلحة ، ولكن لماذا لاننظر اليها من منظور اخر يتلائم مع واقعنا وطاقاتنا ، بمعنى أخر لماذا لا نمتلك مثل هذه القوة فقط للدفاع بقدر الامكان عن انفسنا اذا اقتضى امر ذلك، وفي ذات الوقت هي اداة نضغط بها على النظام حسب المرحلة والظروف حتى نستطيع على الاقل أثارة قلاقل وتساؤلات لدى النظام وجره الى الاعتراف على أقل بوجود قوة تطالب بحقوقها ، وتستطيع اثارة نوع من الاضطراب داخليا وحتى خارجيا على المستوى الاعلامي .اذا لم نسلم بحقيقة واحدة هي العمل من أجل بناء أنفسنا وبقوة اعلاميا وسياسيا واقتصاديا والى حد ما عسكريا ، لاشك سيبقى النظام ينظرلنا على اننا لانستطيع بأي شكل من الاشكال ان نصبح مركز قوة ، وبالتالي لاتفاوض معنا ولو على أبسط الحقوق الثقافية ولا أقول السياسية.



 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6