|
ِشرفات للالم
فؤاد
كمو
في الفضيلة....
لم يكن الرجال وحدهم معنيون
في الجهة الاخرى حاورني الوهم
واسترحمني،لاني لا ارضى التجاور
ولا احب الصفحات الاولى من الجرائد
التي تخبىء قرفنا، وخبث الأقدمين
فالتجاورمقيت والتماثل ايضا
لحد الالم...لحد القفز فوق نصل حاد
في حانة ملآى بالغانيات .
وصديقي في المنفى يشوي لحم الضأن
فوق موقده الزرادشتي، بعيون متقدة
هامسا لي في السر
مخفيا حبه للحطب،والنار القديمة
والنظر في عزلة عبر النوافذ الموصدة
بعد ان بدلّها بالشرفات.
في الساعة والشهر
والتقويم السنوي لاعمار الكرد .
وخابية النبيذ تنتظرنا كغجرية منتصبة
لنعبث بافخاذها، عند لحظة البرق
في حضرة الالهة الاشوريين بجلابيبهم
المزركشة
الالهة الاشوريين باصابعهم ذو الخواتم
الزرقاء
حين يؤشرون بها على الحدود
الحدود الفاصلة بين كلكامش وكاوا
ليقذفوا التاريخ في البركان الملتهب
ثم يمضون في غيهم كالطواويس المهانة
لكن البركان كان قد اعد موائد من نار
ليرقص فيها الكرد
حين مدوا موائد الاحتفاء
بعودة الشيوخ الى صدرها
فلا تتجاوروا مع احزاني
ولا مع احزان الاله(امشابادان)
التي ولد من ضلعها
حين شطر الارض الى نصفين
وكان سببا لحبك الاساطير المحيرة
و(هوما) الذهب النابت قبل الخليقة
حين خلق عشرة اسماك بذيول فضية
و اودعها في اعماق اوقيانوس.
تعالوا نضع الماء والجبن في صرة
جلبت بها امهاتنا
القمح في الصيف القرمزي .
منفاي واسع
واهلها استقبلوني بحفاوة الاباطرة
تلمسوا اضلعي باياديهم الناعمة
ومرروها فوق شعري الخشن .
ااكره القبور المجاورة
بشواهدها المعلنة
واعلموا اني لست شاهدا
فوق مقبرة باع صاحبها
أشياءه الحنونة في وضح النهار!
هولير-
1/12
/2006
|