|
مكيدة ، لله درّ الشمال
والشمال آية لم يتلوها إله
فتح
الله حسيني
الى جان دوست ، ومن عنيني منفاه تبزغ "
أغنية لعينيّ كردستان "
الشمال على آخره ، سنوات تهدى لأتون
السنوات ، وللريح مشاغله المبعثرة كفناء
القصيدة المترفة ، تلك القصيدة التي
نحبكها بطلوع الروح فتقرأ بطلوع الروح ،
وما للمكان إلا شغفه بضجيج المقاهي ،
وخطوات كنا نرسمها بلا دراية من ضحكتنا ،
بصمتنا ، بإقتلاعنا من المكان ذاته ،
والمكان مكيدة .
فارغة هي الشوارع المفضية الى الصخب
تائهة تلك الأرواح المسماة بالأرواح
المفرحة
المترحة
ويترنح الشاعر على هوى حزنه
والحزن ، حزن تغنى به صخب الزمان الذي قال
عن أغلفة كتبنا
" هم أبناء الخديعة الفجة " .
لم يكُ من ثناء إلا فتاة تأخذ بيدي
القصيدة الى مكيدتها
وبعثرة المكان ، بعثرة للروح الماضية الى
صبرها
قبرها
والأشبار تعد الخطوات الى خرائط ما عادت
تتذكر فينا الشجن
المنن
الوهن
الزمن المر ، المرير ، الشرير
كانت الشوارع تبتسم لمجئ الشعراء ، أيام
كان التاريخ يوبخ ذاته إزاء خرائط نحن
نرسمها بلا حنين ، تكاد الأنثيات يبكين
على ما مضى من صبر بلا بصيرة ، وهاكم أيها
الشعراء المجانين ، اللاتوابين ،
اللالائقين بخراب المكان ، تواريخ امضوها
الى ألق تعرفونه ، والله سيوبخ من بعدكم
مَن يكتب خيوط القصيدة التي لا تشبه
القنابل .
تشرب فناجين شايها
حلب
والقامشلي
كوباني
مهاباد ، مجاباد
دمشق
الدرباسية
عامودا
ومدن الله السفلى ، وأبراج الله السفلى
أيضاً
وحنين تلك الشوارع ، عندما تكون الوحشة ،
تاريخ مزور تحت إبط أقلام غير محبرة .
مكوثٌ ، هو ، شغفه ، شغبه ، ولن تطوى
صفحات بلا صخب كدنا ان لاننساه ، منذ
أحلام تركتنا في مهبها ، ونحن لائقين بضجة
، وضوجة ، ومجون الأمكنة التي تسهر على
تذكر ما مسحناه على ألواح مدرسية ، الواح
خشبية ، ألواح مدونة من الديناميت اللا
قاتل
وننعي بأغاني الأصدقاء أنغام الأصدقاء .
|