|
يترجم المطر المدرب
على أطراف أناملي
رطوبتك إلى بهجة
وليل ساكن كأنه ليس من
أهل المكان
يرصنا كما أقاصي العقدة
حزمة من أعوام المحن
فتقتنا
بخلع مفاجيء لتراب اللباس
هكذا قومنا مخرج العصر
ونصب لنا نافذة معاكسة
تجري عن طريقها شائعات
الرعب
فبأقصى الشرق وفي أفريقيا
حرب
و حتى الأرض في بلاد
الذهب الأسمر
تنزف
فانزفي تحتي من رمح الفرح
وأفيضي الدنيا بتنهدات
استرخاء
وحين قيامي أرجيني نوبة
أخرى
وأنت صارخة...
|