|
نفس الصوت يثير فيّ ما
يثير
وأحياناً يطفو عليّ
هدوءاً
كمثل رداء الكرمة
علىالشباك
لتنبح الكلاب قد ما تريد
والقطط لتموء إن لم تكن
شقراءاً
لن يخصني شيء طالما لست
هناك
سنونوة تنقر جرس باب حلمي
ربم تدعوني إلى عش مسقوف
نامي أيتها السنونوة نامي
على قمر قلبي المعلق
بالدلو
في مكان نساني ولن أنساه
فرج أنا يامكان, أنا فرج
ويعود الصوت " ياهوى...
خذني... خذني...
يييييييييي.
أنتِ الناي يافيروز.
الناي أنتِ
وحسكِ سر الوجود. لا يفنى
من يسمعكِ ويفهم
أنتِ الناي يا فيروز
وأنتِ النور
ياعناقيد تدلت على نظري
يافضاء حلاني بالنجوم
يابخار وياقدور
كم تعاليتم على بيضاء
الغيوم
ياشوارع تزينت بأقواس
بؤسي ونصري
فرج أنا, انا فرج الذي-
فر منه النوم على السطوح
وصهل كالحصان سريري
إلى آخر الأرض وآخر
المشاوير
وآه يا دمعة حزينه
يا سُكرة في أغوار لخزانه
يا غنيه
ياجنيه
راكبه رسوم الطين اللي
فِيي.
|