|
تقلقل
بنا المركب -
على
مياه الحبر الهادئة
وأطربنا الملاّح بحسه
المبحوح
وكانت
الروح فينا تبحر
على
نزيف الزمن والقروح
قالت:
إن هجرتني سأبكي
قلت:
بل إسكبي عبراتكِ
مباشرة في قلمي
لكي
أحسن الكتابة عنكِ
ثم
شبكت أناملي في خصلها
والنورس حام حوالينا
كأنما
له عش في عبنا
أو له
قوت في قلوبنا
قلت:
أوشك الغيم ان يمطر
قالت:
أوشك الليل أن يهطل
وتوهج
من خدودها المرمر
ولف
محياها المرت الخدر
فبعدما قبلتني وتوارت
إلى
حيث لا أدري
لبرهة
طالت نظرتُ في -
ساعتي, أقيس بعقاربها
عمري
ثم
سريت كالطير على الغيم
أحصي
منافي حياتي
وأعد
بلدان شتاتي
في
كون مَرَجَ حلمي
|