|
27. 02. 2008
rojava.net
سأراكِ دائماً
وبصور شتى ،
تقيسين مرحك على قهقهة
حزني ..
كالندم ،
تتسربين من تفاصيل القمر
وشرفتي أَولى بالقبلة
من التعبِ
أنا الهادئ في الشارعِ
سأفعل أشياءً كثيرة لوحدي
والخراب يبدأ برجُلٍ واحدٍ
..
* * *
أنتظرُ ..
ويأتني الرسام بلوحةٍ ،
ما حلمتُ بإطارها في أبهة
المعرض
أنتظر وتأتني الفتاة
التي أغلقتْ في وجهي
الباب قبل قليل
بثريات ما قبّلتها
منذ ضياعي في مباهج
الترتيب
أنتظرُ
والبعيدة ، تلك
تظل تسأل عني من العابرين
وتترقب صدى خطواتي
بقنوطٍ قاتلٍ
* * * *
عينٌ ، على الغبار
الذي يملأ أجواء الزيف
وعينٌ ، على القلائدِ
التي تحملها صدور
القوادين
عينٌ ، عليك يا فاطمة
وعينٌ ، على استانبول
وعينٌ على دمشق
عينٌ على الأزقة المهشمة
..
وكل
العيون
على
دياربكر ..
* * * *
كضحك الكلام
وأنشودة تصفع مغازلة
الرّايات
أداولُ الشغب
مراضاةً لعيني فاطمة
وكونياك فاطمة
والجميلة تَحْبِكُ
حنكة رسلها الموقوفين في
مفرزة
لا تخلو من الضالّين ،
مثلي
كشاردٍ أُراقص حيرة
الصاخبين
لأستدرج خطوات آنسة مرت
قبل ثوان
أتابع تفاصيل تحركات
النسوة
وعيناي ، لم يأكلهما
المارة بعد
أنا
هاجس شغف ..
* * * *
وأظلُّ هاجساً متورطاً
يسبقني الرصيف إلى الرصيف
تهريجاً ، من المقبرةِ
بولي ماضٍ نحو الانسحاب
مثل
شيءٍ
يسمّ الكرنفال
حيث ، نساء الأرصفة
يزيّنّ جسدي لوحةً لوحة
في
محراب
صلواتِ
العفيفات .
*قصيدة من مجموعة للشاعر
فتح الله حسيني بعنوان "
امبراطورية الخديعة"
ستصدر قريباً عن دار "
آراس" للنشر في أربيل،
عاصمة إقليم كردستان.
|