|
في يدي أفق ماطر
افين شكاكي
لجرحي مداخل كثيرة ...
تدخل إليها بشفافية دموعي
وتنتظرني على ضفاف جرح
يتوضأ من بوحي المتواصل
لعينيك زمان أخر
حينما الغيوم تزرع في يدي أفقاً ماطرآ
وترسم على جبهتي عشرة أقمار لا تغيب
هناك..
على مشارف مدينتك
تتساقط أمطاري المبللة بحنين الحبق
نشوة أناشيدك
تقود قصائدي التي أسرجت على متنها حلمي
للولادة
ملايين من الشجر
تخضر على راحة حرف من قصائدي
لعينيك صوت الفلاسفة
حينما الفجر ينام على جفوني
وتستيقظ بين أصابع دمي
فراشات الحقول
فراشة واحدة تكفي لأن تصنع ربيعاً
أمواجك تجرح سفوح كلماتي
فاترك لي رعشة القلم
كي تغمد ريحاً بخاصرتي
ويبوح ما تبقى منك
|