|
أفين شكاكي
زمن ممطر
ذات مساء
تصفحت قلقها
لملمت علامات الدهشة
من أثاث الغرفة القديم
حاولت كثيراً أن تبوح
للأوراق المتراكمة حولها
كان صوتها مبللاً بالانكسار
بمفردات عينيها تستحم النجوم
أنهت الليل وحيدة
كانت تحلم برجل
يحترم صباحاتها
يشتري مدنها
يلملم حطام أغنياتها
يعلقّها على ما تبقى من الغيم
في زمن ممطر
يقطف من كلماتها النعناع
الليل لم يكن رحيماً
بما يكفي
ليبزغ من شرايينها
الورود
على مرأى من
عناوين قصائدها
أبادوا كلماتها
الحبلى باللقاء
في تلك اللحظة
كان فجرليلتها
يلفظ أنفاسها الأخيرة
|