|
كنت على قيد الخريف
غائمة أمضي
لا عزف لي
لا ارتباك لظلي
أتوضأ بحفنة حب
التقيتك
في ساحة البوح
تعبر وجعي
كصلاة صبح مندى
بين طيات صمتك
تضمني كأوراق
النرجس
هناك....
على بعد حرف
كان حبي بلا معطف
معصوب العينين
يتجول في أروقة تأملاتك
يئن حنيناً
مضيت غائماً جزئياً
بعد أن هديتني
بعضاً من أنفاس الياسمين
|