Kampanya  100
Kampanya  100
 
موقع اتحاد مثقفي غربي كوردستان

08 May 2009 18:24

قراءة في كتاب " العائلة الكردية في المهجر "

للدكتور محمد زينو

 

علي جعفر    

rojava.net- 08.05.2009

 

في شهر آذار من العام الحالي صدر كتاب للزميل الدكتور محمد زينو تحت عنوان" العائلة الكردية في المهجر "، وهو بمثابة سلسلة ستصدر تباعاً بحيث جاء في أعلى الغلاف الأول من الكتاب: " دراسات كردستانية اجتماعية " 1 ". وهذا الكتاب هو الثاني من نوعه على حد علمي يصدر في أوربا، يتناول وضع الكورد في هذه البلدان. يقع الكتاب في 116 صفحة من القطع المتوسط، وقدم له الكاتب الكردي المعروف جان كورد.

مما لا شك فيه، ومن باب المقارنة ما بين تراث وثقافة شعوب الشرق والشعوب الأوربية أن هناك مشتركات تجمع بينهما، كما أن هناك الكثير من نقاط الاختلاف والتباين. فعندما تحط قدما المرء في إحدى الدول الأوربية، يشعر ويشاهد في الحال بأن ثمة جملة من العادات والتقاليد والمفاهيم تختلف مع الموروث الثقافي والاجتماعي الذي يحمله معه.

وعلى سبيل المثال، فإن مفهوم الشرف والكرامة يختلف كلياً. فالشرقيون، وخاصة المسلمون منهم اختزلوا شرف وكرامة الإنسان في الانثى، بينما الأوربيون تجاوزا ومنذ مدة هذا المفهوم؛ فهم بالعكس يرونه في أوطانهم، وفي العمل الجاد والمتواصل، أو في ابتكار واختراع جديد خدمة للوطن والإنسانية. وما حصر الشرف في الانثى إلا جزء من الماضي. وأن الجنس أو السكس يدرس كمادة، مثلها مثل مادة الرياضيات أو الكيمياء في المدارس ابتداء من المرحلة الأولى.  

وعليه، ونتيجة للموروث الاجتماعي والثقافي المختلف، والمساواة الحقيقية التامة المصانة دستورياً بين الإنثى والذكر في أوربا، تظهر المشاكل بين أفراد العائلة الواحدة من الوافدين. خاصة بين الأهل والأولاد. وتصل في كثير من الأحيان إلى حد الطلاق بين الرجل وزوجته أو خروج الفتاة من بيت أهلها، إما إلى مركز العناية الإجتماعية، أو إلى بيت صديقها. وبالتالي تبدأ معها العائلة بالتفكك والتفسخ. وأكاد أجزم بأن الوضع العائلي لما نسبته 90 بالمائة أو أكثر من الذين لديهم أطفال لا يحسد عليه وغير مستقر بنسب متفاوتة، على الرغم من محاولة الكثيرين انكار ذلك. لكن ما الحل؟ هل سنبقى مثل النعامة نغطي رؤوسنا في الرمال وجسمنا في العراء ونقول إن أحدا لا يرانا؟ أم أن الأفضل والأصح أن نواجه الواقع الجديد بعقلانية وروية؟ بحيث يمكننا التوافق ما بين الحفاظ على الجوانب الإيجابية لتراثنا وثقافتنا، ولغتنا بالدرجة الأولى والإستفادة من النواحي الإيجابية الكثيرة في تراث وحضارة الدول الأروبية. أما النواحي الخلافية، وأخص بالذكر مسألة الجنس التي تشكل نقطة الخلاف الرئيسية ومحور مشاكل العائلات الشرقية فنقدمها على شكل جرعات – إن صح التعبير – لأولادنا طرداً مع أعمارهم.   

للإجابة على هذا التساؤلات وغيرها، علينا الرجوع إلى الكتاب المنوه أعلاه. فمؤلفه الدكتورمحمد زينو هو أكاديمي، خريج الاتحاد السوفيتي السابق، حاصل على شهادة الدكتوراة في الفلسفة، وهو منذ سنين يتابع ويراقب عن كثب موضوع المهجرين الكورد، وقد نشر مقالات عدة بهذا الخصوص، والتي أعتقد بأنها كانت اللبنة الأولى لكتابه هذا.       

وعملاً بالمثل الكردي القائل:" لا يخلو اللحم من العظام " فإنني هنا أسجل الملاحظات والنقاط التالية على الكتاب، وهي:

1- رغم وجود بعض المصادر،لم يتطرق الكاتب بشيء من التفصيل لتاريخ هجرة الكورد إلى خارج كوردستان، ولا عن عددهم التقريبي، خاصة لداخل الدول التي تستعمرهم، مكتفياً بالإشارة إلى هجرة قسم من كورد شرق كوردستان إلى آذربيجان ودول أخرى من الاتحاد السوفيتي السابق، وغرب تركيا وجنوبي العراق ودول أخرى، دون ذكر هجرة كورد غرب كوردستان إلى الداخل السوري. فعلى سبيل المثال، هناك اليوم حوالي المليوني شخص من كورد الشرق في خراسان هجرهم ملوك وشاهات إيران ابتداءاً من عام 1552م، وحوالي 9 ملايين كوردي موزعين في المدن التركية، وخاصة استنبول التي لوحدها، يُقال أن فيها  أربعة ملايين كوردي. أما في سوريا ( الموضوع الأساسي للكتاب دون أن يسميه ) فهناك أكثر من 500 ألف كوردي أجبرهم الحصار الاقتصادي والسياسي للأنظمة المتعاقبة على سدة الحكم في سوريا وخاصة النظام البعثي، موزعين في مدن حلب، دمشق، الرقة، الثورة، واللاذقية وغيرها.      

2- أعتقد بأن المؤلف بالغ كثيراً في بعض الأمكنة في قساوة تعامل الرجل الكوردي مع أفراد عائلته، كأن كتب في الصفحة 18 مايلي:"... وهو يتعامل مع تصرفات أفراد العائلة وخاصة النساء منهم بأسلوب أبشع من أسلوب جده في مثل هذه الأمور ... ". أو في الصفحة 56"... تذهب الفتاة والشاب عندنا إلى جهنم وبئس المصير ويكون الرصاص القاتل قد نفذ إلى قلبيهما دون أن يأسف لقتلهما أحد. ". كما بالغ سلباً في تدني مستوى الوعي لدى عامة أبناء مجتمعنا الكوردي في أمكنة أخرى، حيث جاء في الصفحة 23:" ... مع الأسف الشديد يحترمون مَنْ يملك المال ولو كان من أرذل الناس خلقاً... ". وهنا لا ننكر وجود هذه الظاهرة، لكن الكورد يحترمون مناضليهم وأدباءهم وفنانيهم وقادتهم أيضاً. فهل كان الأديب والمناضل الراحل عثمان صبري، والشاعر جكرخوين، والفنان محمد شيخو والمناضل الشهيد حميد زيباري وعبدي نعسان، وشهداء انتفاضة 12 آذار 2004 وغيرهم الكثير على سبيل المثال من الأغنياء الذين يملكون المال كي تشارك عشرات الآلاف من الكورد في جنازاتهم؟؟ أو أن تشكل الجمعيات واللجان والمهرجانات بأسمائهم ويتذكرهم الكورد في أحاديثهم والأدباء في كتاباتهم؟؟      

3- أثناء الاستشهاد بقول ما لأديب أو سياسي، وضع المؤلف كما تتطلبه الأمانة العلمية والبحث التوثيقي قول صاحبه بين قوسين مع ذكر اسمه. لكنه أهمل ﺫلك أحياناً. ففي أمكنة عدة أورد بعض أبيات الشعر، أو قول شخصية ما دون أن يذكر اسمه والمصدر الذي استقى منه.

4- جاء في الصفحة 24:" ... ولا أغالي إذا قلت أن هذا الهدف ( أن يصبح الإنسان غنياً كي يحترم - توضيح من عندنا ) كان وراء هجرة معظم أبناء الكورد إلى أوربا واستقرارهم في المدن الأوربية المختلفة، ولا نظلم بعض ممن هجر وطنه حقاً بدافع العوامل السياسية والملاحقة الأمنية وتعرض حياته للخطر في حال بقائه في كوردستان ". كغيره، للأسف من بعض قادة الفصائل الكوردية لغرب كوردستان، ودون أن يدري، أوقع المؤلف نفسه في حبال شبكة دعايات النظام السوري التي تدعي وتقول، أن الكورد يهاجرون للخارج لتحسين وضعهم الاقتصادي، وليس بسبب اضطهادهم. واكتفى المؤلف بكتابة جملة فقط. فعندما تلجأ الدولة إلى الإهمال المتعمد للمناطق الكوردية من كافة النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية خاصة، ويحارب الكردي حتى بلقمة عيشه وعيش أولاده، ليصل الأمر إلى تعميم فروع أجهزة أمن النظام على المحلات والمعامل الخاصة والطلب منهم رسمياً عدم تشغيل الكرد الذين لا يحملون الجنسية السورية تحت طائلة العقوبات الصارمة و... فالنظام السوري يحارب الكورد على عدة جبهات وبأشكال متنوعة، لكن النتيجة واحدة؛ وهي حمل الكوردي إما إلى نسيان كرديته والإنحلال في بوتقة القومية العربية، أو إلى ترك وطنه وبيع ما لديه من أملاك – إن وجد - والهروب خارج سوريا، تمهيداً لمخطط تعريب كوردستان.

وإذا تمعنا قليلاً في كلام العضو الدائم لمجلس البعث وحاشيته ( ما يسمى بمجلس الشعب )، وعضو القيادة العليا لمجلس الأمن القومي السوري على ما يقال السيد دياب الماشي عند زيارته للمستوطنين العرب في منطقة عفرين، بناء على طلبهم إثر انتفاضة آذار 2004، والاحتجاج لديه بأن الكورد يعتدون عليهم، فقد تسرب بأنه قال لهم: " لا تردوا بالمثل على الكورد مهما اعتدوا عليكم، إنني أنصحكم فقط بشراء أملاكهم بقدر ما تستطيعون، لأن ذلك هي الطريقة الأجدى للقضاء عليهم ...". هنا نرى العلاقة العضوية التي تربط العوامل الاقتصادية مع السياسية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الفصل بينهما.           

5- الدكتور محمد زينو لا يرى ضيراً في أن يزاول الكاتب الكوردي في أوربا أعمالاً عضلية شاقة، ما دام هذا العمل – حسب رأيه – يقرب الكاتب من أبناء جلدته ويعرفه عن كثب بمشاكلهم وهمومهم. أعتقد أن جُلّ الكتاب والأدباء الكورد ملتزمون بقضية شعبهم بهذا الشكل أو ذاك، فهم، وبغض النظر عن العمل اليومي الذي يؤدونه، يتقاسمون هموم ومشاكل أبناء جلدتهم. ولكي يبدع الكاتب، ويشير بإصبعه إلى موضع الخلل ويضع العلاج له، وينير الطريق أمام شعبه إلى جانب السياسي، أو أن ينقل همومه ومشاكله للآخرين لا بد من توفير قسط وافر من الراحة النفسية والجسدية، لأن مهنة الكتابة ليست كالمهن الأخرى يستطيع صاحبه ممارستها متى يشاء، والزميل محمد زينو أدرى منا. ثم ثانياً يبرأ ساحة الدول الأوربية وازدواجية تعاملهم مع فئة الكتاب والصحفيين الأجانب، وخاصة الشرقيين منهم. ألم يقل أحد القضاة في ألمانيا لأحد حاملي شهادة الدكتوراة في الصحافة بأنه " لا يشتري شهادته بخمسمائة مارك ". وظلت حكومة منطقته تحاربه لسنين عديدة، دون تقدير لشهادته وعمره،  ثم أجبروه أخيراً على العمل في معمل ذبح الدجاج؟؟ أولم يوجد الكثير من الأدباء يمارسون أعمال لا تتناسب ووضعهم المهني. بالمقابل هل نرى كاتباً أو صحفياً المانياً واحداً يعمل في شركة أو محل ذات الأعمال العضلية الشاقة؟؟. ومع ذلك نقول، للإنصاف والحقيقة أن هذه الإزدواجية ليست سياسة مبرمجة وعامة، إنما هناك عشرات الأمثلة.

  6- بالإشارة إلى مستوى التعليم بين الكورد في كوردستان، يشير المؤلف إلى أن الكورد بعثوا أبناءهم  حيثما فتحت الدولة لهم المدارس، ولكن يتابع ويقول:" ... ولكن توقفت هذه العملية بعد أقل من عشرين سنة. نحن نرى اليوم تراجعاً خطيراً في نسبة الذين ينهون المدارس الإعدادية أو الثانوية، ناهيك عن نسبة المنسبين إلى المعاهد والجامعات مقابل نسبة الشباب العامل في حقل الخياطة والحلاقة وتصليح السيارات والعاملين في المطاعم والمعامل والمصانع.... ". دون أن يذكر، الأسباب الكامنة وراء تلك التي أدت إلى تراجع حماس الكورد وضعف شغفهم لتلقي العلم؟.

بهذا الصدد، وحسب المعلومات التي لديّ، إن أهالي الطلبة الكورد، ورغم الوضع الإقتصادي المزري لأغلبيتهم الساحقة لا زالوا لليوم يصرفون المبالغ الطائلة، التي تصل في بعض الأحيان إلى مئات الآلاف على أبنائهم من خلال توفير الدورات الخاصة لهم، أو تدريس أبنائهم في الجامعات الخاصة التي فتحت في السنين الأخيرة، لا بل إن الكثير من العائلات يبعثون أولادهم الصغار بنيناً و بنات إلى رياض الأطفال الخاصة، رغم وجود رياض أطفال حكومية مجانية. وأخص بالذكر أهالي منطقة عفرين والتي ينحدر المؤلف منها، ولا أعتقد بأن أهالي منطقتي الجزيرة وكوباني أقل شغفاً في تلقف أبنائهم التعليم. فكم من طالب في المرحلة الإعدادية أو الثانوية في السنين الأخيرة حصل على أعلى العلامات على مستوى محافظة حلب. وإن تراجع نسبة الأقبال على التعليم، كما يقول المؤلف على مستوى الكورد ككل، فهذا يرجع لسببين، غاب عن بال المؤلف، أن يذكرهما في كتابه. الأول: الفقر المدقع لعامة الشعب السوري، وبخاصة الكورد منهم، جراء سياسات النظام في افقار الشعب وتجويعه استمراراً لتسلطه على رقاب العباد في سوريا وكردستان. والسبب الثاني: هناك المئات، لا بل الآلاف من حاملي الشهادات الجامعية والعليا من الكورد، وبعد أن صرف عليهم أهاليهم مئات الآلاف لم توظفهم الدولة لأسباب سياسية متعلقة بالسياسة الشوفينية والعنصرية التي ينتهجها النظام الحاكم في سوريا تجاه الشعب الكردي. وهنا لا بد من القول أيضاً أنه ولولا وجود عشرات الآلاف من الكورد في المهجر الذين يمدون يد المساعدة لأهاليهم في الوطن لكان وضع شعبنا لا يطاق مطلقاً. 

7- كان من الأفضل، بل الأصح من وجهة نظري عدم فصل موقف ودور منظمات الفصائل الكوردية لغرب كوردستان بين المهجرين، ووضعه في كتاب منفصل كما أشار إليه الكاتب في مقدمة كتابه. لأنه في ظل عدم وجود دولة كوردية مستقلة، فإنه من المفترض أن تلعب الحركة السياسية الكوردية دور الدولة الغائبة، وبالتالي من المفيد والضروري معرفة دورها.

8- في سياق الحديث عن تعدد اللهجات والأبجديات التي يستعملها الشعب الكردي والعوائق التي تقف أمام تلاحم الكورد بعضهم ببعض بسببها، يدخل المؤلف نفسه في تناقض صارخ، فتارة يشيد بالأمير جلادت بدرخان، ويقول؛ بأنه قام بخطوة كبيرة في سبيل الحفاظ على الهوية القومية الكردية…، وينقلب عليه تارة أخرى، عندما يقول:" ...ولكن مزق الأمير بدرخان بهذه الأبجدية الكتابة الكردية وأضاف بهذه الأبجدية مشكلة أخرى إلى مشاكل الكرد، وهي لا تقل من حيث تأثيرها عن الحدود الدولية المقسمة لكردستان. ". إن الحديث هنا يطول، لكنني فقط أكتفي وأقول: من الظلم والإجحاف الكبيرين وصف العمل الذي قام به الأمير جلادت بدرخان بأنه أضاف مشكلة أخرى إلى مشاكل الكرد، تأثيرها لا يقل عن تأثير الحدود الدولية المقسمة لكردستان.   

9- أما إخراج الكتاب فرديء حقاً، بدءاً من الغلاف، مروراً لعدم وجود فهرست واسم ومكان المطبعة والتي أشار إليها قبلنا الناقد المعروف الاستاذ حيدر عمر، ووجود بعض الأخطاء اللغوية، ووجود الفاصلة اللاتينية ( , ) بدل العربية (، ) في كل الكتاب وأمور فنية أخرى. فكم كان حرياً بالكاتب أن يبعث بمسودة الكتاب قبل الطباعة إلى مختص في اللغة العربية لمراجعته، وآخرين للإطلاع عليه وإبداء آرائهم، بحيث يخرج الكتاب بشكل فني جيد و بطباعة أنيقة ودون أخطاء لغوية مما يوفر عليه الملاحظات والإنتقادات.

بودنا أخيراً أن نقول، ورغم جملة الملاحظات التي أبديناها على دراسة الزميل الدكتور محمد زينو، وهي  بمثابة نقاط للمناقشة، عساه أن يقنعنا بصوابية رأيه في بعضها، يبقى الكتاب يحظى بأهمية اقتنائه وقراءته، حيث يتعرض لإحدى أكبر المشاكل والتحديات التي نواجهها نحن الذين قذفت بنا أمواج شوفينية وعنصرية الأنظمة العربية والتركية والفارسية إلى أوربا. وما يؤسف له هنا أيضاً – وحسب علمي – أن الكتاب لم يجد الاهتمام المطلوب من لدن الكثير من المثقفين والإعلاميين والسياسيين الكورد؛ حيث ورغم أن الكاتب بعث بنسخ عديدة إلى هذا وذاك مجاناً، ومنهم موقعي عفرين. نت - القسم العربي وعامودا و... فلم يتكرموا بعرض الكتاب، ولم يعلقوا عليه، سلباً كان أو إيجاباً، ولو من باب الدعاية له؟!!. والأنكى من هذا وذاك وبحضور كاتب هذه السطور، قدم المؤلف بنفسه كتابه إلى أحد " أبطال " منظمات فصائلنا الكوردية والغرف الكترونية، فلم يستلمه منه  وقال بضحكة صفراء:" إنني لا أحب المطالعة ".

فهل يمكن لشعب جاهل لا يحب المطالعة والثقافة أن يتحرر من نير الاضطهاد والظلم؟ أم أننا سنكرر الجملة التي سطرها الكاتب في سياق كتابه، ووضعها على الغلاف الثاني للكتاب، حيث تقول:" إن شعباً لا يقع تحت سلطة الاستعمار إن لم يكن هناك استعداد داخلي لتقبل الاستعمار. " .   

 

 

 

    . 5. 2009

 

 

 

 

Design: www.hesso.de 

HEVGIRTINA REWŞENBخRتN ROJAVAYت KURDISTANت
rojava@rojava.net

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005