|
|
|
|
| |
الدور التخريبي للنظام السوري
احمد ايبو
منذ قيام حكم البعث في 8 آذار
1963 نتيجة انقلاب عسكري غدر فيه
لا فقط بالسلطة الديمقراطية
المنتخبة بل أيضا بحلفائه في ذلك
الانقلاب ؛هذا النظام القائم علي
الغدر ، تأسس في ظل ظروف دولية
وإقليمية تخدم استراتيجية :"شرق
أوسط مستقر قلق " أرساها تحالف
سايكس بيكو .
أيديولوجية حزب البعث قائمه على
مبدأ قيم الأعراب المؤسسة على
ثقافة الغزو ونهب الغنائم ،وتخريب
عمران الخصم والاستمرار في إثارة
الفتن . وهذه القيم ملائمة تماما
للإبقاء على شرق أوسط : قلقا
وغارقا في المشاكل .
هذا النظام كان دوما في صراع مع
جيرانه بما فيه أولئك الذين
يشاطرونه في مبادئه : "الوحدة
الحرية ، الاشتراكية" مثل نظام
البعث العراق وآخرون يغيرون من
ترتيب هذه المبادئ فقط مثل النظام
الناصري ، أو اليميني ..الخ.
النظام السوري مارس العداء أيضا
مع منظمة التحرير التي تقبل نفس
المبادئ مهما كان ترتيبها ، نظام
البعث السوري اتخذها عدوا وأنشأ
منظمة رديفة سماها "منظمة الصاعقة
" تقوم بدور العداء والتنافس
واشتد هذا العداء بعد أن اتخذت
منظمة التحرير خط السلام وفق مبدأ
: دولتين لشعبين
في سياق هذا المنهج المثير
للمشاكل والصراعات ،نهب قادة
البعث ثروات الشعب السوري المقدرة
بأكثر من 100 مليار دولار ؛وهدر
دماءه بركًا وأشلاء حتى استوجبت
تشكيل محكمه دولية له قيد التنفيذ
. أن أيديولوجية نظام البعث مؤسسة
على الجريمة ،عليها تأسس وبها
تستمر . ويخطئ من يعتقد أن هذا
النظام الشمولي ، قابل للاصلاح ؛
رغم تبدل الظروف الدولية بسقوط
النظام الشمولي العالمي المتجسد
في سلطه مرسكو .
خطاب الرئيس بشار الأسد الأخير
بتاريخ16ـ8ـ2006 تأكيدُ مكرر
لنهجه الظلامي المثير للمشاكل
كتعبير صريح عن طبيعة تكوينه :
فهو وصف القوه المناهضة له في
لبنان خاصة والمنطقة عامه بأنهم
:"أنصاف الرجال "الرئيس يعبر عن
طبيعة نظام الغزو والغنائم . نظام
بوداة الصحراء , ففي هذا النظام
الرجل الكامل هو من يستطيع أن
يسرق وان يقتل .
في حين أن منافيسه هم بناة وحماة:
فقد بنوا اكثر من 35 الف كفاءه
علمية بإمكانياتهم الذاتية ،
وحموا بلادهم لبنان وحرروه من
نظام ، البعث سلميا وبدون إراقة
الدماء ، وفشلوا 15 تفجير إجرامي
قصد منها إثارة حرب أهلية في
لبنان .
وكما فشلت كل مشاريع النظام
السوري في العراق ـ القائم وتل
عفر .. ودول الجوار الأخرى حتما
ستفشل في لبنان أيضا, ولن يفيده
تحالفه مع نظام الملالي الإيراني
الظلامي ، أصحاب حجاجيب مفاتيح
أبواب الجنه . ولا دعمه للأحزاب
والقوة الإيرانية في لبنان
وفلسطين فهذه القوه تسبح عكس مجري
مياه العصر ومسالة غرقها مسالة
وقت .
المشكلة هي : متي تتناصر الجهود
الاقليميه والدولية ، لترفع
الغطاء الاقليمي والدولي عن نظام
البعث الحاكم في سوريا وتدعم
المعارضة الجديدة ؟! نعتقد هذا
سيحدث حتما ولكن المسالة مسالة
وقت حان اوانه : منذ امد ليس
ببعيد .
|
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|