Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

03 February 2009 01:03

 

 

 

 

 

 وداعا /2008/ عام الخراب

 احمد مصطفى

rojava.net-2008.12.31


 

تحتفل شعوب الأرض بميلاد عام جديد بعد ساعات قليلة حسب التقويم الميلادي لميلاد رسول المحبة والسلام .منذ الفين و ثمان سنوات وإذ هي تودع عاماً لتستقبل عاما آخر وتكمل ما فاتها من انجازات في العام المنصرم على كافة المستويات السياسية و العلمية والاقتصادية والثقافية والانسانية .....وبناء حضارة نراها ُتشع في بعض البلدان وُتوقد في بلدان آخرى ...ويتم العمل على المضي في مسيرة البناء في بلدان وفي بلدان آخرى يتم القضاء على ما بقي من حضارات وانسان كبلادنا العربية وها نحن في سورية أسوةً بباقي شعوب الارض نحتفل ليس بقدوم عام جديد ...بل برحيل عام من أعوام القهر واليأس والبؤس نوقد شموع الحزن وندق أجراس الخيبة ...منذ سبع وثلاثين عاماً منذ اغتصاب البعث للسلطة واحتلال الوطن ومواطنيه...
لقد انتعش نظام الحكم في سورية عام /2008/ وساءت احوال الرعية فكانت دمشق عاصمة للثقافة العربية / وكانت أول هدايا الاسد اعتقال ابرز المثقفين و المفكرين الذين طالبو بضرورة التغيير الوطني الديمقراطي بعد انعقاد المؤتمر الاول /مؤتمرإعلان دمشق / في 1/12/2007 وزجهم في السجون واطلاق التهم الباطلة اليهم و الحكم عليهم بأحكام جائرة ناهيك عن التعذيب والمعاملة السيئة التي يلقونها بل وملاحقة عائلاتهم وتعطيل أعمالهم وتدميرها ..
ثم جاءت الهدية الثانية للشعب برفع الدعم عن أهم السلع الأساسية وهي المحروقات فعم الغلاء وازدادت الهُوة بين الأجور والرواتب وبين الأسعار , اضافة الى غضب الطبيعة بقلة الأمطاروموجة الجفاف التي تجتاح البلاد منذ سنوات فتفاقمت البطالة وأصبح رغيف الخبز يشكل هاجسا للمواطن وبات يقضي الساعات الطويلة على أبواب الأفران للحصول عليه , وكأنها عملية ممنهجة لإفقار الشعب وإذلاله . لا سيما بعد تصدير المخزون الاستراتيجي من القمح لدول مثل الأردن والجزائر واستيراد القمح الروسي عن طريق شركات مصرية مشبوهة والذي كان مخصصا كعلف للحيوانات وليس للبشر حسب ما أشارت اليه العينات والفحوص المخبرية في كل من مصر وسوريا . وجمع ما جمع رجال الحكم من أموال طائلة في عمليات السمسرة بين التصدير والاستيراد ...
.وكانت الهدية الثالثة قبيل زيارة الرئيس الأسد الى فرنسا بدعوة من الرئيس ساركوزي شهر /يوليو/ المنصرم..عملية القتل الجماعي للسجناء في سجن صيدنايا فذهب ضحيتها أكثر من أربعين سجينا ومُنع الأهالي من الزيارة حتى يومنا هذا في اختراق سافر لكل المعايير والمعاهدات والمواثيق الدولية بشأن حقوق الانسان .
اضافة الى الحملة الواسعة التي شًنها النظام ضد الأخوة الأكراد في مناطق الشمال واعتقال العديد من السياسيين والمثقفين والفنانين وعامة الناس ..
بل تعدت الحملة الى خطف القياديين منهم وانكار وجودهم لدى الأجهزة الأمنية ..
وماذا نقول عن اطلاق النار في الشوارع على المدنيين العُزل وهم يحتفلون بعيد /النوروز /وعن قتل بعض المجندين أثناء تأديتهم لخدمة العلم دون الافصاح عن سبب موتهم لأهاليهم ,ناهيك عن المراسيم العنصرية التي تحول بينهم وبين أملاكهم وتسويتها مع الاشارة أيضا الى قتل النشطاء من الأخوة المسيحيين أمام منازلهم بحجة ملاحقة المهربين ثم الاعلان عن القبض عن المهربين الحقيقيين بعد فترة من قبل أجهزة الأمن السورية ؟؟؟ وكأن الانسان في سوريا أرخص الكائنات الحية !!!
وأما الهدية الأجمل فهي اعتقال ُكتاب المقالات والمعلقين عليها ومتصفحي الانترنيت
الذين يدخلون المواقع المعارضة للنظام واغلاق العديد من المواقع الالكترونية التي لاتملك أسلحة ومتفجرات وترسلها مع الارهابيين الى العراق للجهاد الأعظم ..
حتى الكلمة يخشى منها النظام السوري ويحاول إخمادها بكل الوسائل متذرعا بحماية الوطن ونصرة قضايا شعوب المنطقة .
وفي الأيام القليلة الماضية وبعد القصف المدوي لغًزة من قبل اسرائيل وحيث أعلن رئيس الوزراء التركي أردوغان وقف المفاوضات بين سوريا واسرائيل التي يرعاها
اذا استمر قصف غزة , صرح مسؤول سوري رفيع المستوى أن المفاوضات سوف تستمر وحتى المباشرة ..وزعم النظام أن هذا يدعو اسرائيل لوقف الهجوم على غزة ..
في حين أن الشارع العربي برمته توقع من الأسد مباشرة اعلان وقف مفاوضات السلام مع اسرائيل .. تورطت حماس بوعود النظام السوري كما تورط حزب الله في حرب تموز عام /2006/بإيعاز من النظام السوري لوقف عملية سير المحكمة الدولية والاطاحة بحكومة السنيورة وحلفائها , ها هي حماس تقف حائرة من نظام البعث الذي يحارب بمظاهراته التي يفرضها على الموظفين والعمال والطلبة ولا يتخلى عن مفاوضاته مع اسرائيل لضمان بقائه .مغرقا العالم العربي عبر فضائيته الوحيدة بأخبار وبرامج كلها شعارات وادعاءات بالوطنية والمطالبة بحقوق الشعوب الخ ...
ألم تقصف الطائرات الاسرائيلية موقع /الكبر / العسكري في العمق السوري بماذا رد النظام السوري .. ما زلنا ننتظر الرد المناسب ؟؟
نعم النظام السوري قوي .. قوي على أبنائه فقط .. على لقمة عيشهم ومسكنهم وأحلامهم حتى , قوي على المفكرين والمثقفين ,قوي على الأطفال باعتقال آبائهم وأمهاتهم وقتلهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم .
لن يتغير النظام السوري ولن يغير سلوكه ولن يحسن أوضاع شعبه .. لا بالسلام ولا بالحرب .. لا بالعزلة الدولية ولا بفك العزلة ..
فإن ذهب بالمحكمة الدولية بشأن قتلة الرئيس الحريري يكون قد ذهب وإن لم يذهب فما على المعارضة السورية والشعب الا توحيد الصفوف والعمل على التغيير الشامل .
فتحية الى المناضلين في سبيل الحرية والديمقراطية أينما كانوا
وتحية الى سجناء الراي والضمير في زنازينهم المظلمة
تحية الى المنفيين في المهاجر والى المحاصرين في الداخل
تحية الى كل من يسهم في انقاذ الوطن وخلاصه
تحية الى القائمين والمشرفين والعاملين في المواقع الالكترونية الحرة
وكل عام وأنتم بخير
أحمد مصطفى
عضو المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا




 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6