|
نداء
عاجل الى العالم الأصم
على
غير عادتي هذا الصباح لم
أهرع الى فنجان القهوة
..الى الصفحة الأولى
للمرصدالسوري
لحقوق
الإنسان وكان الخبر
الفاجعة /مقتل أكثر من 25
معتقل سياسي على يد أجهزة
النظام
السوري أهذا هو وداع
الرئيس بشار الأسد لشعبه
قبل أيام من ذهابه الى
فرنسا لحضور العيد
الوطني لبلد الحرية وفتح
صفحة جديدة مع العالم
.كيف سيصافح بيد ملطخة
بدماء الأبرياء
والمفكرين
والعلماء يد الرئيس
ساركوزي المفعمة
بالياسمين والحب ..من غير
المعقول أن
يبقى العالم أصم تجاه
المعتقلين السياسيين في
سوريا وأولهم الرئيس
ساركوزي الذي أخرج
الأسد من عزلته بدعوته
تلك . أين المعاهدات
والمواثيق الدولية بشأن
حقوق الإنسان أم أن
مملكة
الأسد مستثناة من ذلك كل
المنظمات الدولية
والعربية والمحلية تشير
الى أنه ما زال
في
السجون السورية اكثر من
/17000/معتقل سياسي سوري
وكردي ولبناني يعانون أشد
انواع
الظلم والتعذيب واليوم
القتل بالرصاص الحي وفي
وضح النهار كما حصل
للأكراد
في القامشلي عام
/2004/و/2008/ ولم يتحرك
العالم سوى بالشجب
والادانة للنظام السوري
ومنذ
فترة وجيزة أحرق النظام
بعض المهاجع في سجن
صيدنايا ومات الكثيرون من
السجناء
ولم يفعل العالم شئ فإلى
متى يستبيح النظام المجرم
هذا الشعب الذي استباحوا
دمه وكرامته
إن
حالة الإحتقان التي وصل
اليها الشعب السوري جراء
تردي الأوضاع العامة بكل
مستوياتها
لمنذرة بانفجار شعبي عارم
سوف يقلب كل موازين القوى
ويسير بالبلاد الى
المجهول العميق
خاصة
ان المعارضة السورية لم
يلتحم نسيجها بعد حتى
الآن والجبهة الكردية
أيضا لم تتوصل
الى
برنامج سياسي موحد
لأحزابها ووعود المجتمع
الدولي باتت حبرا على ورق
كل حسب
مصالحه
والشعب السوري نفذ صبره
وهناك الكثير من المناطق
والأرياف يجري فيها
استعدادات
لتحرك شعبي عارم لحد حمل
السلاح ومواجهة هذا
النظام كما حصل في أيام
الثورة
الفرنسية لأن فوضى الشعب
للخلاص من نير الاستبداد
أجدى من كل خطب المعارضة
تحية اجلال واكبار لكل
الذين استشهدوا اليوم وفي
الأمس في مواجهة النظام
الدكتاتوري
السوري
ووردة حمراء على جباههم
الطاهرة .وعلى الباغي
ستدور الدوائر
|