Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:10

   

عبدالوهاب طالباني

 

هل ان الطربوش التركي قد تلطخ بالدماء الطاهرة للكورد المؤنفلين؟!

عبدالوهاب طالباني


الملفت ان تركيا لم تقمع الشعب الكوردي في شمال كوردستان فقط بل كانت وما زالت لها دورا ابعد بكثير من ذلك وعلى الرغم من النيات الحسنة التي ضمرتها القيادة السياسية الكوردستانية تجاه تركيا ومحاولاتها الجادة والمستمرة من اجل بناء علاقات جيدة معها ولمصلحة كوردستان والعراق وتركيا ، وعلى الرغم من العديد من رسائل الصداقة والسلام التي ما زالت القيادات الكوردستانية ترسلها الى حكام انقرة وهي جادة في ذلك لعلمها ان في اجواء السلام وحدها يمكن ان تتعايش الامم بسلام و وبناء مستقبل جيد لشعوبنا بعيدا عن الخوف والحروب والعنف ، لكن يبدو ان العقلية الحاكمة في تركيا لم تتقدم اية خطوة لفهم معاني السلام والصداقة ، ولم تحاول التحرر ولو قليلا من الفايروس العرقي الشوفيني القابع في عقله المتخلف ، ولم تحاول ايضا ان يقلل من درجة العداء السافرالتاريخي والسياسي والثقافي الذي يضمره الفكر الشوفيني الطوراني منذ تأسيس جمهورية اتاتورك ضد الشعب الكوردي والذي لم يعد شيئا مخفيا ، و ان هذا الموقف لم يعد مسربلا حتى بالكلام الدبلوماسي الذي يمكن ان يجنح اليه البعض الذي ربما لديه بقايا عقل في سبيل التلطي وراءه واخفاء مواقفه النهائية ، فتركيا تشهر بعدائها ليس ضد شعب شمال كوردستان وجنوبه في (اقليم كوردستان العراق) ، بل انه عداء موجه لاي كوردي حتى اذا كان هذا الكوردي فوق القمر! ، اذ ان تركيا وحسب تطورات محاكمة مجرمي الانفال وحسب الوثائق التي عرضت على عدة فضائيات وعلنا على الملآ ، فانها تعاونت مع النظام السابق في العراق على ابادة الشعب الكوردي في جنوب كوردستان ايضا، ففي الجلسات التي عقدتها المحاكمة اعتبارا من بدء الاستماع الى شهادات الخبراء والى الجلسات التي خصصت لعرض وثائق الادانة خصوصا الوثائق التي عرضت بين 18-21 من شهر كانون الاول 2006 كانت هناك اشارات واضحة الى ان تركيا:

- سهلت لقوات الجيش العراقي ملاحقة المدنيين الكورد على الحدود من اجل قتلهم ، حينما كانت تضغط بهدف منع عبور الهاربين الى الجانب الاخر من الحدود وابقائهم على الجانب العراقي ، وتركيا بالتأكيد كانت تعرف ان الناس الكورد على الجانب العراقي يذبحون بالسلاح الكيمياوي لان ثمة حالات عديدة عبرت الحدود وتستر الاتراك عليها حسب شهادات الشهود الذين سمعتهم الملايين عبر الفضائيات التي نقلت احداث المحاكمات وباللغات الانكليزية والعربية والكوردية والتي قام بتسجيلها( حسب معلومات صحفية) الالاف من المواطنين الكورد والعرب والاوروبيين والاميركان. والتي ربما ستؤدي لاحقا الى تحركات عالمية من قبل منظمات حقوق الانسان وشخصيات مهتمة بحقوق الانسان في العالم لتعقب درجة الدور التركي في تلك الجرائم.
- شهادات الشهود اكدت على ان السلطات التركية منعت الخبراء واطباء بلا حدود في التعرف على حالات الضربة الكيماوية وهذا ما ثبته الدكتور اسفنديار وزملاؤه.
- ظهر من الوثائق ان القيادات العسكرية العراقية كانت تدعو قواتها الضاربة الى الدقة وعدم التأثير على القوات التركية على الحدود العراقية ، وهذا يدعو الى الاعتقاد بأن القيادة العراقية انذاك ربما اعطت وعودا للاتراك بعدم الاقتراب من الحدود الدولية وعدم ايصال الاذى الى قواتهم وهذا يعني ايضا ان الاتراك كانوا على علم بالضربات الكيمياوية الممنوعة دوليا وسكتوا عنها. ولا ننسى ان اتفاقا كان موجودا بين العراق وتركيا لملاحقة ثوار العمال الكوردستاني المناضلين من اجل حقوق شعب كوردستان في الشمال ، ولم يكن هناك بنودا معلنة لقتل الكورد بالسلاح الكيمياوي ، عليه فان السكوت التركي كان فقط لارتياحه من فكرة ان قتل اكبر عدد من الكورد هو امر يخدم اغراضه الفاشية ولا يهم بعد ذلك كون الضربات الكيمياوية ممنوعة دوليا او غير ممنوعة.
- قيل في المحكمة ان المواد الكيمياوية نقلت عن طريق ميناء العقبة الى العراق ، ولكن من يقول ان قسما منها لم تنقل عن طريق تركيا وبعلم سلطاتها التي تفتش كل صغيرة و كبيرة على حدودها مع جنوب كوردستان؟
- وكرأي شخصي اقول يجب التحقق من الدور التركي كاملا في هذه القضية من قبل بعثة دولية وفي حالة تثبث او شبهة تورط للنظام التركي في تلك الجرائم يجب على المشتكين واهالي الضحايا اقامة الدعوى دوليا على الحكومة التركية ، واقامة لوبي قانوني دولي من المحامين في العالم كله ، والاستماع الى كل الشهود الاحياء والسماح بالاطلاع على كل الوثائق المتعلقة بهذا الامر وفحصها من قبل محققين دوليين نزيهين.


ان النظام التركي لم يستثن اي جزء من ارض كوردستان المقسمة بين ايران والعراق وتركيا وسوريا من حقده الشوفيني الاسود ومن ممارسة الضغوط السياسية لخنق الحركة الوطنية الكوردية في الاجزاء الاربعة ، وقد امتدت التدخلات التركية حتى الى شرق كوردستان وفي ملاحقة ثوار كوردستانيين على( الحدود الدولية) الايرانية التركية ، واخر المواقف العدائية التركية الموجهة ضد الشعب الكوردي وضد الشعب العراقي ايضا هو المؤتمر الارهابي الذي احتضنته تركيا ( صديقة الولايات المتحدة الاميركية ، عضو الناتو ، حليفة اسرائيل والمرشحة لتكون عضوا في المنتدى الاوروبي) ودعمته لما يسمى بجماعات السنة العرب ، وطبعا ان الدعوة التركية لجمع شمل عصابات الارهاب في اسطنبول لم تكن بسبب ان تركيا تعشق العيون السود لشيخ هيئة الارهاب العروبي التكفيري ورهطه من ممثلي مافيا القتل الظلامي في العراق ، بل كانت لتركيا مجموعة من الاهداف ارادت تحقيقها من خلال تلك العملية والتي لن تكون الاخيرة في دعم الارهابيين في العراق ، لكن يبدو ان جل ما كانت تركيا تهدف اليه كان اعتقادها الخائب من ان هكذا مؤتمرات قد ينتج عنها شئ من الفوضى او نتائج دراماتيكية قد تؤدي الى اجهاض العملية السياسية الديمقراطية التي ولدت الدستور الذي هيأ قانونا لعودة كركوك وخانقين وسنجار والمدن الكوردستانية الاخرى الى حاضنتها الطبيعية في اقليم كوردستان ، كما ان تركيا اعتبرت ايضا بأن هذا الاجراء ربما يقتع الولايات المتحدة الاميركية بدور يمكن لتركيا ان تلعبه في الشأن العراقي وصولا الى اهدافها غير المشروعة في كركوك والموصل ، اضافة الى ان النظام التركي قد يكون اعتقد بأن مؤتمره المشبوه هذا سيؤدي الى خلق ضغوطات شديدة على حكومة كوردستان ، وان نتائج المؤتمر قد تنقل دائرة الارهاب المستشري في العراق الى فيدرالية جنوب كوردستان ، وليس بعيدا ابدا ان جواسيس اتراك ربما اوصلوا رسائل الى رؤساء العصابات المجتمعة بمحاولة حثهم على نقل نشاطاتهم الاجرامية الى اراضي كوردستان مقابل وعود لوجستية وربما وعود بتسهيل عبور مخربيهم من شمال كوردستان الى الجنوب ونشر الفوضى في الاقليم كما تفعل سوريا الان ، حتى يعطوا حظوة اكبر لدى مجموعة بيكر ان استطاعوا تمرير تقريرهم البائس على الادارة الاميركية ، فقادة تركيا كانوا بالتأكيد على اطلاع وعلم مسبقين بما كان يحمله بيكر ولجنته في جعبتهم من تامر سافل ضد شعب كوردستان وضد اي توجه لانجاح اي جهد قد يؤدي الى تعزيز النهج الديمقراطي والفيدرالي في العراق.

وبالتأكيد ان الجاسوسية التركية لا تفوتها فرص ذهبية كعقد ذلك المؤتمر البائس للتعرف على مفاتيح لعملياتها التجسسية و التخريبية في العراق وكوردستان على الخصوص ، وليس بعيدا ان الميت التركي قد عمل المستحيل لشراء البعض منهم وكلهم يشكلون اهدافا سهلة جدا لهذا التوجه التركي التامري.

وقبل ايام فقط وفي قلب العاصمة الاميركية انكر اوردوغان رئيس وزراء النظام التركي اي مشكلة حول حقوق الكورد في تركيا ، وقال لصحفيين ان والده من (سيرت) - اي انه كوردي - لكنه مع ذلك يعتبر نفسه تركيا، اي انه يتباهى بنكران اصله !! علما انه وقبل سنتين وفي عاصمة شمال كوردستان ( ديار بكر) اعلن اوردوغان وبعظمة لسانه بأن ثمة مشكلة كوردية قائمة في تركيا ويجب العمل على حلها، نص الخبر على الموقع التالي:
http://www.knntv.net/arabic/gotar-nu/NUCE/turkiya-20-12-2006.php 
والان اذا كانت العقلية الشوفينية التركية قتلت مليوتي ارمني في بدايات القرن الماضي ، فانها ، ان ادينت قانونا ، وحسب وثائق محاكمات الانفال التي اذيعت على الملآ ، فانها ستقف اليوم مسؤولة عن تعاونها في تنفيذ اكبر عملية جينوسايد ضد البشرية بعد النصف الثاني من القرن الماضي ، والضحية كان اكثر من 182 الف انسان كوردي ، وفي حالة ادانتها يجب ان يكون هناك موقف دولي ضدها كموقف العالم من النازية، فما الفرق بين ما اقترفته النازية وما اقترفه النظام التركي في دعمها عمليات ابادة جماعية ضد العرق الكوردي كان النظام التركي عالما بكل اهدافها. او تقدم تركيا الاعتذار الرسمي لشعب كوردستان العراق وتقدم التعويضات المناسبة لاهالي الضحايا وتبدأ ببناء علاقات مبنية على الصداقة والمنافع المتبادلة مع حكومة اقليم كوردستان ، وتحاول التحررمن عقليتها العنصرية الفاشية وتعترف بحقوق شعب شمال كوردستان ، وتنهي معزوفة الارهاب السخيفة التي تحاول الحاقها بالحركة الوطنية الكوردية هناك.

سواء شاء النظام التركي او لم يشأ ، وشئنا نحن الكورد او لم نشأ ، ودون ان يحدث ذلك بأدنى تخطيط مسبق ، فأن اصواتا في محكمة مفتوحة على العالم اشارت وبوثائق حية دامغة ( حتى المتهمون لم يستطيعوا الطعن فيها جهارا) على درجة معينة من تعاون الدولة التركية في احقر واقذر جريمة ارتكبت بعد النصف الاول من القرن العشرين ضد الانسانية ، وتركيا وحدها قادرة على تصحيح تلك الحالة وذلك فقط بتصحيح حالتها ، والانضمام الى الضمير والوجدان الانساني الحي .


 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1