Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

04 January 2008 20:58

 

 


 

 

 

ثلاثةٌ.. رابعهُمْ مَوجتي


عبد السلام العطاري*



(1)
قيس
(إلى قيس الذي كتب ذات يوم عن حرب سادسة)

ينطفئُ سؤالُ الطفلِ
وتلوذُ بالعَتْمَةِ أَجْوِبَةُ السؤالِ
تسألُ عَنِ الحَرْبِ التي بَدَأَتْ في كَوْنِهِ القَصيِّ
مَنْ بَدَأَ الحَربُ؟ وهذي الخراتيتُ
التي تَجُرُّ الفَجرَ إلى عَطَشِ النهارِ..
وتَسْأَلُ: ما ذَنْبُ الطّفلِ لِيَكْتُبَ عَنِ الحَرْبِ؟
ما ذَنْبُ أَنْ يَجِفَّ نَبْعُ مَليمِ التّعَبِ
وتَعْلَقَ النّظَراتُ على رفوفِ الحوانيتِ
وتَكْتظَّ الشهوةُ التي تلعقُ شهوةَ الألعابِ
وتَهْدرَ أَقنِيةُ الدمعِ على أَسيلِ الطفولةِ
لننسى خُطىً تَحملُنا إلى آخرِ الشهرِ
والانتظارِ ونقراتٍ على دفةِ مفاتيحِ الحاسوبِ
التي تطيرُ.. تطير؟
متى تَكتُبُ عَنْ رَصيفِ المَصرفِ
وتستعجلُ الفائتَ مِنْ جُوعِنا
أو تَرسمُ خطواتٍ تسبقُنى إلى برِّ الله ومواسمِ الحَجَل؟


(2)
زَيْـد

مَلامِحُهُ تَكْتَظُّ بالأسئلةِ
وتشي بالغضبِ:
لماذا جِئتُ إلى هنا؟
هنا صوتُ المطحنةِ
وغبارُ القمحِ والزَّغَبِ العالقِ في سماءٍ عَتيقةٍ
وموجُ عَينيهِ يَقذِفُني خلفَ خطاي
أركضُ.. أبحثُ عَنْ دوري
كي أصحنَ وجعي
في رحى المطحنة.


(3)
نور الدّين

هذا البكاءُ
يَصْحَبني إلى فجرِ اللهِ
وأنا الضَّجِرُ المتذمرُ الغَضِبُ
يعرفُ كيفَ يبعثرُ نومي
حين يَجتاح بكاؤه منسأةَ تعبي
ويعيرُ الليلُ صداهُ
أو ينعفُ رفوفَ اللَّذةِ لتتأوّهَ حروفُ الروايةِ
ويتأففَ الشِّعرُ وتَمضغَ القصةُ هلاكَها اليوميَّ
ويعودَ مِنْ معارِكِهِ؛
لِيَصْحَبَني حتى فجرِ الكَوْنِ
يَرميني على فرشِ حصادَ النُّعاسِ الخَشنِ
لتوخِزَ الدأدأةُ الغَضَّةُ سَريرَ الراحةِ
وأنا مَا زِلْتُ أَحلمُ أَني أَحلمُ بفجرٍ طريٍّ
لأغفوَ على كتفِ الأرقِ
ليعودَ إليَّ الفجرُ بِعَبَثِ النورِ الطفلِ الذي أدمنت.


(4)
تيماءُ.. مرةً أخرى


بين السائلِ الصغيرِ، والنافرِ مِنْ غَدهِ؛
للنورِ الغاضبِ مِن كُتبي وأَشعاري،
كانت الـ تيماءُ تَحْمِلُني في زرقةِ عَينيها
إلى جزرِ الشَّمسِ وصفاءِ الكَونِ
لتعودَ بي إلى أحلامِ الطفلِ
وإلى بيوتِ الرملِ.


* رام الله / فلسطين
 




 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6