 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
24 October 2007 04:08 |
|
|
|
|

|
|
|
|
الدكتور علاء الدين جنكو
|
|
|
|
|
|
|
غير الصائمين : هداهم
الله |
|
|
الدكتور علاء الدين جنكو |
|
rojava.net-25.10.2007
لا يلدغ المؤمن من الجحر
مرتان ، فكيف به وهو
يناطح جبال كردستان ،
يبدو أن الأتراك لم يصلوا
بعد إلى قناعة أن الشعوب
باقية بقاء الحياة ، وأن
قضاياها ثابتة ما دامت في
تلك الشعوب قلب ينبض دم
يجري ...
لم تكن يوما آلة الحرب
قادرة على كسر إرادة
أصحاب الحقوق ، ولم يكن
كثرة العتاد يوما سببا
لكسر شوكة الأحرار
وطلابها ، فكيف بمن وضع
روحه في كفه فداء لشعبه
وأرضه ..
إن ما تقدم عليه الحكومة
التركية من عمل عسكري ضد
مقاتلي حزب العمال
الكردستاني لا تمت للحكمة
بصلة ، فالعاقل هو الذي
يبحث في أصل المشكلة حتى
ينتهي منها ، وليس البحث
عن مسكنات توجع أكثر مما
تريح .
قضية الصراع بين الأتراك
والأكراد ليس حزب العمال
الكردستاني فقط ، بل هي
قضية شعب بأكمله يزيد
تعداده في تركيا على
عشرين مليونا ، فكان
الأولى البحث في البرلمان
التركي عن كيفية حل
القضية الكردية في
والاعتراف بوجود شعب له
حقه المشروع في نيل حقوقه
وخصوصيته .
نعم كان هذا أولى من
التحرك باتجاه الجحيم
الذي يعده حزب العمال
لجيش فشل بكل في كل
تجاربه السابقة ، ولم تجد
كل المحاولات من القضاء
على حزب العمال وقواته
التي تحارب وهي تؤمن
بالدفاع عن قضية حقة يقف
ورائها شعب بأكمله .
لم يكن الكرد يوما دعاة
حرب ولا دعاة شر ، كما أن
الظن بأنهم نائمون لا
يستحقون أن يقوموا من
رقادهم ويطالبوا بحقوقهم
، أصبح ضربا من الخيال ،
فالكرد أصبحوا رقما في
المعادلة الدولة شاء
الأتراك أم أبوا ، لذا
كان الأولى بهم أن يجنحوا
للسلم ، وخاصة أن الدنيا
كلها تطالبهم بحل سلمي
للمشكلة وإنهائها من
جذورها .
كما أن حزب العمال أيضا
أعلن وقف إطلاق النار
ودعا إلى الحوار لحل
المشكلة بالطرق السلمية.
إلا أن الصراعات الداخلية
بين مؤسستي الجيش
العلماني والحكومة ذو
الطابع الديني ، له
خلفيته وراء هذه التحركات
، فإن تحرك أردوغان
وحكومته سوف يتورط في
الجحيم الكردي الذي فشل
في القضاء عليه كل من
سبقه من حكومات ذو طابع
علماني .
والجيش بدوره يستغل
الفرصة الذهبية لتوريط
خصومهم في حرب لا يكون
الذهاب لها نزهة بكل
المقاييس .
لا يهم الكرد تكالب
الدنيا عليهم ، لأن ذلك
لن يكسر عزيمتهم ولن
يثنيهم عن المطالبة
بحقوقهم ، والتاريخ شاهد
على ذلك ، فلا الحكومة
التركية تخوف أكثر من
صدام ونظامه ، ولا حزب
العمال بأقل قوة من
الثورات الكردية السابقة
، فهل سيفهم الأتراك هذه
الدروس من التاريخ .
وما يثلج صدرنا نحن الكرد
مع وقوف كل الدنيا ضدنا
أننا نرى توحدا كرديا
ربما يكون الأول من نوعه
في تاريخنا المعاصر ، تلك
الوقفة التي زينتها عبارة
تناثرت في سماء كردستان
لتخترق القلوب : لسنا
مستعيدين أن نسلم قطة
كردية ....
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|