Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

28 June 2007 01:04

 
 


د. عبدالوهاب حميد رشيد

 

محنة أطفال الملاجئ العراقيين.. على من يقع اللوم؟.

ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


من المسؤول عن محنة تعريض حياة كامل أطفال أحد ملاجئ بغداد لخطر الموت؟ إهمال حكومي أم غزو/ احتلال ظالم بخس حياة العراقيين بكل الطرق المتاحة؟
صور مؤلمة تخدش المشاعر الإنسانية لأطفال وجدوا أقرب إلى الموت في ملجأ عراقي ومن قبل دورية أمريكية. كشفت هذه الجريمة عجز الحكومة المدعمة من الاحتلال الاعتناء بأكثر مواطنيها ضعفاً ورخاوة.
من السخرية أن الملجأ يحمل اسم "الحنان" في ظروف كيفية تعامله الوحشي مع أطفاله. أربعة وعشرون طفلاً في الملجأ أغلبهم معوقين يعانون من مشاكل نفسية وأعمارهم 3-15 سنة وجدوا يعانون من الجوع والإهمال حتى الموت في العاشر من هذا الشهر. منهم مربوط اليد بالسرير، ومنهم ممد على الأرض وجميعهم عرايا تغطي أجسادهم قذارتهم والذباب وفي حالة أقرب إلى الموت.
"وجدوا أجساماً ممدة على الأرض." ذكر العريف الأمريكي ميتشل غبسون "تصوروا أن الأطفال موتى، عليه قذفوا بكرة سلة نحوهم في محاولة لجلب انتباههم... تحرك بالكاد أحدهم وهو يرفع رأسه ليعود إلى وضعه الساكن."
أضاف غبسون أن أحد الأطفال "كان جسمه مغطى بآلاف الذباب، غير قابل لتحريك أي جزء من جسده. وكان علينا أن نحمله برفق وبشكل يحفظ سلامة رأسه وننقله بطريقة سليمة... الشيء الوحيد الذي كان يتحرك فيه عيناه، بينما كان الذباب ينتشر في: فمه، عيناه، أنفه، أذنه وفي كل مكان من جسده الممد على الأرض."
وصف عضو آخر في الدورية الأمريكية هذه الحادثة بالمدمّرة "كان الأطفال مربوطين، عرايا، تغطيهم البراز." وأضاف بأنهم وجدوا مطبخ الملجأ مليئاً بالطعام، علاوة على الملابس الجديدة في غرفة المخزن. ويعتقد الجنود الأمريكان أنها كانت مباعة للأسواق المحلية بدلاً من توزيعها على الأطفال الضعفاء والمعوقين. أغاظت هذه الحادثة حنق آباء أطفال الملجأ. "لو كنا نعيش في بلد بحالة اعتيادية كنت سأرفع قضية ارتكاب جرائم ضد المسؤولين بحق أطفالنا... لكننا نعيش في فوضى تامة،" قالها أب لطفلين في الملجأ المذكور.
رفض الأب تعريف هويته. ترك طفليه في الملجأ بعد أن أصبح معوقاً قبل سنتين تقريباً. "ماذا نستطيع أن نفعل؟ أصبحا عبئاً ثقيلاً علينا. قررنا إرسالهما إلى الملجأ ولا زلنا غير قادرين على إعادتهم بسبب ظروف حياتنا الشاقة،" حسب قوله.
اختفت مسؤولة الملجأ ومعها اثنتان من المستخدمات، بينما ألقي القبض على اثنين من حراس الملجأ. وعلى أي حال، تم نقل الأطفال إلى ملجأ آخر يمتاز بالنظافة والرعاية الجيدة للأطفال. رغم أن هذا الاكتشاف الغريب نبّه إلى خراب الخدمات الاجتماعية وبنية العائلة في البلد الذي مزّقته الحرب.
"لم يكن الطفل أبداً في وضع أكثر صعوبة وخطورة مما هو عليه في عراق اليوم.... ظروف الصراع المستمر وتشرد العائلات تضع الآن حياة الأطفال في خطر، بخاصة الأطفال ممن ليس عندهم من معيل...،" حسب تصريح اليونيسيف تعقيباً على الجريمة النكراء.
أشارت المنظمة الأممية للأطفال كذلك إلى مشاكل كثيرة تقلق أوضاع أطفال العراق: النقص الخطير في مؤشرات مناعة نمو الطلاب، انحدار مستويات التعليم، تدهور الرعاية لمرحلة ما قبل الولادة وبعدها، بينما "تستقبل الملاجئ الأطفال يومياً بسبب العنف."
مع إدراك بلية الأطفال ممن يُتركون بلا معيل، بدأ الكثير من العراقيين تقديم خدمات اجتماعية حيوية مجانية بالاعتماد على سخاء الأصدقاء والجيران. إن الشيء الوحيد الذي يحفظ استمرار حياة الملاجئ في بغداد هو طيبة الناس المدنيين، حسب مقالة في AFP.
حسام حسن (37 عام) متطوع يرعى بحدود 30 طفلاً في منزل تحت مسؤوليته وبتمويل خاص بعد أربع سنوات من عمله متطوعاً مع منظمة غير حكومية أنشأت عام 2003 لرعاية الأطفال اليتامى واضطرت إلى التوقف لأسباب مالية. الملجأ يمتاز بالنظافة وأطفاله (5-6 سنوات) بصحة جيدة. يعمل المتطوعون في الملجأ على تعليم الأطفال القراءة والحساب، يلعبون معهم ويخيطون ملابسهم ويعدون طعامهم.
ويعتمد الملجأ على تبرعات أهل الخير. "عندما فتحت هذا البيت/ الملجأ قبل أربعة أشهر فعلت كل ما باستطاعتي للحصول على دعم الحكومة... لكني لم أتلق أي استجابة." ويقول حسن أن بعض الأطفال في الملجأ فقدوا الوالدين في الحرب، لكن أغلبيتهم حصيلة الطلاق في ظروف انهيار المجتمع العراقي وتصاعد أعداد البيوت التي تنهار اجتماعياً.
تثير ملاحظاته سؤالاً خطيراً: على من تقع مسؤولية محنة هؤلاء الأطفال؟ إهمال حكومة الاحتلال الطائفية العاجزة في بغداد أم الاحتلال ذاته الذي بخس حياة العراقيين بكل الوسائل الممكنة!؟
 


Iraq orphan s’ ordeal: Who is to blame?, By: Ahmed Abdulla, Aljazeera.com- 25 June 2007.






 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
العراق: ورطة اللاجئين تزداد سوءً مع فرض الأردن وسوريا قيوداً
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
هاني المصري: إمكانية انهيار السلطة الفلسطينية عاجلاً
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
حماس تستولي على كنز لا يُقدر بثمن.. كامل أرشيف مخابرات السلطة الفلسطينية في غزة!
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
الأمم المتحدة: مشردون عراقيون يقيمون في مخيمات رديئة جداً
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
العراق: تقرير يدعو الأمم المتحدة.. إنهاء صمتها المشبوه!
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
إنها كانت فقط.. ممارسات متطابقة مع الإبادة الجماعية!!
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
العراق- العنف يحشر المسيحيين في زاوية ضيقة
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
المفوضية الأممية للاجئين: أزمة المشردين العراقيين تزداد سوءاً
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
 
 

 


 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6