|
حذّر الصحفي هاني المصري
أن إنشاء حكومة طوارئ من
قبل رئيس السلطة
الفلسطينية- محمود عباس-
في سياق التحدي ودون
تنسيق مع الحكومة
المنتخبة ديمقراطياً التي
يرأسها إسماعيل هنية،
يمكن في الواقع أن يقود
إلى الانحلال
disintegration ومن ثم
انهيار السلطة الفلسطينية.
سُئل المصري يوم السبت من
قبل سلام فياض- عند
تكليفه بتشكيل حكومة
الطوارئ الفلسطينية-
المشاركة بالحكومة وتسلم
حقيبة وزارة الإعلام،
لكنه رفض العرض، على أي
حال.
تحدث المصري إلى الصحفيين
الفلسطينيين والمعلق
cmmentator خالد أميري
مساء السبت. السطور
التالية مقتبسات من
المقابلة.
س: كم ستستمر حكومة فياض
في نظرك؟
ج: لا أعرف في الحقيقة.
حسب القانون الفلسطيني
يجب أن لا تتجاوز مدة
بقاء حكومة الطوارئ 30
يوماً، وبعدها يجب أن
تحصل على موافقة المجلس
التشريعي الفلسطيني.
س: وإذا لم تحصل هذه
الموافقة، ماذا سيحصل؟
ج: السؤال الأكثر أهمية
هو ما إذا كان المجلس
التشريعي قادراً على
الاجتماع في الظروف
الحالية. أولاً لأن عدداً
كبيراً من أعضاء المجلس-
نواب حماس- هم في الواقع
سجناء لدى إسرائيل. ثانياً
لأنه من الواضح صعوبة
الحصول على نصاب قانوني
على فرض انعقاد المجلس.
كما أن نواب حماس في
المجلس، سيعمدون ببساطة،
إلى مقاطعة اجتماع المجلس
وبذلك لن يتحقق النصاب.
يُضاف إلى ذلك أن البيئة
الحالية لأعضاء المجلس
التشريعي وغياب الأمن
يمكن أن تمنعهم من الحضور.
س: إذن ترى أن قرار إقالة
حكومة الوحدة الوطنية كان
قراراً سريعاً ولم يأخذ
حقه من الدراسة قبل صدوره؟
ج: من وجهة النظر
الدستورية، بالتأكيد لم
يكن القرار واضحاً. أتصور
أن القرار أُتخذ تحت
تأثير الأحداث في غزة.
س: هل يمكن لـ عباس،
ببساطة، تجميد "الدستور"
مهما كان الأمر، طالما
ليست عندنا دولة حقيقية،
وأن يحكم من خلال مراسيم
رئاسية؟
ج: كلا لا يستطيع، على
الأقل، من وجهة النظر
قانونية، ولكن نعم،
يستطيع في الواقع اللجوء
إلى الحكم من خلال مراسيم
رئاسية على أساس واقعي
شرعي أم غير شرعي. وهنا
عندئذ يحق للمرء أن
يتساءل: إلى أي مدى يمكن
الاستمرار في هذه
الممارسة؟
س: الممارسات الهائجة
لزمر فروع فتح في كافة
أرجاء الضفة الغربية بخطف
أعضاء محل شك لانتمائهم
إلى حماس، وتدمير
مؤسساتها الخيرية وغيرها،
وإشعال النار في البنايات
والمحلات التجارية.. هل
ترى أن شرطة السلطة
الفلسطينية شاركت في هذه
الممارسات الإجرامية؟
ج: لست متأكداً، لكن
انطباعي أن هؤلاء
السفاكين thugs لم يكونوا
ليستطيعوا ارتكاب هذه
الجرائم دون، على الأقل،
ضوء أخضر من قوات الشرطة
الفلسطينية.
س: إذن لماذا لم تفعل
السلطة الفلسطينية شيئاً
لإيقاف هذه الممارسات
الإرهابية ضد الناس
الأبرياء وممتلكاتهم؟
ج: أنا مُحبط frustrated
مثلك. قبل بضع ساعات سألت
فياض كيف له أن يستطيع
إعادة فرض القانون في
نابلس وجنين وطول كرم في
ضوء ما يحدث.. لم يكن
عنده جواب!
س: من هم بالضبط هؤلاء
ممن يرتكبون هذه الأفعال
الإرهابية وممارسات
التدمير؟
ج: إنهم بدون وجه ظاهر-
مقنعون- ممن يدعون
انتمائهم للجناح العسكري
لفتح- شهداء الأقصى. ولكن
أي سفاح أو مجرم أو في
الحقيقة أي متعاون مع
إسرائيل، يمكن أن يضع
القناع على وجهه ومن ثم
يدعى أنه عضو في شهداء
الأقصى. أمور غريبة تحدث
هنا.
س: كيف ترى نهاية كل هذه
اللعبة؟
ج: أرى أنه من المحتمل
نحن نشهد الخطوة ما قبل
الأخيرة لانهيار السلطة
الفلسطينية. سيحصل اضطراب
ضخم وواسع، فوضى وغياب
القانون. ويمكن لهذا
الوضع أن يحث الكثيرين من
الناس طلب تدخل الأردن.
س: هل هذا احتمال جاد؟
ج: من المحتمل أن يكون
قريباً للملاذ الأخير في
الواقع.
س: وهل يمكن لإسرائيل أن
تسمح بحصول هذا؟
ج: ترتبط إسرائيل والأردن
بعلاقة صداقة قديمة!
Hani al Masri: PA could
collapse soon, (Khalid
Amayeh in occupied
Palastine,
thepeoplesvoice),
uruknet.info- 16 June
1007..,
palastinianpundit.blogspot.com-
16 June 2007.
|